فيوليت داغر، رئيسة المؤسسة العربية لحقوق الإنسان، لـ "الشروق":
45 ألف قتيل ومفقود في ليبيا طيلة 42 عاما من حكم القذافي
كشفت الدكتورة فيوليت داغر رئيسة المؤسسة العربية لحقوق الإنسان بباريس للشروق أمس أنه تم تسجيل 45 ألف قتيل ومفقود في ليبيا طيلة 42 سنة من حكم العقيد معمر القذافي حسبما أظهرته دراسة قامت بها لجنة تحقيق أرسلتها المؤسسة إلى ليبيا، مؤخرا، أظهرت الكثير من الجرائم التي كانت مخفية ومسكوت عنها طيلة عقود.
- وقالت فيوليت داغر في اتصال مع الشروق من باريس “اتصلت بنا سيدتان ليبيتان أكدتا تعرضهما للاغتصاب من طرف رجال القذافي ولكنهما لم تجرؤا على عرض أنفسهما على التلفزيون حتى لا يتعرضان للإدانة مرتين”، موضحة أن “المجتمع الليبي محافظ وعندما تقول امرأة أنها اغتصبت فإن المجتمع يدينها مرة ثانية ويطعن في شرفها”.
- وفي هذا الصدد دعت الدكتورة فيوليت داغر رئيسة المؤسسة العربية للحقوق الإنسان بباريس إلى “عدم محاكمة إيمان العبيدي مرتين بعد أن اتهمت 15 شخصا من رجال القذافي بالتناوب على اغتصابها طيلة يومين”، وأضافت “إيمان العبيدي تجرأت وكشفت عن تعرضها للاغتصاب لكونها درست الحقوق وليس من مصلحتها أن تكذب، لذلك لا يجب أن نحاكمها مرتين”.
- وفي هذا الخصوص أشارت داغر إلى أن رجال القذافي وقعوا في تناقض، فمن جهة أعلن التلفزيون الليبي أن إيمان العبيدي مريضة نفسيا وكانت في حالة سكر، ومن جهة أخرى كشف نائب وزير الخارجية الليبي عن إلقاء القبض على أربعة أشخاص من بينهم ابن أحد كبار الضباط بتهمة تعذيب واغتصاب السيدة إيمان”.
- ودعت رئيسة المؤسسة العربية لحقوق الإنسان السيدات الليبيات اللائي تعرضن للاغتصاب إلى الاتصال بهم مع التأكيد على إرفاق اتهاماتهن بوثيقة أو شهادة طبية تؤكد تعرضهن للاغتصاب حتى يمكنهم متابعة المتهمين في المحاكم الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.