5 ألاف شرطي ودركي و30 كاميرا لتأمين مباراة الجزائر ـ مالي
جندت المديرية العامة للأمن وقيادة الدرك، أزيد من 5 آلاف شرطي ودركي ووحدات مجهزة بكل الوسائل والمعدات التي تحفظ النظام، فضلا عن 4 طائرات هيلكوبتر و30 كاميرا مراقبة لتأمين المباراة التي ستجمع الفريق الوطني بنظيره المالي ،الأربعاء، بملعب مصطفى تشاكير – البليدة.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر مسؤولة بالمديرية العامة للأمن الوطني لـ”الشروق” أن القيادة العليا لجهاز الشرطة تحت الإشراف المباشر للمدير العام للأمن الوطني، اللواء عبد الغاني هامل عملت على توفير كل الظروف الأمنية وتسخير كل الإمكانات اللازمة لإنجاح الإجراءات الأمنية الخاصة بمباراة “الجزائر ـ مالي”، في إطار التصفيات المؤهلة لكأس إفريقيا 2015 بالمغرب، حيث تم بالمناسبة تسطير خطة أمنية يتم إطلاقها 24 ساعة قبل انطلاق المباراة، إذ تم تجنيد أزيد من 3 آلاف شرطي من مختلف الرتب، منهم 15 وحدة جمهورية للأمن، 5 وحدات للتدخل السريع، 10 وحدات متنقلة للشرطة القضائية، فرقة الأنياب، كما خصصت طائرتان مروحيتان لتوفير السلامة الأمنية بمدينة البليدة من خلال الاستكشاف الجوي والاتصال المباشر مع الوحدات العملياتية.
وأضاف ذات المصدر أن المديرية العامة للأمن الوطني أمرت بضمان الإنسيابية المرورية عبر الطرق المؤدية إلى الملعب ومحيطه وتأطير الجماهير التي من المنتظر وصولها إلى ولاية البليدة عبر المحطات البرية ومحطات النقل عبر السكك الحديدية في وقت واحد، حيث سترفق التعزيزات الأمنية بفرق الدراجات النارية التي تجوب كافة الطرقات تحسبا لأي طارئ، كما تناشد المديرية العامة للأمن الوطني الأولياء لمرافقة أبنائهم القصر الراغبون في متابعة المقابلة، إضافة إلى توفير تشكيل أمني في كل المدرجات وأعوان شرطة آخرين بالزي الرياضي يسهرون على تأمين أرضية الملعب وطاقم الفريقين المشاركين في هذا العرس الوطني الذي ينتظر منه أن يكون كبيرا.
ومن جهتها، فإن القيادة العليا للدرك الوطني الدرك الوطني، سخرت أزيد من 2000 دركي لتأمين مباراة “الجزائر ـ مالي” بملعب مصطفى تشاكير – البليدة، حيث جندت كل الوحدات الإقليمية والتشكيلات التابعة للدرك الوطني زائد 3 سرايا لأمن الطرقات، وهي على التوالي زرالدة والحراش والرغاية بتدعيم وحدات التدخل المعروفة بـ”ssi “، وهذا من أجل ضمان التغطية الأمنية والسيولة المرورية لكل شبكات الطرقات وأهم الطرق المؤدية إلى النسيج العمراني وهي الطريق السيار ـ شرق العاصمة الرابط بين ولايات البويرة، تيزي وزو باتجاه الجزائر العاصمة، والطريق السيار الرابط بين تيبازة والعاصمة ومحور الطريق السيار الرابط بين البليدة والعاصمة.
وهذه الإجراءات تتعلق بالشطر الأول من المخطط الأمني الخاص بتأمين المنتخب الجزائري بنظيره المالي، أما الشطر الثاني فيتعلق بتوسيع المخطط الأمني إلى الولايات المجاورة، مع تسخير طائرتي هليكوبتر للدرك الوطني من أجل مراقبة شبكات الطرقات وتأمين حركة المواطنين والممتلكات، مع مضاعفة تفتيش المركبات بكل أنواعها، وكذا القطارات والتحقق من هوية المسافرين مع حجز كل الوسائل الممنوعة.
وحذرت قيادتا الشرطة والدرك قاصدي ملعب تشاكر بالبليدة، من أي محاولة لإدخال المفرقعات أو أشياء محظورة إلى الملعب، أو استعمال ظاهرة العنف داخل وخارج الملاعب لتفادي تكرار سيناريو تيزي وزو، كون رجال الأمن سيتولون تنفيذ الإجراءات القانونية، وتطبق في حقهم عقوبات مشددة، كما سيتم منع القصر من الدخول إلى الملاعب.