5000 مسجون استفادوا من العفو الرئاسي
أكد وزير العدل أمس على أنه سيستمع شخصيا إلى انشغالات المحامين حول مشروع قانون المهنة الذي تمت المصادقة عليه من قبل البرلمان الأسبوع الفارط، حيث سيلتقي اليوم ممثلي منظمات المحامين الـ15 على المستوى الوطني لمناقشة الإشكال الذي حصل في قانون المهنة على مستوى اللجنة القانونية للمجلس الشعبي الوطني.
ويأتي تصريح وزير العدل، محمد شرفي، عقب إشرافه على حفل تكريم المحبوسين المتحصلين على شهادة الباكالوريا وشهادة التعليم المتوسط لعام2013 بمؤسسة إعادة التربية بالحراش، حيث ثمَن المجهودات التي تبذل في إطار برنامج إصلاح العدالة، معتبرا ارتفاع عدد الناجحين في الباكالوريا والتعليم المتوسط بالمؤسسات العقابية على مستوى الوطن إلى حوالي 700 ناجح هذه السنة من أهم ثمار الإصلاحات داخل السجن، أين وصل أعلى معدل في الباكالوريا لهذه السنة في المؤسسات العقابية إلى 16.02 تحصل عليها سجين بسجن “بابار” خنشلة في شعبة التسيير والاقتصاد.
وبلغ عدد الناجحين في الباكالوريا في المؤسسات العقابية على المستوى الوطني 720 ناجح، فيما وصل أعلى معدل في شهادة التعليم المتوسط 16.30 بالمؤسسة العقابية الأغواط، وتحصل السجين “ت. عبد الغني” على أعلى معدل في شعبة الآداب والفلسفة بـ12.41 في المؤسسة العقابية الحراش.
وقال شرفي بأن أكثر من 5000 سجين استفادوا من العفو الرئاسي بمناسبة عيد الاستقلال 5 جويلية، وسيشمل العفو كل من تحصل على شهادة الباكالوريا والتعليم المتوسط. واعتبر أن 800 شخص من بين 14 ألفا استفادوا من العفو العام الماضي رجعوا إلى الإجرام. وهو عدد يشير إلى نجاح الإصلاحات حسب ما صرح به الوزير. والذي أعلن أمس عن مشروع جديد للإصلاح الشامل في المؤسسات العقابية سيكون برعاية من هيئات دولية.
وقام وزير العدل بمعية كل من النائب العام لمجلس قضاء العاصمة زغماتي بلقاسم ووزيرة التضامن سعاد بن جاب الله وكذا مدير مؤسسة إعادة التربية بالحراش والمدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج مختار فليون وممثلة مفوضية الاتحاد الأوروبي ورئيس اللجنة الاستشارية لحقوق الإنسان فاروق قسنطيني بتكريم الحائزين على شهادة الباكالوريا وكذا التعليم المتوسط، وكذا تكريم مديري المؤسسات العقابية التي شهدت أعلى نسبة نجاح وهي مؤسسة البوني بعنابة والتي بلغ عدد ناجحيها في شهادة الباكالوريا 118محبوس، وفي شهادة التعليم المتوسط مؤسسة إعادة التربية “بوصوف” بقسنطينة بـ226 ناجح.
كما أشاد المدير العام لإدارة السجون، مختار فليون، بالمستوى المتقدم للتعليم داخل المؤسسات العقابية، مصرحا أن عدد المحبوسين المتمدرسين في مجال التعليم العام ارتفع هذه السنة إلى أكثر من4000 مسجل، ليصل العدد الإجمالي إلى 29096 متمدرس في كافة الأطوار بداية من محو الأمية حتى الجامعة، وأضاف أن عدد المسجلين في التكوين المهني ارتفع إلى 33525 محبوس أي بزيادة 3500 متربص، ووصل عدد المحبوسين الذين يتابعون تعليما في حفظ القرآن 3960 منهم 40 محبوسا ختموا 60 حزبا، كما كشف مختار فليون بأن عدد المستفيدين من عقوبة العمل لأجل النفع العام وصل 7000 شخص منذ تطبيقه سنة 2009 وإلى اليوم.