-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أعلن عن توسيع مشروع تسهيل استخراج الوثائق عبر القنصليات بلعيز:

60 في المائة من وثائق الحالة المدنية لم يكن لها سند قانوني

الشروق أونلاين
  • 5473
  • 15
60 في المائة من وثائق الحالة المدنية لم يكن لها سند قانوني
ح. م
وزير الداخلية والجماعات المحلية، الطيب بلعيز

أفاد الطيب بلعيز، أمس، بأن عملية المسح التي قامت بها مصالح وزارة الداخلية أثبتت بأن 60 في المائة من وثائق الحالة المدنية لا تستند إلى نص قانوني أو تشريعي، بل كانت نتيجة اجتهادات وأعراف الإدارة، فضلا عن الوقوف على وثائق أخرى لها ما يسندها، غير أن الزمن تجاوزها.

قدم وزير الداخلية والجماعات المحلية، طيب بلعيز، خلال عرض مشروع القانون المتعلق بالحالة المدنية أمام نواب المجلس الشعبي الوطني، أسباب سن النص الجديد، الذي يهدف حسبه إلى تحقيق إدارة عصرية وتحسين الخدمة العمومية، موضحا بأن هيئته قامت بمسح عام حول وثائق الحالة المدنية، بإشراك خبراء وإطارات متقاعدة، قبل اتخاذ إجراء تقليص عددها، وتبين على إثر ذلك أن 60 في المائة من تلك الوثائق لا تستند إلى نص قانون وتنظيمي، وأخرى لها ما يسندها لكن تجاوزها الزمن، على اعتبار أن قانون الحالة المدنية تم سنه في السبعينات، لذلك تم إصدار مرسوم تقليص وثائق الحالة المدنية، وتخفيضها من 36 إلى 11 وثيقة فحسب، مذكرا بالإشكالية التي كان يطرحها استخراج جواز السفر، بسبب التحقيق الأمني، قبل أن يتم إلغاء هذا الإجراء، موضحا بأن إجراءات التخفيف سبقها الرجوع إلى ما ينص عليه الدستور، الذي يعطي لكل مواطن الحق في التنقل في أي وقت دون إكراهات، باستثناء المحكوم عليهم بجناية ولم يرد إليهم الاعتبار، لذلك تم تغيير القانون المتعلق بجوازات السفر، وحذف التحقيق الأمني.

وبحسب ممثل الحكومة فإن أهمية المشروع تكمن في أنه تضمن استحداث سجل آلي وطني للحالة المدنية، مما يسمح باستخراج الوثائق الإدارية من أي بلدية أو ملحقة، التي يبلغ عددها 3000 ملحقة على المستوى الوطني، معترفا بالصعوبات التي كان يلاقيها المواطن عند استخراج البطاقة الرمادية، حيث كانت العملية تستغرق ستة أشهر، معلنا عن مشروع لربط كل المراكز الدبلوماسية بمركز السجل الوطني سيتم تنفيذه قبل شهر أوت المقبل، للحصول على وثائق الحالة المدنية في نفس الظروف، مذكرا برفع مدة صلاحية عقد الميلاد إلى 10 سنوات بدل سنة واحدة، قائلا: “بحثنا جيدا ولم نجد مبررات لتحديد المدة بـ 12 شهرا فقط”، باستثناء حالة واحدة وهي إبرام عقد الزواج، إذ لا ينبغي أن تتجاوز مدة استخراج الوثيقة الثلاثة أشهر، مضيفا بأنه بموجب إلغاء الأمر 1973 الذي يحدد صلاحية الوثائق الإدارية، أصبحت معظمها صالحة لمدة 10 سنوات.

ومن بين مستجدات مشروع قانون الحالة المدنية، منح صفة ضابط الحالة المدنية لرئيس البلدية، بدعوى أنه يمثل الإدارة والشعب في آن واحد، وأنه في حالة استخراج وثائق الحالة المدنية يتصرف بصفته ممثلا للدولة. وأوضح “بلعيز” بأن هذه الصفة تمنح له بقوة القانون، ويمكن تفويضها لأحد من نوابه عند الضرورة، لكن في حالة الانسداد التي قد تتعرض لها المجالس البلدية، تمنح هذه الصفة للأمين العام لكن مؤقتا، بحجة ضمان السير العادي للمرفق العام، أي البلدية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
15
  • ع.عزوز

    سيدي الوزير اتمنى ان توقفوا عملية استخراج شهادة الميلاد رقم 12 على مستوى كل البلديات سيدي الوزير يوجد 50في المائة من شهادات الميلاد قبل العملية مُسجلة خطأ بالسجل المعد لذلك ، و50 الأخرى التي كانت صحيحة اصبحت هي الأخرى بها اخطاء بعد نقلها وحفظ بياناتها على الجهاز ،سيدي الوزير كنتم وزيرا للعدل حاليا كل من يتوجه بشهادات الميلاد لاستخراج الجنسية يرفض طلبه لاختلاف الاسم بين الاصل و الفرع،اصلاحات العدالة لم تثمر بل زادت الطين بلة واصلاحات الحالة المدنية كذلك واصبح المواطن يدفع ثمن خطأ لم يرتكبه

  • أحمد بن

    شكرا للوزير و الوزارة على هدا العمل الجيد
    أرجو التخفيف في الحصول على جواز السفر و بطاقة التعريف من حيث تقليص مدة إستخراجهما 24 ساعة مثلا و لاداعي للتحقيق الامني أي المعني يتنقل أمام دوائر الشرطة في مثل حالتي جواز يبقى التحقيق غير مرئي أو وضع قائمة الممنوعين على مستوى الدائرة أنت ممنوع من الحصول على جواز السفر و عليك تصحيح وضعيتك لدى العدالة مثلا .

  • بدون اسم

    ما قمتم به يستحق التقدير و العرفان حيث رفع الكثير من المعاناة التي يعانيها المواطن في استخراج الوثائق، و بهذه الاجراءات خاصة تلك التي مددت من عمر شهادة الميلاد إلى 10 سنوات...و استحداث سجل وطني للحالة المدنية...و مع ذلك تبقى بعض الثغرات ألا و هي الأخطاء الكثيرة الواردة خاصة في شهادة الميلاد؟ و عليه نرجو من المعنيين مراجعة المعلومات بقاعدة البيانات و مطابقتها مع سجل الحالة المدنية قبل إطلاقه و هذا من طرف أعوان الحالة المدنية الذين لهم خبرة في المجال حتى لا يبقىقى المواطن ضحية أخطاء لم يرتكبها؟

  • dz

    يجب ان تجدوا حلا لمشكل الشهود في الوثائق الادارية ، لاننا نعاني من ايجاد الشهود و نكره التقزاب و الشيتة، فلا تدفعونا الى حرق البلديات.

  • مازيغ سيد علي

    و شكون يرد لنا الوقت لوقفناه بساعات و لايامات في البلديات انت و لا طاب جنانو .
    يا بلعيز اذا كان انت و لوزير الاول تاع لفقاقير و بوتف طاب جنانو ليس لكم سند لا في القانون و لا في التشريع فما بالك بالكاغط تاع الحالة المدنية .... نظام ميكي ماوس في واي ديزني ... تحيا جمهريات الموز ... بلعيز الى الامام لا رجوع ... شبعتون خرطي

  • /Juriste/citoyen/25

    من يتمعن في الهيكلة البلدية يكتشف بانها دويلات داخل دولة اي نفس مهام الدولة عبر الوزارات هي نفس مهام البلديات عبر مصالحها المختلفة
    من هنا نستنتج اهمية دور وزارة الداخلية للاشراف على هده البلديات
    وهو مايحتم ضرورة الوعي المهنى لدى كل موظف ليسهل اويشارك بجدية ونزاهة في كل مبادرات تطرح لتحسين اداء الخدمة العمومية.
    من هدا الجانب نتمنى من البلديات ان يلتزمو اكثر بانشاء وتطوير مواقهم الالكترونية بنمودج موحد يشمل كافة صلاحيات البلدية
    ويعطون اهمية اكثر للسيا سة الوقائية وهو ما يعرف بالضبطية الادارية

  • /Juriste/citoyen/25

    - إن الدفتر العائلي هو المرجع الوحيد لتصحيح خطأ يخالفه
    لدا اتمنى ان تنبهو عبر تعليمات لجميع البلديات بتصحيح شهادات الم المخالفة لمحتوى الدفتر الع دون رميها لآخر وهدا بطلب من احد افراد الاسرة بعد تقديم دفتر العائلة
    - إعطاء العناية القصوى - بشرط مستوى جامعي آداب- لمن يسجلون وفيات او ازدياد وبدعم من خبراء او متقاعدين مزدوجي اللغات لحماية هده المصلحة من تهاون او لا مبالات بتكليف بعض اعوان صغار سن ليست لديهم دراية شاملة عن الالقاب الجزائرية و يسجلون إزدياد او وفاة مخالف لاصله خاصة بعد ترجمة

  • محمد

    السلام عليكم
    الكل يجب ان يعترف بهذا العمل الجبار من طرف الدولة من اجل تخفيف اعباء المواطن و لكن حبذا لو استمر المجهود بردع الموظفين الاداريين الذين يتمادوا في التعسف و اكراه المواطن في دولتهم

  • /Juriste/citoyen/25

    شكرا سيادة الوزير مبادرات شجاعة بطرح مشاريع ق جديدة تحل محل بالية معقدة مضيعة لوقت ومشجعة لعمل بيروقراطي.لدي 2م
    1- أعتقد انكم برمجتم عبر اعلام آلي يرتبط بجميع الادارات حالة تصريح الوفاة التلقائي حتى ادا تقدم شخص بادراج ش ميلاد وهو متوفي ترفض منه تلقائيا لان برمجة حالات الوفيات
    تكون جاهزة .هدا بتحفظ ان لم تكن هناك تقنيات اخرى اجهلها.
    2- تماشيا و سياسات ج لاحترام حق الانسان وعدم تعدد العقوبة .ارجو تسمحو لمن شغل عقوبة لاي نوع جرمي ان يستفيد من وثائق دون حالة رد اعتبار لانها اجراء بالي ايضا

  • جلول

    قانون محكمة الحراش يخالف قوانين المحاكم الأخرى ويقول احد المظفين للمواطن الحراش حاجة أخرى وكذلك رئيس مصلحة الأحوال المدنية يقول بالحرف الواحد التعلميات من الطابق الرابع الأعلى لا يمكن لأب الطفل ان يصحح أخطاء في شهادة ميلاد إبنه إلا بحضور الإبن حتى وإن كان رضيعا ويجب أن يضع بصماته على طلب التصحيح أفيدنا يرحمك الله

  • فاهم

    استخراج شهادة ميلاد من القنصلية الجزائرية في تونس يتطلب حضور المعني شخصيا ولو كان يقيم في تمنراست تصوروا والحالة موجودة للآن

  • عين العفرت

    تشكراتي لكل من ساهم في هذا الانجاز العضيم الذي قفز بنا الي رحلة اخري مرحلة العصرنة

  • محفوظ

    شيء طبيعي و محمود...ولماذا يُأخذ بصمات المواطن عند طلب الجواز البيوميتري؟ دول كثيرة لا تأخذ بصمات مواطنها لماذا هذا التعسف و التخلف في الجزائر؟ خاصة و أن الشركة القائمة بالعملية مرتبطة بأمريكا....نطالب بوقف أخذ يصمات المواطنين, نحن لسنا قطيع لنُعرف بعلامة الكي...

  • مواطن بدون حق

    يا سي بلعيز حقيقة ان الوثائق المطلوبة اجتهادات ادراية تختلف من بلدية لاحرى هذا يعني ان الموظف هو الذي يعلق السير الحسن للادارة و نقول يتعمد العرقلة حتى يبتعد عنه المواطن كي لا يقوم بوظيفته على اخسن وجه و هل يعقل ان يطلب من شخص يبلغ 90 عام شهادة عدم العمل كل سنة لحصوله على منحة المجاهدين ؟
    بمدينة بشار , قدم مواطنون ملفات لمديرية السكن سنة الماضية لكن بعض الموظفين ارجعوا الملفات لاصحابها بحة ان وثائق الحالة المدنية منتهية الصلاحية ؟اين كان الموظف طيلة السنة حتى لا يسوى وضع المواطن؟اين المدير؟

  • محمـد عبدالقادر

    السيد الوزير المحتـرم
    شكـرا لكم لمـا قمتم به من تخفيف للإجراءات الخاصة بلأحوال المدنية وما تبذلونه من جهد فى هذا الصدد إلا أننا فى هذا البلد المتامى الأطراف نواجه صعوبة الحصول على الجواز البيومترى إذ تطلب منا قنصلية الجزائر فى نيويورك القدوم شخصيا اليها لإتمام معاملة انجاز الجواز علما بأننا نقيم بكليفورنيا ولكم أن تتخيلو كم هى تكاليف السفر لهذا الغرض لكل فرد. نرجو وكلنا أمل أن تجدوا لنا حـلا لهذه المشكلة والتى حاولنـا طرحهـا على القنصلية وهى لازالت معلقة حتى الساعة. مع الشكر والتقدير