5 آلاف مركبة تسبب الاختناق عبر أكبر الشواطئ
تشهد الشواطئ الكبرى عبر السواحل الجزائرية مع انتهاء شهر رمضان، والانطلاق الفعلي لموسم العطل والاصطياف، حالة اكتظاظ وعرقلة لحركة مرور المركبات، حيث أكد رئيس الاتحادية الوطنية للناقلين الخواص، عبد القادر بوشريط، في اتصال مع الشروق، أن أكثر من 500 وسيلة نقل بين الحافلات وسيارات الأجرة تتردد يوميا على أبرز الشواطئ الجزائرية، ما خلق نوعا من التذمر والإرهاق لدى سائقيها، مرجعا سبب ذلك لعدم وجود مخطط نقل منظم وموجه لنقل المصطافين إلى البحر، وافتقار الشواطئ لمحطات ومرافق تسهل ركن وسائل النقل دون خلق فوضى وعرقلة لسائقي السيارات العادية.
ودعا بوشريط، وزارة النقل إلى التدخل العاجل لمحاربة مافيا النقل العشوائي للمصطافين من طرف بعض سائقي سيارات الأجرة وحافلات النقل الخاص و“الكلونديستان“، حيث باتت بعض المدن مثل الجزائر العاصمة شبه خالية نهارا من وسائل النقل بين المحطات بسبب توجه نشاط هؤلاء لنقل المصطافين إلى الشواطئ.
وأوضح رئيس الاتحادية الوطنية للناقلين الخواص، عبد القادر بوشريط، أن برنامج الاصطياف هذه السنة بالعاصمة، يضمن تنقل حوالي 350 حافلة للأشخاص إلى الشواطئ وبأسعار معقولة، وهي حافلات وضعت تحت تصرف أبناء الأحياء والعائلات التي ترغب في التنقل إلى الشاطئ. وقال إن أي سائق يستغل فرصة ذلك لاستنزاف أموال المواطنين والرفع في التسعيرة على أنها “كورسة” يعرض لعقوبة صارمة.
ويرى بوشريط أنه رغم العمل على تهيئة الشواطئ خلال هذا الموسم، إلا أن الكثير منها تعاني الفوضى لعدم وجود مرافق وحظائر تستوعب العدد الهائل للحافلات والسيارات التي تتجاوز في بعض الشواطئ 5 آلاف مركبة، مطالبا بمخطط سير استعجالي لفك الخناق على المصطافين والسائقين على مستوى المرافق السياحية المحاذية للبحر.