منوعات
في ظل المشاكل التي تواجه الوكالات وغياب المرافق

455 سائح أجنبي زاروا تمنراست خلال سنة 2015

الشروق أونلاين
  • 3415
  • 0
ح.م

تسببت أحداث شمال المالي، والأوضاع غير الآمنة التي تعرفها الدول المجاورة في تراجع إقبال السياح الأجانب على زيارة عاصمة الأهقار، حيث وصل عدد الزوار الأجانب سنة 2015 إلى حوالي 455 سائح، أغلبهم من فرنسا وألمانيا، وهو وضع أدى إلى تسجيل خسائر مالية معتبرة لأصحاب الوكالات السياحة، مما أجبرهم على تسريح العمال.

وفي محاولة منها لتشجيع السياحة الداخلية، بادرت مديرية السياحة الولائية، لاتخاذ جملة من التدابير والتحفيزات لاستقطاب السائح الجزائري، وبعد إجراءات الوزير والوالي الأخيرة تم مؤخرا منح رخص للمستثمرين خواص من أجل انجاز مركبات سياحية، وفنادق ذات 4 نجوم، لكن هذه المشاريع لم تنطلق في عملية الانجاز للأغلبية منها.

ولأن الصناعة التقليدية هي القدم الثانية للسياحة، تم خلق فضاء من أجل لم شمل الحرفيين بدار الصناعة التقليدية وهذا بغية تسهيل تسويق المنتوج، بالمقابل استفاد حرفيو منطقة تديكلت من دار للحرف بوسط مدينة عين صالح، بالقرب من مركز المعاقين، لكن تم تحويها إلى مقر للدائر، مما ولد استياء لدى الحرفيين.

وبحسب مديرية السياحة فإن هناك خطط مستقبلية من أجل تشجيع السياحة الداخلية واستغلال فرصة تدهور الأوضاع، في الدول المجاورة، خاصة مصر وتونس اللتين كانتا تستقبلان 90 بالمائة من السياح الجزائريين، وذلك بالتنسيق مع مصالح الخطوط الجوية، من أجل تخفيض التذاكر في كل الاتجاهات من الشمال وإلى الجنوب وليس فقط من الجنوب نحو الشمال، كما هو معمول به حاليا، مع خلق تسهيلات للوكالات السياحية من عقد توأمة مع نظيرتها من شمال الوطن لاستقبال وفود سياحية وعلى مدار السنة، خاصة بعد نجاح تجربة هذا العام، حيث توافد أكثر من2000 جزائري على الاحتفال برأس السنة الميلادية بمنطقة الاسكرام، حيث المناظر الخلابة والطبيعة العذراء.

وكان وزير السياحة قد وعد خلال زيارته للولاية بتنشيط الحركة السياحية، في ظل سياسة الحكومة الهادفة إلى تنويع مصادر الداخل المالي، في ظل الأزمة البترولية

مقالات ذات صلة