جواهر

6 خطوات للتعافي من متلازمة التعب المزمن

جواهر الشروق
  • 938
  • 0

يشعر الكثيرون بالتعب المستمر، الرغبة في النوم طوال الوقت، الإحباط، وانخفاض الحالة المزاجية، وبرغم اسيائهم من الوضع قد لا يفكرون في زيارة طبيب يخلصهم من هذه المتلازمة التي تؤثر سلبا على حياتهم.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة التلغراف فإن متلازمة التعب المزمن تسبب إحساسا بالعجز بشكل مستمر لدرجة تمنع المريض من القيام بالمهام اليومية العادية. وغالبا ما ترجع هذه المتلازمة إلى الإصابة بمرض سابق خطير كالسرطان أو التصلب المتعدد.

وعلى الرغم من أن هؤلاء الأشخاص ينجزون جميع ما عليهم إنجازه، ويتابعون الأخبار ويستعدون لأيام العمل اللاحقة، فإنهم يعملون كما يعمل الهاتف في “وضع الطاقة المنخفضة”، والذي قد يتوقف عن العمل في أية لحظة، كما تصفهم هاتي جارليك في مقالتها التي نُشرت في الصحيفة البريطانية.

سبب الإرهاق المزمن

1ـ الإنتاجية المفرطة

يتركك التعرض المستمر للأخبار، مع الشك المقلق بأن شيئا ما سيئا سيحدث لك، وفي الوقت نفسه تشعرك الصور المعروضة على وسائل التواصل الاجتماعي أن عليك فعل شيء ما مهم لصحتك أو لمظهرك، ما يدفعك لدخول في بوابة الإنتاجية المفرطة التي عليك فيها إنجاز كل شيء.

2ـ سهولة الوصول إليك

ويكتمل المشهد حين تدرك أن الوصول إليك اليوم -من مديرك أو زميلك أو جارك- أسهل من أي وقت مضى، وأنك لا تملك رفاهية إغلاق الباب والجلوس في بيتك بسلام، فوجود الباب أو عدمه لن يحول دون وصولهم إليك.

ومن المؤسف أن هذا التعب -الذي تفرضه عليك حياة الأشخاص المنجزين- لا ينتهي إذا نمت أو أنهيت مشروعا كبيرا.

ما العمل حيال هذه الحياة المليئة بالتعب؟

بحسب صحيفة التلغراف فإن على الشخص الذي يعاني من متلازمة التعب المزمن اتباع 6 خطوات:

1- التقليل من تصفح وسائل التواصل

يمكنك البحث عن الرضا والمشاعر الإيجابية بتذكر شيء جيد حدث لك مؤخرا، بدلا من إنفاق الوقت بحثا عن ذلك في صور الناس ومنشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، لحظة واحدة من الواقع المتاح لك دائما والذي يمكنك فيه التواصل مع أشخاص حقيقين تغنيك عن ساعات من التصفح للوصول لهذه المشاعر، وتوفر لك الوقت والطاقة لإنجاز ما عليك إنجازه باقي اليوم.

2- العناية بصحة الأمعاء جيدا

يمكن أن تحتاج مراجعة النظام الغذائي الذي تتبعه لتتأكد من أنك تتناول ما يكفي من المياه والعناصر الغذائية الأخرى، وأن البكتيريا النافعة التي تسهم في صحة الأمعاء تحيا حياة طيبة في بطنك لتقوم بدورها على أكمل وجه، ويمكن تحفيز بكتيريا الأمعاء النافعة من خلال تناول أطعمة ‫غنية بالألياف مثل الخضراوات ‫والفواكه ومنتجات الحبوب الكاملة والمكسرات والبقوليات.

3- فحص الحاجة لفيتامين د والفيتامينات الأخرى

يقوم فيتامين د بالعديد من المهام في الجسم، كما أن له دورا مهما في وظيفة العضلات، لذا فإن نقصه يمكن أن يجعلنا نشعر بالتعب، كما تعد فيتامينات المجموعة ب ضرورية لإنتاج الطاقة وتحسين المزاج، بينما يمكن أن يؤدي نقص المغنيسيوم إلى التعب، وقلة التركيز، والأرق، والقلق، وتأكد أنك تتناول ما يكفي من الأغذية المحتوية على هذه المعادن والفيتامينات أو استشر طبيبك للحصول على مكملات غذائية تحتوي عليها.

4- التحقق من مستويات الحديد وفيتامين ب 12

يعتبر التعب أحد الأعراض الشائعة للعديد من الحالات الصحية، التي تتضمن نقصا في الحديد، أو فيتامين مثل ب 12، مما قد يؤدي إلى فقر الدم. وقد يشير التعب أيضا إلى الاضطرابات الهضمية، والتي تضعف امتصاص العناصر الغذائية، وبالتالي يؤثر على مستويات الطاقة، ومن المفيد إجراء فحص للحديد ولفيتامين ب 12 من وقت لآخر، للتأكد من أن المخزون في جسمك يكفي حاجتك.

5- ممارسة التمارين الرياضية

يمكن أن تعيد لك الرياضة طاقتك، فالتمارين الرياضية يمكنها بالتأكيد أن تعيد تنشيطك، فهي تطلق الإندورفين، أحد الهرمونات التي تساعد على تقليل التوتر وزيادة الشعور بالسعادة، كما تعمل على تحسين الدورة الدموية، مما يساعد على تعزيز مستويات الطاقة وقوة الدماغ.

إذن من أين نبدأ؟ قد يكون من المفيد القيام بتمارين خفيفة مثل المشي في الهواء الطلق أو السباحة الخفيفة أو الركض الخفيف دون إجهاد الجسم كثيرا.

6- ترتيب الأولويات وتحديد قائمة المهام

لا يستطيع الإنسان القيام بكل شيء في يوم واحد، اكتب أولويات حياتك وحدد المهام التي من الضروري القيام بها، ثم أتبعها بالأشياء الجيدة التي ترغب في أن تنجزها لو سنحت لك الفرصة.

تقول ساندرا ويتلي، الطبيبة النفسية البريطانية “أحيانا تكون الحياة مزدحمة بشكل رهيب، لأن لديك طفلا حديث الولادة، أو بدأت للتو وظيفة جديدة، أو كنت في منتصف عملية تجديد لمنزلك، لذلك قد ينتهي بك الأمر إلى العمل في منتصف الليل أحيانا، ولكن إذا كان هذا متوازنا مع عادات أخرى تجعلك تشعر بالرضا، فمن غير المرجح أن تشعر بالإرهاق أو الإرهاق الشديد”.

مقالات ذات صلة