“60 يوما لتغيير وجه المنطقة”.. هذه تفاصيل الصفقة المرتقبة بين واشنطن وطهران!
تتجه الأنظار إلى صفقة مرتقبة بين واشنطن وطهران قد تُعيد رسم ملامح الشرق الأوسط خلال 60 يوما، وسط حديث عن تفاهمات تشمل وقف التصعيد، وإعادة فتح مضيق هرمز، إضافة إلى تخفيف العقوبات مقابل تنازلات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
وبحسب ما أفاد موقع “أكسيوس” فإن واشنطن وطهران قد توقعان تفاهما لمدة 60 يوما قابلة للتمديد، مشيرا إلى تأجيل التصعيد العسكري إلى ما بعد نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026 التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك من 11 إلى 19 جوان المقبل.
ونقل “أكسيوس” عن مسؤول أمريكي، قوله بأنه خلال هذه الفترة ـ 60 يوما – سيبقى مضيق هرمز مفتوحا بدون رسوم جمركية، وأن “إيران وافقت على إزالة الألغام التي زرعتها لضمان مرور السفن دون عوائق”.
وأوضح ذات المسؤول أن الاتفاق الذي توشك واشنطن وطهران على توقيعه ينص على تمديد وقف إطلاق النار 60 يوما، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة سترفع حصارها عن الموانئ الإيرانية وتخفف بعض العقوبات بموجب مذكرة التفاهم.
وقال المسؤول الأمريكي إن مسودة مذكرة التفاهم بين الجانبين تتضمن التزامات من إيران بعدم السعي مطلقا لامتلاك أسلحة نووية، لافتا إلى أن القوات الأمريكية ستبقى في المنطقة خلال فترة الـ60 يوما ولن تنسحب إلا في حال التوصل إلى اتفاق نهائي.
وكشف المسؤول لموقع “أكسيوس”، أن مشروع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران ينص على إنهاء النزاع المسلح بين الكيان الصهيوني و”حزب الله”.
وبحسب تفاصيل الاتفاق، سيتم أيضا الإفراج عن نحو 20 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، ضمن ترتيبات مالية يجري العمل على استكمالها بالتوازي مع الجوانب السياسية والأمنية.
وأوضح المصدر أن المسودة تم التوافق عليها في الساعات الأولى من صباح السبت، على أن يتم الإعلان الرسمي عنها خلال 24 ساعة.
كما أضاف أن كبار المفاوضين وافقوا على الصيغة النهائية للمقترح، ومن بينهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ونائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، إضافة إلى جاريد كوشنر.
فيما تم إرسال النسخة الأولية من اتفاق السلام إلى قادة البلدين للحصول على الموافقة النهائية.
من جانبها أفادت وكالة فارس بأن مسودة مذكرة تفاهم مقترحة بين إيران وأمريكا تنص على أن واشنطن وحلفاءها لن يهاجموا طهران ولا حلفاءها، مضيفة أنها تنص في المقابل على أن تتعهد إيران بعدم شن أي هجوم عسكري استباقي على أمريكا وحلفائها.
وفي حال نجاح الاتفاق، فإنه سيحوّل الهدنة الهشة التي استمرت ستة أسابيع إلى سلام دائم، رغم أن الرئيس الأميركي لمح إلى احتمال استئناف الحرب.