الجزائر
مقترحات على طاولة الحكومة لإنعاش السياحة الصحراوية

7 إجراءات لتسهيل تدفّق 100 ألف سائح جزائري نحو الجنوب

إيمان كيموش
  • 986
  • 0
أرشيف

سطّرت وكالات السياحة والأسفار خطة تتضمن 7 إجراءات لرفع عدد السيّاح المتوافدين من مختلف ولايات الشمال، وحتى من الخارج، للاحتفال برأس السنة بولايات الجنوب ومناطق الصحراء نهاية العام، مؤكدّة أنه “في حال توفر الشروط اللازمة، يمكن رفع عدد السياح إلى 100 ألف سائح خلال السنوات القادمة، في وقت يعادل الرقم حاليا 4 آلاف سائح بالتقريب”.
ويكشف عضو المنتدى الوطني لوكالات السياحة والأسفار، منير مساعدية، في تصريح لـ”الشروق” أنه تم تقديم 7 مقترحات أمام وزير السياحة والصناعة التقليدية للنهوض بالسياحة الصحراوية والبلوغ في فترة قياسية توافد 100 ألف سائح على الجنوب خلال فترة نهاية السنة، وذلك من خلال معالجة مشكل النقل الجوي بالدرجة الأولى، حيث أنه رغم تخفيض الأسعار في الكثير من الأحيان إلى 50 بالمائة، إلا أن ضُعف عدد الرحلات ومن جهة أخرى برمجتها ليلا في معظم الأحيان، لا يزال مشكلا يؤرق متعاملي السياحة، مناشدا وزارة النقل التدخّل لحله عبر برمجة رحلات جديدة نحو الولايات الصحراوية العشر الأكثر إقبالا من طرف السيّاح.
وتتضمّن المقترحات التي قدّمها وكلاء السياحة إعادة ترميم فنادق الجنوب وتجديدها، وجعلها مواكبة للتطوّرات المسجلة في الخارج، ومناسبة لخصوصية منطقة الصحراء وجذابة لسكان الشمال والأجانب، خاصة الفنادق العمومية، مع تشييد المنتجعات السياحية المناسبة بالمناطق الصحراوية، للتمكن من استقبال عدد هائل من السيّاح.
ويدعو المتحدّث في سياق ذي صلة إلى تقديم تسهيلات من طرف السفارات والقنصليات الجزائرية في الخارج للظفر بالتأشيرة، وهو العائق الأكبر الذي لا يزال يجابه السياح الأجانب الراغبين في زيارة الجزائر، على حد تعبيره.
كما طلب منير مساعدية من السلطات أيضا، وفق المقترح الذي تم إيداعه على طاولة وزارة السياحة، تخفيض تكلفة الكهرباء لأصحاب الفنادق ومنحهم اعفاءات، حيث يضطر هؤلاء لتسديد فواتير غالية جدا بسبب استعمال المكيفات الهوائية لـ8 أشهر في السنة، رغم قلة عدد السياح، مطالبا بدعم أكبر من طرف السلطات، ناهيك عن تخفيض أعباء اشتراكات الضمان الاجتماعي للوكالات السياحية، مشيرا إلى أن قطاع الخدمات يفترض أن لا يدفع نفس أعباء قطاع الإنتاج، بحكم أن مردوديتهم لا تكون طيلة السنة، وإنما في مواسم محدّدة.
وطالبت وكالات السياحة بتكوين المتعاملين في المجال من طرف السلطات العليا، خاصة وأن السياحة تعد أحد روافد الاقتصاد، في وقت سبق وأن أكّد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن سنة 2022 ستكون سنة اقتصادية بامتياز.
ويحصي المتحدّث وجود 4 آلاف وكالة سياحية في الجزائر، توظف 10 آلاف جزائري، مشيرا إلى أن وضعية هذه الوكالات بدأت تتحسّن في أعقاب فترة صعبة، أمضاها هؤلاء جرّاء فترة كورونا، التي دامت سنتين، وجعلت المتعاملين يخسرون نصف رقم أعمالهم، نتيجة وقف حركة السفر من وإلى الجزائر وغلق الفنادق مؤقتا وإجراءات الحجر الصحي، حيث يسعى هؤلاء اليوم إلى العودة للنشاط من خلال تشجيع السياحة المحلية الداخلية والصحراوية بالدرجة الأولى، وهو الهدف الرئيسي لمخطط قطاع السياحة، الذي يعدّ أحد بدائل قطاع المحروقات.

مقالات ذات صلة