4000 عراقية فُرضت عليهن الفاحشة وزواج المتعة زلزل الماجدات
عندما رفض الرئيس العراقي المشنوق صدام حسين أن يُطلق على العراقيات إسم نساء، واختار لهن لقب الماجدات، إنما كان ليرد على بعض الخليجيين الذين خزنوا نساءهم في البيوت وطلبوا المتعة في العراق، وعلى الإيرانيين الذين تفشت فيهم ظاهرة زواج المتعة، وحاولوا تصديرها إلى العراق، وأراد لهن ان يكن مع الرجال النشامى جنبا إلى جنب..
-
وكان مصير أي عراقية تُضبط في وضع لا أخلاقي هو الإعدام والسجن لمجرد أن تٌحدث رجلا أجنبيا عنها، وعندما زارت الشروق اليومي العراق قبل الاحتلال الأمريكي لاحظت أن نظام صدام حسين تمكن فعلا من نسف ما كان يروّجه الخليجيون عن العراقيات على أنهن مركز الراحة بالنسبة للرجل الخليجي، حيث جعلها المرأة الأحسن خلقا وخلقة، فكانت رغم قسوة الحصار، معتزة بشرفها وكرامتها قبل أن تنقلب الأوضاع الآن رأسا على عقب، ففي آخر نشريات مركز التغيير الاجتماعي للتعليم في الشرق الأوسط في لندن جاءت الأرقام صادمة عندما تم إحصاء ما لا يقل عن 4000 إمرأة عراقية تعشن إما متسولات في المملكة العربية السعودية أو خادمات في الكويت أو عاهرات في الدول المحيطة بالعراق سواء في الخليج العربي أو في سوريا ولبنان والأردن أو في تركيا وإيران، وما زاد في تعقيد القضية هو الانتشار المريع لزواج المتعة الذي لم تتمكن السلطة العراقية من كبحه أو حتى تنظيمه كما هو الشأن في إيران أو في جنوب لبنان، حيث اختلط زواج المتعة بالدعارة واسودّت الصورة الناصعة للماجدات حتى في الدول الأوروبية، أما السبب الأول لهذا التحوّل فهو الحرب وما أفرزته من ضحايا بين أرملة لم تجد ما تطعم به أبناءها وبين شيخ معوق باع ابنته لينقذها من الموت، حيث قدم مركز التغيير صورا مذهلة عن الانقلاب الاجتماعي الذي حدث بين فترة وأخرى غيّر الماجدات إلى ما سعى إليه الأمريكان وهو تحويلها إلى أرذل المهن وأقدمها حتى لا تلد من ينغص على الأمريكان حياتهم.