-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

58 مركز شرطة لمراقبة وتأمين شواطئ العاصمة

الشروق أونلاين
  • 2713
  • 1
58 مركز شرطة لمراقبة وتأمين شواطئ العاصمة
ح.م

كشف مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، عيسى نايلي، أن المديرية العامة خصصت في إطار المخطط الأزرق للسنة الجارية، 58 مركزا للمراقبة العامة والتأمين على مستوى 73 شاطئا بولاية الجزائر العاصمة.

وقال نايلي، في ندوة صحفية، الأحد، إن جميع التدابير البشرية والمادية اللازمة لضمان السير الحسن لموسم الاصطياف قد اتخذت، حيث تم تسخير لغرض تأمين الشواطئ المسموحة للسباحة 1000 شرطي أي بمعدل 17 شرطي لكل مركز، مشيرا أنه تم انتقاء هؤلاء الشرطيين من بين التعداد الذي تلقى تكوينا خاصا له علاقة بمهام مراقبة وتأمين الشواطئ كالتدخل والإنقاذ والسباحة والإتصال، وهم مزودون بكل الوسائل المادية الضرورية لأداء مهامهم على أكمل وجه.

وأشار مدير الأمن العمومي في نفس السياق إلى أن تعداد مراكز الشرطة بلغ 58 تم إدماجه ضمن التشكيل المخصص للولايات الساحلية الذي يتضمن مختلف المصالح المكلفة بحماية الممتلكات والأشخاص وأمن المرور والأمن العام والمقدر بـ 40 ألف شرطي.

وأضاف بان التشكيل العام لتأمين موسم الاصطياف على المستوى الوطني المكون من مجموع الوحدات العملياتية يقدر بـ 80 ألف شرطي بمختلف الرتب وستكون هذه المراكز التابعة للهيئة الأمنية المختصة إقليميا عملية انطلاقا من تاريخ افتتاح موسم الإصطياف في 21 جوان الجاري.

ولأن فترة موسم الاصطياف ستعرف لا محالة حركة مرورية كثيفة لا سيما على مستوى المحاور الأكثر استعمالا مما يتسبب في خلق ازدحام أكد نايلي ان مصالح الشرطة المختصة ستولي هذا الجانب عناية خاصة ليلا ونهارا ستترجم من خلال تطبيق الثلاثية : “وقاية – ردع – زجر”.

يذكر انه في إطار بعث ديناميكية جديدة لمهام تأمين الشواطئ قامت المديرية العامة للأمن الوطني بداية من صيف 2003 بوضع مراكز شرطة للمراقبة والتأمين على مستوى الشواطئ المسموحة للسباحة المتواجدة على الشريط الساحلي الواقع ضمن الإختصاص الإقليمي لمصالح الأمن الوطني.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • فيصل

    وضع الشرطة في الشواطئ عمل مشكورين عليه وبارك الله فيكم لكن لماذا لاتضعون كذلك بعض الدعاة القادرين على تقويم اعوجاج المفضوحين في الشواطئ اليس مهمة العلماء اكمال رسالة الانبياء وتعريفهم للدين القويم ارجوكم اذهبوا الى شواطئنا لترو العجب العجاب هل نحن مسلمين اين الدعوة والنصح لاخواننا الغير مكترثين لهذه البوائق نبهوهم وحذورهم ان الله غفور رحيم شديد العقاب ذكروهم وخوفوهم لعل وعسى كما كان يصيح في الشوارع احد الزهاد ويقول النار النار وهذا ليذكر الغافلين والنائمين ارجوكم انصحوهم فالخطر داهم ...