45 ألف عائلة معنية بالإعانات المالية لشهر رمضان بالبليدة
شارفت مصالح ولاية البليدة على استكمال كافة التحضيرات الخاصة بتوزيع الإعانات المالية الخاصة بالعملية التضامنية لشهر رمضان والتي ستحل محل الطرود الغذائية ابتداء من هذه السنة حماية لكرامة المستفيدين منها، سواء ما تعلق بإحصاء العائلات المعنية أو رصد الأغلفة المالية المخصصة لهذه العملية، حسبما كشفت عنه ذات المصالح الولائية.
وقد أسفرت عملية إحصاء الفئات الاجتماعية الهشة المعنية بهذه العملية التضامنية عن تسجيل 45289 معني ممثلين لمختلف الفئات المحددة قانونا للاستفادة من هذه الإعانات المالية وهذا – يضيف المصدر- بالتنسيق مع كل من مصالح البلديات ومصالح النشاط والتضامن الاجتماعي والشغل والشؤون الدينية.
وتتمثل الفئات المعنية بهذه العملية في كل من المعاقين أرباب العائلات الذين يتقاضون منحة 4000 دج وكذا أرباب العائلات غير المؤمّنين اجتماعيا الحاملين لبطاقة المعوز، بالإضافة للمتقاعدين محدودي الدخل.
وحسب ذات المصدر الولائي، فقد تجاوز الغلاف المالي المرصود لهذه العملية الـ 270 مليون دج بحيث تقدر قيمة هذه الإعانة المالية 6000 دج، مشيرة إلى أنه تم تخصيص إعانات مالية لفائدة البلديات التي تسجل عجزا في ميزانيتها والبالغ عددها 18 بلدية.
وبهدف تسهيل هذه العملية وضمان وصول هذه الإعانات المالية لمستحقيها في المواعيد المحددة تم إقرار تسهيلات خاصة بفتح حسابات بريدية لفائدة المعنيين، بحيث بلغ عدد الحسابات التي تم فتحها لغاية اليوم 14738 على أن ستكمل العملية قريبا، تضيف ذات المصالح.
من جهة أخرى، شرعت مصالح البلديات في استقبال طلبات فتح مطاعم الرحمة تحسبا لشهر رمضان، استنادا لذات المصدر الذي أشار إلى أن رؤساء البلديات مخوّلون لمنح هذا النوع من الرخص وهذا بعد التأكد من امتثال هذه المطاعم لمختلف شروط النظافة والحفظ بناء على محاضر لجنة المعاينة المشكلة من ممثلين عن مصالح النشاط الاجتماعي والصحة والحماية المدنية والتجارة والبلديات والدوائر.
للإشارة فقد تقرّر هذه السنة استبدال الطرود الغذائية بإعانات مالية لعدة اعتبارات، أهمها صون كرامة المواطنين وكذا ضمان وصولها للعائلات المعنية في الآجال المحددة ومنحها فرصة التصرف فيها وفقا لاحتياجاتها الخاصة، هذا فضلا عن اقتصاد الجهد والوقت والتكاليف المترتبة عن عقد الصفقات العمومية وسهولة مراقبة حركة الأموال المرصودة.