الجزائر
أبرزها سن قانون وسحب المنحة من الأولياء.. "الساتاف" تقترح:

6 حلول مستعجلة للحد من الاعتداءات في الحرم المدرسي

نشيدة قوادري
  • 3878
  • 0
أرشيف

تجدد النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين مُطالبة القائمين على وزارة التربية الوطنية، بضرورة فتح تحقيق في استمرار الاعتداءات على الأساتذة في الحرم المدرسي من قبل تلامذتهم، بالإضافة إلى سن قوانين تردع فئة الأولياء المتخلين عن أبنائهم والذين لا يزورونهم في مدارسهم إلا في حال وقوع تجاوزات، وذلك على خلفية تسجيل اعتداء آخر لتلميذ على أستاذته بولاية قسنطينة الثلاثاء الفارط.

يطالب بوعلام عمورة، رئيس النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين، في تصريح لـ”الشروق”، وزارة التربية الوطنية بضرورة تسليط الضوء على الظاهرة من خلال التحقيق بصفة معمقة في تكرار اعتداء التلاميذ على أساتذتهم و التسبب في إيذائهم نفسيا وجسديا، لوضع حد لمثل هذه الممارسات غير القانونية والتصرفات الطائشة التي تصدر عن تلاميذ في سن المراهقة، لتفادي تحولها مع مرور الوقت إلى عادة سيئة تنخر المدرسة العمومية.

وجاء طلب عمورة على خلفية تعرض أستاذة أخرى من متوسطة “خالد علي” بحي الزاوش في قسنطينة، للضرب على يد أحد تلامذتها بتاريخ الـ21 فيفري الجاري، الأمر الذي دفع بموظفي المؤسسة التربوية من أساتذة وعمال وإداريين إلى التعبير عن استنكارهم للظاهرة وتضامنهم مع المربية، حيث نظموا وقفة احتجاجية بالمتوسطة، للفت انتباه السلطة الوصية.
ويستعجل المسؤول الأول عن نقابة الوزارة لإصدار قانون يحمي عمال قطاع التربية الوطنية، من كل أشكال الاعتداءات، بغية حماية حرمة المؤسسة التربوية، فيما يقترح أهمية استصدار قانون يردع أولياء الأمور الذين يتخلون عن أبنائهم ولا يقومون لا بمتابعتهم ولا بمراقبتهم طيلة السنة الدراسية، خاصة فئة الذين لا يقومون بزيارات إلى المدارس إلا لاستلام “كشوف النقاط” عند نهاية كل فصل دراسي، أو في حالة وقوع تجاوزات ومشاكل كبيرة، بالإضافة إلى تحميل الأولياء مسؤولية أفعال أبنائهم في حال ارتكابهم لاعتداءات أو تورطهم في تخريب ممتلكات المؤسسة التربوية، مع سحب المنحة العائلية منهم.
كما يقترح رئيس النقابة ضرورة توفير عدد كاف من مشرفي التربية يتناسب وعدد التلاميذ بكل مؤسسة، لضمان تأطيرهم جيدا خاصة بالمتوسطات والثانويات، أين يتم تسجيل حالات اعتداء كثيرة للتلاميذ على أساتذتهم، إلى جانب توفير الطاقم الإداري من مديرين ومستشارين تربويين وحراس الأمن لاحتواء التلاميذ، علاوة على خلق جو ملائم داخل المؤسسات التعليمية، من أجل راحة المتعلمين، بتوفير النوادي وتكثيف الأنشطة الرياضية والثقافية في الوسط المدرسي، وتمكينهم من الذهاب في رحلات ترفيهية، مع إعادة النظر في المنظومة التربوية.

مقالات ذات صلة