40 ألف وثيقة ضمن الأرشيف الجزائري مازالت في علب بفرنسا!
أوضح تقرير لمجلس المحاسبة الفرنسي أن حجما كبيرا من الأرشيف الذي نقل من الجزائر لازال محفوظا في علب لم تفتح، مشيرا إلى نقائص في حفظه وتصنيفه، ويصل إلى أكثر من 40 ألف وثيقة أو صورة أو خريطة خاصة بالجزائر.
وقام مجلس المحاسبة بتحقيق حول الأرشيف الوطني المسير من طرف وزارة الثقافة والاتصال، بطلب من لجنة المالية لمجلس الشيوخ، وخلص في تقريره الذي تم نشره عبر موقع الانترنيت إلى أن تصنيف الأرشيف “أصبح إشكالا” نتيجة “تأخر في الفرز والمعالجة”، بما في ذلك “حجم كبير من الأرشيف الذي لم يتم فتحه بعد منذ القدوم به من الهند الصينية ومن الجزائر”.
وبعد الحديث عن فوضى كبرى، تطرق التقرير إلى المهام المتعلقة بالأرشيف من جمع وتصنيف وحفظ واتصال والتي “تمت بطرق غير عادلة وفيها تقصير في غالب الأحيان”، ومن بين “التأخرات المسجلة في التصنيف”، ذكر مجلس المحاسبة أن بعض المحفوظات لم يتم فتحها منذ إحضارها من الجزائر سنة 1962″، ومن ثمة استحالة استغلال هذه الموارد من طرف الباحثين والمواطنين.
وأشار التقرير إلى أنه بالإضافة إلى الحالة المدنية للجزائر، “فإنه يوجد على الموقع الالكتروني عدد هام من الصور الفوتوغرافية 34 ألف صورة، والخرائط والمخططات ومحفوظات أخرى تهم أكثر البحث العلمي من علم الأنساب”.