بعضهن تزوّجن عرفيا وبعضهن بأولاد غير شرعيين
500 دعوى قضائية لإثبات زواج قاطنات في بيوت قصديرية بالعاصمة
أكدت مصادر متطابقة أن عدد دعاوى إثبات الزواج في العاصمة في تزايد مستمر منذ الإعلان عن القضاء على البيوت القصديرية في أحياء العاصمة، وتمثل نسبة القاطنات في التجمعات السكنية الهشة والبناءات الفوضوية النصيب الأكبر، حيث يوجد ما يفوق 200 دعوى أمام قسم الأحوال الشخصية لدى محكمة الحراش، وما يقارب 120 دعوى في محكمة حسين داي طالباتها من البيوت القصديرية لكل من وادي قريش، والسمار، والحراش، وادي أوشايح، حي الجزيرة بباب الزوار.
- وبحسب أحد المحامين، الذي يتكفل بـ3 دعاوى لسيدات، منهن من تزوجت عرفيا ومنهن من لها أطفال غير شرعيين، أن حسب ما التمسه منهن أن الهدف من ذلك الاستفادة من سكن في العاصمة، وتكون الفكرة غالبا من الرجل الذي تخلى عنها، خاصة بعد تطبيق مشروع القضاء على البيوت القصديرية على أرض الواقع.
- وكشفت إحصائيات تقديرية لسلك القضاء أن دعاوى إثبات الزواج، سواء كان عرفيا أو لإثبات النسب، التي تتعلق بالقاطنات في البيوت الهشة، تفوق 500 قضية في محاكم الأحوال الشخصية بالعاصمة، يدخل الهدف منها دائما في إطار الاستفادة من السكنات، وهي عقلية بدأت ترتبط تدريجيا بما هو سائد في فرنسا، حيث أن المهاجرات العربيات يتعمّدن إنجاب الأطفال حتى بالطرق غير الشرعية للاستفادة من السكن.