6 ملايير تجبر ملال على الاحتفاظ بفيلود إلى إشعار لاحق
قالت مصادر من بيت شبيبة القبائل، إن الرئيس شريف ملال، خلال اجتماعه الموسع الأخير بكافة إطارات النادي، وعلى رأسهم المدير الفني الفرنسي جون إيف شاي، عقب الهزيمة “المرة” أمام اتحاد بلعباس الثلاثاء المنقضي، قرر تنحية مدرب الفريق الفرنسي هوبير فيلود من رأس العارضة الفنية، قبل أن يتراجع عن قراره سريعا، بسبب التعويضات التي كان سيقدمها للتقني الفرنسي في حال ترسيم إقالته إياه، التي قد تصل إلى 6 ملايير سنتيم.
وقالت ذات المصادر لـ “الشروق”، إن فيلود كان مستعدا للرحيل هو الآخر، غير أنه اشترط على الرئيس ملال الحصول على كافة مستحقاته مقابل التخلي عن منصبه، المتمثلة في مبلغ 6 ملايير سنتيم، على اعتبار أنه وقع على عقد يربطه بالشبيبة إلى غاية جوان من عام 2022.
وكان الفرنسي هوبير فيلود قد التحق رسميا بالعارضة الفنية لشبيبة القبائل في الـ 17 جوان الفارط، بعقد يمتد إلى غاية جوان 2022، خلفا لمواطنه فرانك دوما، الذي تمت إقالته هو الآخر، ليتحول إلى تدريب شباب أهلي برج بوعريريج، بسبب المشاكل التي حدثت له مع الرئيس شريف ملال فور نهاية الموسم الفارط، رغم إنهاء المسابقة في المركز الثاني في ترتيب البطولة.
وأضافت نفس المصادر أنه رغم كل ما يحدث في بيت الشبيبة ستبقى أيام فيلود مع النادي القبائلي معدودة، والتعثر مجددا يعني حتما رحيله، علما أن الرئيس ملال بات ينتظر رحيل فيلود بمحض إرادته من دون إقالته، على اعتبار أن الوضعية المالية الحالية للشبيبة لا تسمح بذلك، خاصة أن المدرب السابق فرانك دوما لا يزال الفريق يدين له بمبلغ معتبر، ينتظر تسويته إلى حد الساعة.
وتشير كافة المعطيات إلى أن مستقبل فيلود مع شبيبة القبائل صار على المحك، ورحيله يعد قضية وقت فقط، خصوصا إذا ما علمنا أن الموعد المقبل سيكون في الـ 13 من الشهر الحالي أمام مولودية الجزائر، برسم الجولة الثامنة من عمر البطولة الوطنية المحترفة، وسيحمل الجديد في البيت القبائلي لأن السقوط في “الكلاسيكو” أمام “العميد” سيكون ضربة موجعة إلى “الكناري” وإلى الأنصار على وجه الخصوص، الذين لن يقبلوا بالخسارة من مولودية الجزائر، خصوصا بعد أن تعالت الأصوات في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي عقب الخسارة في قسنطينة أمام الشباب المحلي بثلاثية مقابل واحد، بضرورة إقالة فيلود قبل خوض لقاء اتحاد بلعباس الذي خسره زملاء حمرون مجددا.