-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

40 – 1

40 – 1

اجتمع تسعة عشر من البشر، من أنثى وذكر، ليسوا ولسن على قلب واحد، بل لكل وجهة وهدف، ليس بالضرورة في مصلحة الجزائر، ولكن غطوا وغطين تلك الأهداف المتفرقة بكتابة رسالة “موحّدة”، بعثوها وبعثنها إلى الأخ عبد العزيز بوتفليقة الذي “اشتاقوا واشتقن” إليه، واشتد”حنين” بعضهم أو بعضهن له، فطلبوا وطلبن منه أن يجعل لهم ولهن موعدا يستقبلهم ويستقبلهن فيه، فقد”طال غيابه”، ويريدون ويردن الاطمئنان عليه، لأن بعض ما وقع ويقع في الجزائر يدل على أن هناك من يتصرف باسمه، كما زعموا وزعمن، وأنه غير محيط علما بما يجري.. لأن ما يجري ضرره على الجزائر أكثر من نفعه، ويستحيل ـ كما قالوا وقلن ـ أن يصدر ذلك عن الأخ بوتفليقة.. وسيؤدي بالجزائر إلى هاوية مالها من قرار.

الحقيقة هي أنه لم يلفت نظري ولم يثر انتباهي من التسعة عشر، ناقص أربعة، إلا شخص واحد، رجوت أن لم يكن مع”الجماعة”، فأنا أعرفه منذ أكثر من أربعين سنة، وأعلم أن أفكاره وآراءه تختلف، وتتناقض مع”النواة” المحركة لتلك الجماعة ماضيا، وحاضرا.. و”عن علم ما في غد عم”… لأنه “لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله”.. واللهم لا تجعلنا فتنة للذين آمنوا وللذين كفروا على السواء. ولي أمل في أن ينسحب هذا الأخ من “الڤروب” في أقرب وقت.

لقد حركت تلك الرسالة سواكن ورواكد أناس، وصدرت تعليقات وتصريحات أغلبها كانت ضدها وضد أصحابها وصويحباتها، ومن تلك التعقيبات ما جاء في جريدة “الخبر” (9 ـ 11 ـ 2015 ص 15) ما كتبه أحد”الفيسبوكيين”،  وجاء فيه أن أربعين مليونا من الجزائريين والجزائريات يرغبون ويرغبن مقابلة الأخ بوتفليقة…

لست أدري من أين جاء هذا “الفيسبوكي” بحكاية “الأربعين مليونا” يريدون ويردن مقابلة الأخ بوتفليقة..”فأنا” مثلا لم يستشرني أحد إن كنت أرغب في مقابلة الأخ بوتفليقة أم لا…

لقد جاء في القرآن الكريم أن سيدنا موسى ـ على رسولنا وعليه الصلاة والسلام ـ قال لله عز وجل “إني لا أملك إلا نفسي وأخي”، يعني سيدنا هارون، أما أنا فأقول:”إني لا أملك إلا نفسي”، ولا أتحدث باسم أحد حتى ممن أوجب الله.. سبحانه وتعالى  عليّ رعايتهم، إيمانا مني بـ”الديمقراطية” التي “بشّرنا” بها الأخ بوتفليقة، ونحن لها منتظرون كانتظار”جماعة الرسالة” لاستقبال الأخ بوتفليقة لهم ولهن، أو كانتظار”الجواجلة” “تنوّر الملح في الرّابطة”… أما عن سبب عدم رغبتي في مقابلة الأخ بوتفليقة فقد أفصّل فيه القول في مناسبة قادمة، إن شاء الله..

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ابو عبد الله بشير

    الى صاحب التعليق رقم 2 والله يا اخي لم يخطئ هذا الرجل المحنك في علم العربية ببنت شفة وانا اعي ما اقول انه نحوي نحرير واحد جهابذة العربية فما دخل علماء النفس في العربية وكبارهم لا يفرقون بين الصلة والموصول ولا الصفة والموصوف حتى التبست عليهم الامور اما تقديم الصلاة والتسليم على نبينا قبل موسى عليه السلام فلفضل النبي ومكانته عند الله كما في الذكر الحكيم

  • *ابو رهف

    بسم الله الرحمان الرحيم وبعد :
    قرات بعض الردود التي دفعتني للتعليق .. سبحان الله كيف لرئيس حكم 15 سنة وهو بصحة جيدة ولم نرى في عهدته سوى النهب والسلب بالملايير ثم تاتي ثلة من السياسيين التي نعرف تاريخها من بوفوار اساسان إلى توفا بيان تقول لنا ان الرئيس لا يحكم وهناك آخرن هم الذين يسيرون البلاد ؟!!

  • مواطن

    ربما شيخنا يعلم بشئ لا نعلمه. ننتظر كتابات تجلي الضباب لينفذ النور لعقولنا.

  • Aldo

    أظن ان استاذنا سقط في الهوة التي يسقط فيها الكثير في بلادنا و التي تتمثل في رفض كل مبادرة صادرة عن اشخاص لا يوافقهم الرأي و لا يأيد توجهاتهم الايديولوجية. اقول ان هذا النوع من التعصب سبب تأخرنا. لأن الناس لهم توجهاتهم و لا يمكن لأحد تغييرها و لو انتظرنا ان يكون الجميع علي قلب رجل واحد لما امكن ذلك. و الأمر لا يتعلق هنا بصلاة لا تصح خلف هذا او ذاك. بل بأمر دنيوي هو تسيير امور البلاد الاقتصادية و الادارية و في هذا المجال كل الآراء يمكن ان يأخذ بها حتى و ان جاءت ممن لا نتفق معهم. هذه هي الديمقراطية

  • مواطن

    قد نتعاطف مع شخص الرئيس أونخالفه سياسيا لكن رغبة جماعة المسوسين بالكرسي لا تبعث في نفسي إلا الاشمئزاز لا لأنهم تكلموا باسم الشعب كما كانوا يدعون تمثيل دولتنا بل لأن سلوك كل واحد منهم ومنهن يخالف ما يبعث على الاطمئنان.هذه السخرية لاتمنعنا من رؤية الاستهزاء الذي يواجه نظام الحكم به الشعب الجزائري.إذا كان حكام البلدان العربية الأخرى جميعا من المفسدين والرجعيين والدكتاتوريين والجهلة فإن شعب الأبطال يسوقه إلى المجهول شخص عاجز تلتف حوله بطانة لم يخولها الناس أمورهم.ماذا سوف يسجل علينا التاريخ سوى الذل

  • merghenis

    •القائمة الاسمية الكاملة لمجموعة الــ 19 لم تنشر وبالتالي لا نعلم إذا كانت للكاتب معلومات غير الموجودة في الجرائد.منه لا يمكن الوصول إلى اسم الشخص الذي قدمت له النصيحة بالانسحاب.و من يفكر في رشيد بوجدة فإنه قد نسي الحلزون المعنتت (L'escargot entêté)..و اللغز يبقى مطروح.
    •فيما يخص العنوان،كان يجب كتابة 1 - 40 ذلك لأن قراءة الأعدادمن اليسار إلى اليمين.
    •و ما يلاحظ أيضا أن الأفعال صرفت في الجمع المذكر و في الجمع المؤنث وحسب النحو (حتى في اللغة الفرنسية)يمكن الإكتفاء بأحدهما.

  • ربيع

    السلام عليك.... مع أستاذنا الجليل ألف حق، فأصحاب الرسالة التي يتناقص عددهم ويزداد يوما بعد يوم، هم يتداعون على الأمة كما تتداعى الأكلة الى قصعتها، وشيخنا أطال الله عمر لسانه، وهو يقول في كتابه (نجوم ورجوم) :" إنّ كثيراً ممّن يُفْتَرَضُ فيهم الدّفاع عن ثوابت شعبنا، كأنّهم خـشبٌ مُسنّدة، تحسبهـم أيقـاظاً وهم رقـود، فلا نَسمع لهم هـمساً، ولا نَقـرأ لهم حـرفاً..."، فتكون آخرتهم كمن لم يُعْـلَم ولم يَعْـلُو لهم شَـرَفا، ولا هـم ـ بخيرٍ ـ عُـرفُـوا خَـلَفا، ولا هـم كانوا ـ لغـيرهـم ـ خَـيْر سَـلَفا...

  • بدون اسم

    التعليق (1) ورد كتلميح لرواج الفكر النرجسي الذي تتخذ فيه بعض الخصوصيات طابع الكليات ، و اصباغ قيمة التملك على منتوج الخصوصية بنبرة اقصاء الغير و التعالي عليه .
    يحضرني في المعنى شعار كان يردده أنصار فريق كرة قدم مضمونه " البالون بالونا و احنا مواليه" " الكرة كرتنا و نحن أهلها" . شعار لا أراه مضمونه خادما للروح الرياضية . مثل عبارة الشيخ المشار اليها و التي لا أراها خادمة لاشعاع الفكر الاسلامي خارج دائرة مردديها بالتقليد أو بالتساهل .

  • عبدالقادر

    الاخ بوتفليقة لا يريد ان يرى احدا لا يريد ان يراه حتى ولو كان الاخ الذي لا يريد ان يرى الاخ بوتفليقة. الاخ بوتفليقة شفاه الله لا يستقبل من هب ودب وهو اي الاخ بوتفليقة مريض ولا يجب ان يتعبه الاخ الذي يقول ان لا احد استشاره من اجل ان يرى او لايرى الاخ بوتفليقة. الاخ بوتفليقة ليس له الوقت ليستقبل لا امن يقول عليه الاخ بوتفليقة و لا من يقول عليه ننتظر الديمقراطية التي سياتي بها الاخ بوتفليقة. النهاية ان الاخ بوتفليقة يعرف من يستقبل و ا يغرض عليه اخر من هم الذين يستقبلهم الاخ بوتفليقة.لله ذرك ياجزائر

  • عمر

    سلام مسك لشروقنا الشارقة وطاقمها ......يا شيخ ...... لعل قلمك ضلّ السبيل وانزلق لمهيع لامك فيه كثيرون لأنه مندوحة من لست منهم . ثم لعل الرهط الـ19 ستمدح عواقبهم فيما بعد ويصير مطلبهم غاية الحكمة التي لم تدرك اليوم .ثم قبل وبعد هذا ما دخلك فيما اقدموا عليه ، كان الأجدر بك كتابة ما يعود نفعه في زمن الضبابية . كتاباتك اضحت تقدم طبق الإنتقاد واللوم والسوداوية بدل الحلول والنصح والتوجيه والرشد ، نود حلولا وتنويرا بدل الإسقاطات التاريخية لواقع الحال المر وكأنك ما زلت في عهد غابر .شكرا

  • الجزائري

    قرأت المقال ولم أصدّق فأعدت قراءته..والحق يقال أني اندهشت لموقف أستاذنا الكريم الذي طالما قرأت له لكني هذه المرة أحسست بخيبة أمل كبيرة.
    - مالعيب في أن تطلب مجموعة من الشخصيات او مجموعة من المواطنين مقابلة الرئيس؟ هل هذا كان سيكون له ضجة مثل هذه لو حدث الأمر في ألمانيا أوفرنسا أوأي بلدأوروبي؟
    - طلب مقابلة الرئيس ليس خيانة أو ماشابه ذلك، لماذا هذا التكالب من طرف أشخاص مثل سعداني ومن على شاكلته؟
    المؤسف أنك يا أستاذنا، وأنت المثقف تحاول أن تصادر آراء الغير ، وأنك ركبت موجة الذين يلهثون وراءالمناصب

  • عبدالله

    انت تقصد بوجدرة؟

  • عبدالله

    نعم الفيسبوكي له الحق يا شيخنا الكريم.
    الم تقل في اسفل مقالك اني مشتاق الى رؤية رئيسنا يعني انت معني بالرؤية؟
    ما هو رايك ؟

  • عبد الرحمن سرحان

    يا ليت يُستجاب لتلك الجماعة العطشى لرؤية رئيسها وعسى أن يكون ذلك قريبا وإن كنا نستبعد ذلك ولا يستجاب لإلحاحكم حتى يلين حجر لضرس، ومهما يكن إذا قدّر الله ورأيتموه فيا سعدُ من رآكم وسأجتهد لأراكم ففي رؤيتكم أجر كبير فستصبحون كالسيد عكاشة يا سعد للشاف شاف رسول الله ونستغفر الله من كل ذنب.

  • الجزائرية

    ماذا جرى لك أستاذنا الكريم و كأني بك تلجأ هذه المرة و على غير عادتك للتلميح بدل التصريح و الإشارة بدل العبارة.هي رسالة أكيد من تحت الماء لكنه ليس آسنا مثلما رآه السيد راشدين،إلى أن يثبت العكس.لا نشكك في النوايا التي ذهب إليها الكثير كتفعيل المادة 88 أو تجاوزا لبعض الصلاحيات.بل نسلم أنهم فعلا اشتاقوا لرئيسهم فأين العيب في ذلك؟ساورهم الشك في بعض الأمور فأرادوا قطع الشك باليقين.وفي كل الحالات المبادرة ليست كفرا ولا سبا ولا خيانة فلماذا الإنزعاج و أجزم هنا أن الحساسية تكمن في تصدر النساء للمبادرةفقط

  • عزالدين جيجل

    السلام عليكم ورحمة الله
    اضن ان رؤيةالاشخاص لا تغني من جوع الوضع الدي الت اليهه البلاد يدعو الى تغيير انفسنا وان لا ننسى ماضينا على الاقل القريب
    اما عن عدم رغبتك في ملاقاته قد يدل على عدم جاهزيتك للرحيل
    اما عن الملح لقد اصبح انتضار نوارها في بلارة وليس في الرابطة كما دكرت

  • isorane

    كان من المفروض ياأستاذنا المحترم بدل أن تكتب مقال تنصح أحد معارفك بالإنسحاب من هذا القروب ، وددت أن تعلق عن إحابة سعيداني . عن كاتبي رسالة مفابلة الرئيس.

  • أحمد عليان

    لقد جاء في القرآن الكريم أن سيدنا موسى ـ على رسولنا وعليه الصلاة والسلام ـ

    لا أدري كيف يسمى هذا التعبير و ما دلالاته المنطقية و النفسية و البلاغية ؟ ؟ . الحديث عن موسى ، و الدعاء لرسولنا (ص)قبله ؟ النجدة يا علماء النفس و الاجتماع و كل العلوم الانسانية .

  • أحمد

    السلام عليكم ورحمة الله
    أستاذنا الكريم..مع احتراماتي الشديدة، قرأت مقالك وأسفت له كثيرا كثيرا فسبحان مغير
    الأحوال، كأني بك راض تمام الرضا لأحوال البلد وأنت ترى كما يرى الكثير أن الأمور أصبحت تثير الريبة والمخاوف
    صدقني ياشيخنا أني أتفق معك ـ في البعض وليس في الكلّ ـ من حيث مكوّنات المجموعة، حيث لا أود ذكر أسماء البعض منهم ، لكن في المقابل هناك أناس يشهد لهم التاريخ بالبطولات والمواقف..
    ومع ذلك العبرة في المقصد وليست في الأشخاص.
    الجزائر أمانه مات من أجلها آباؤنا وحذار من النيات المبيته