50 قتيلاً في هجمات على الجيش المصري في سيناء
قالت مصادر أمنية، إن 50 شخصاً على الأقل قتلوا في هجمات شنها متشددون، الأربعاء، على نقاط تفتيش عسكرية في محافظة شمال سيناء المصرية، في واحدة من أكبر العمليات المنسقة في المحافظة المضطربة.
وقالت المصادر الأمنية والمتحدث العسكري، إن عدداً من أفراد الجيش من بين القتلى.
ولم تتضح أعداد القتلى من كل من الجانبين ومن المدنيين.
وأعلنت جماعة “ولاية سيناء” ذراع تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) في مصر مسؤوليتها عن الهجمات.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الجيش في بيان، إن 22 “إرهابياً” قتلوا عندما اشتبك معهم جنود.
وقال الجيش، إن خمسة نقاط تفتيش هوجمت من جانب نحو 70 مسلحاً وإنه دمر ثلاث سيارات مزودة بمدافع مضادة للطائرات.
وقالت المصادر الأمنية، إن المهاجمين يحاصرون قسماً للشرطة في مدينة الشيخ زويد وإنهم زرعوا قنابل حوله لمنع الأفراد بداخله من الخروج.
وقال الطبيب أسامة السيد في مستشفى العريش العام، إن المستشفى استقبل 30 جثة بعضها كان يرتدي زياً عسكرياً.
وقالت المصادر الأمنية، إن المهاجمين زرعوا قنابل بطول طريق يربط بين الشيخ زويد ومعسكر للجيش لمنع وصول إمدادات أو تعزيزات عسكرية. وفي نفس الوقت قصفت طائرات أباتشي وطائرات إف 16 أهدافاً في المنطقة.
وأفاد بيان نشر على موقع تويتر، أن “ولاية سيناء” التابعة لـ”داعش” في مصر أعلنت مسؤوليتها، اليوم (الأربعاء)، عن الهجمات ضد قوات الأمن في شمال سيناء.
وقالت الجماعة، إنها هاجمت أكثر من 15 موقعاً عسكرياً ونفذت ثلاثة هجمات انتحارية.
وأضافت أنها استخدمت الصواريخ الموجهة في مهاجمة المواقع.
وقال البيان: “تمكن أسود الخلافة في ولاية سيناء من الهجوم المتزامن على أكثر من خمسة عشر موقعاً عسكرياً وأمنياً لجيش الردة المصري”.
ولم يتسن على الفور التحقق من صحة البيان.