الجزائر
بعد تسجيل شغور كبير في مناصب الأساتذة، أحمد خالد:

65 بالمائة من الناجحين في التعليم نساء يرفضن العمل بعيدا عن مساكنهن

الشروق أونلاين
  • 6682
  • 22
الأرشيف

أرجع رئيس الجمعية الوطنية لأولياء التلاميذ، أحمد خالد، امتناع كثير من الأساتذة عن الالتحاق بمناصب عملهم، بعد مضي قرابة الشهر عن انطلاق الدخول المدرسي، إلى أنّ 65 بالمائة من الناجحين في مسابقة توظيف الأساتذة نساء، أغلبهن يرفضن الالتحاق بمناصب عملهن، بالمؤسسات التربوية البعيدة عن مقر سكنهن، ما يجعل بعضهن يتخلين عن المنصب وأخريات يودعن شهادات مرضية إلى غاية إيجاد حل يناسبهن.

ويرى المتحدث أنه لا حل لمشكلة شغور المناصب بعد انطلاق الدخول المدرسي، سوى لجوء وزارة التربة الوطنية إلى عملية الاستخلاف أو التعاقد مع أساتذة جدد، لتعويض المٌتغيبين أو المتخلين عن المنصب، لأنه في حال تأخر انطلاق الدروس لعشرة أيام أخرى، “قد لا يتمكن التلاميذ من إنهاء دروس الفصل الأول في وقتها، خاصة وهم على مشارف عطلة الخريف، كما سيؤثر الأمر حتما على إنهاء المقرر الدراسي” حسب تعبيره.

من جهة أخرى، قرّر كثير من الأساتذة خوض غمار الانتخابات المحلية، وهو ما سينتج عنه شغور في المناصب أيضا.

إلى ذلك، لجأت وزارة التربية الوطنية إلى القائمة الاحتياطية الوطنية للناجحين في مسابقة التوظيف الأخيرة، لسد الشغور في المناصب.

وفي موضوع ذي صلة، استنكر أحمد خالد، عملية “طرد ” التلاميذ الراسبين في البكالوريا ومنعهم من إعادة السنة الدراسية، واصفا ذلك بـ “الظلم والإجحاف” في حقهم، محذرا من خطورة هذا الوضع، الذي يفاقم ظاهرة التسرب المدرسي، مطالبا مجالس الأقسام بضرورة مراعاة وضعية كل تلميذ، لا سيما إذا كان التلميذ “خلوقا وحسن السّلوك”.

ويشار إلى أن كثيرا من التلاميذ أصيبوا بانهيارات نفسية نتيجة تبليغهم بقرار طردهم من الدراسة، أثناء ذهابهم للتسجيل بثانوياتهم، خاصة ممن أعادوا السنة لمرة أو مرتين فقط.

ومن هؤلاء تلميذة من مدينة خميس مليانة، أقدمت على محاولة انتحار برمي نفسها من أعلى جسر بمحول مروري وسط المدينة، مباشرة بعد تلقيها خبر طردها من الثانوية التي تدرس بها بعد فشلها لمرة واحدة في نيل شهادة البكالوريا. ولحسن حظ التلميذة، أن الجسر لم يكن عاليا جدا، حيث نجت بعد أصيبت بكسور في جسدها.

مقالات ذات صلة