العالم

7‭ ‬آلاف‮ ‬لاجئ‮ ‬مالي‮ ‬يتحركون‮ ‬باتجاه‮ ‬الجزائر‮

الشروق أونلاين
  • 8143
  • 31

أدى قصف الطيران الفرنسي ليلة البارحة لقرية “ادوينزا”، الفاصلة بين شمال مالي وجنوبه، إلى جانب منطقتي كوني وليرة، إلى انقطاع خدمة الأنترنت عن منطقة الشمال المالي وتعطيل الاتصالات بالأقمار الصناعية، وإلى حالة ذعر وسط السكان.

وحسب مصادر محلية فإن سكان المناطق الحدودية مع الجزائر يتجهون إلى الجزائر، وأن حوالي ثلاثة آلاف رعية مالية في الطريق إلى ولاية ادرار في المخيمات التى يشرف عليها الهلال الأحمر الجزائري، وأن هناك نقصا حادا في المواد الغذائية، دون تأكيد ما إذا كان النقص يشمل المواد‮ ‬الغذائية‮ ‬الأساسية‮.‬

وأكدت مصادر من تامنراست، انه من المنتظر أن تستقبل الجزائر أكثر من 7 آلاف لاجئ هارب من الحرب في شمال مالي، وهم في الغالب من العائلات والأطفال والشيوخ، مؤكدا أنه اليوم فقط يوجد حوالي 103 شخص في الطريق إلى مخيمات في أدرار تابعة للهلال الأحمر.

وكشف المصدر أن الجزائر تلقت طلبا باستقبال اللاجئين من حرب الساحل، وأن هناك برنامجا لتقديم المساعدة لهؤلاء، مشيرا إلى تخوف كبير من استعمال المجموعات الإرهابية للعائلات والأطفال والشيوخ دروعا بشرية في حرب الساحل.

مقالات ذات صلة