6 عائلات بحسين داي تطالب بترميم عمارتها أو ترحيلها
طالبت 6 عائلات بالعمارة رقم 16 بشارع موسى حمداش رئيس بلدية حسين داي ورئيس الدائرة بضرورة ترميمها أو التعجيل بترحيلهم منها إنقاذا لحياتهم خاصة بعد تصنيفها في خانة البرتقالي درجة 3. صنّفت المعاينة التقنية منذ خمس سنوات العمارة المذكورة أعلاه في خانة البرتقالي درجة ثالثة وأعلم سكانها بضرورة ترميمها بعد أن ضرب زلزال ماي 2003 لأنها تشكل خطرا على حياة العائلات الست الساكنة بها.رئيس البلدية أكد أنه ليس بإمكانه فعل أي شيء، موجها إياهم إلى رئيس الدائرة. هذا الأخير لم يستقبل السكان مطلقا – حسبما أدلاه ممثلون عنهم –واكتفى بفتح ملف استفادة السكان من الترميم وسرعان ما أبلغ السكان أن الملف قد ضاع من بين بقية الملفات.وعند محاولتهم ترميم البنايات أنذرتهم المصالح التقنية للبلدية أن أي خطوة سيتم إجهاضها لأنه ليس من صلاحيات المواطنين القيام بذلك.وما زاد من عجلة السكان هو الإجراء الذي قامت به مصالح الحماية المدنية سنة بعد الزلزال، حيث قطعت كل توصيلات غاز المدينة لنشوب حريق بالعدادات، ليرغم السكان على استخدام غاز القارورات.وأمام التماطل الّذي تمارسه البلدية والدائرة على حد سواء يطالب السكان بتسريع عملية الترميم والبدء فيها أو ترحيلهم إلى شاليهات لتأمين حياتهم. أمّا البلدية فقد ردت على لسان رئيسها السيد قاصدي أن ترخيص الترميمات العامة ليست من صلاحيات البلدية وأن دورها يتوقف عند استلام محاضر المعاينة من اللجان التقنية وتسليمها إلى الديوان المكلف بالترميمات، وهو الذي يحدد أولوية الترميم بناء على أولويات تحددها المديريات العامة للبناء والتعمير، وهي التي ينبغي أن يتصل بها المواطنون. ونفى رئيس البلدية أن يكون هنالك ملف لسكان هذه العمارة على مستوى المصالح التقنية للبلدية.