رياضة

5 أندية جزائرية تحتفظ بمدربيها.. وحضور قوي للمدرسة الفرنسية

الشروق أونلاين
  • 3086
  • 3
ح م
هوبرت فيلود ممثل المدرسة الفرنسية وأحد المدربين الخمسة الذين حافظوا على مناصبهم

قبل أقل من 3 أسابيع عن انطلاق فعاليات البطولة المحترفة الجزائرية، تبدو الصورة الكاملة لجل الأندية قد اكتملت، من خلال الاستقرار على الأطقم الفنية واللاعبين المعوّل عليهم خوض غمار الموسم الجديد.

 واللافت في جديد 16 ناديا جزائريا يتواجدون على خط الانطلاقة للموسم 2014/2015، والمقررة رسميا يوم 16 أوت المقبل، أن معظم النوادي غيّروا مدربيهم ولم يحتفظ سوى 5 أندية فقط بمدربيها الذين اشرفوا عليهم الموسم المنقضي وراهنوا على عامل الاستقرار.

وقد أوردت وكالة الانباء الجزائرية تقريرا مفصلا أشارت فيه الى الأندية التي فضّلت خيار الاستقرار على مستوى رأس العارضة الفنية وهي إتحاد الجزائر الذي جدّد ثقته في الفرنسي هوبرت فيلود، ووفاق سطيف تحت قيادة المدرب الشاب خير الدين ماضوي الذي يقدم مشوارا طيبا في رابطة الأبطال وشبيبة الساورة التي تلعب الموسم الثاني على التوالي مع الفرنسي ألان ميشال وكذلك الأمر بالنسبة لجمعية الشلف مع المدرب مزيان إيغيل ومولودية بجاية مع المدرب عبد القادر عمراني.

 بالمقابل يستهل 11 ناديا الموسم الجديد ( 2014-2015) بمدربين جدد على كرسي الاحتياط وهي إحصائية تبيّن بوضوح عدم الاستقرار المزمن على مستوى الأطقم الفنية والتي تلازم الكرة الجزائرية منذ سنوات عدة.

فالموسم الماضي عرف إقالة وانتداب ما لا يقل عن 20 مدربا، والسبب في غالب الأحيان هي سوء النتائج الفنية التي تجلب ضغط الأنصار وهو ما يدفع المسؤولين للتضحية بالمدرب. بل الأدهى أن بعض الفرق استهلكت 3 مدربين بل وأحيانا 4 مدربين خلال الموسم الواحد.

ولم تسلم الأندية الثلاثة الصاعدة للرابطة الأولى وهي إتحاد سيدي بلعباس ونصر حسين داي وجمعية وهران، بدورها من موجة تغيير الطواقم الفنية، حيث غادر مدربوها بالرغم من تحقيقهم الهدف المسطر وهو الصعود لدوري الأضواء، فأبناء “المكرة” لم يجددوا عقد المدرب عبد الكريم بيرة وتم تعويضه بالفرنسي جون غي والام. ونادي المدينة الجديدة لوهران وقع اختياره على جمال بن الشاذلي خلفا لكمال مواسة الذي أشرف على الوهرانيين لموسم ونصف، فيما تعاقد نصر حسين داي مع عز الدين ايت جودي الذي عوض يونس إفتيسان.

وحتى إتحاد الحراش الذي يعتبر مثلا يقتدى به فيما يخص الاستقرار على مستوى الطاقم الفني عرف هو أيضا رحيل المدرب بوعلام شارف الذي اشرف عليه لستة مواسم متتالية قبل أن يلتحق بمولودية الجزائر التي استغنت بدورها عن فؤاد بوعلي الذي غادر رغم تتويجه مع الفريق بكاس الجمهورية. وسيقود السفينة الحراشية عبد القادر يعيش الذي سيعمل في ظروف معقدة بعد رحيل معظم ركائز الفريق نحو وجهات مختلفة.

أما الميزة الأخرى التي تتسم بها مستجدات الأندية الجزائرية عشية انطلاق البطولة، هي الحضور القوي للمدرسة الفرنسية، ضمن كوكبة المدربين الذين يقودون الاندية الجزائرية ويتنافسون على اللقب، فالمدرسة الفرنسية ممثلة بالمدرب هوبرت فيلود (إتحاد الجزائر) وألان ميشال (شبيبة الساورة) وفيكتور زفونكا (شباب بلوزداد) ودينيس كوافيك (مولودية العلمة) و جون غي والام (إتحاد بلعباس). أما شباب قسنطينة فقد استعاد مدربه الفرانكو-إيطالي دييغو غارزيتو و شبيبة القبائل جلبت البلجيكي هيغو بروس.

مقالات ذات صلة