7 طرق تحمي بها نفسك من الزهايمر
رغم عدم وجود طريقة تضمن الوقاية الكاملة من الزهايمر، فإن الأبحاث الحديثة تشير إلى أن جزءً كبيرا من عوامل الخطر يمكن التحكم فيه من خلال نمط الحياة الصحي.
وقد أكدت منظمة الصحة العالمية أن نسبة مهمة من حالات الخرف قد يمكن تأخيرها أو الوقاية منها عبر تعديل بعض العادات والسلوكيات اليومية، وفق موقع who.
ماهي عوامل الإصابة بالزهايمر؟
ـ التقدم في العمر.
ـ العوامل الوراثية والجينات.
ـ وجود تاريخ عائلي للإصابة.
ـ ارتفاع ضغط الدم.
ـ السكري والسمنة.
ـ أمراض القلب والأوعية الدموية.
ـ إصابات الرأس والارتجاجات.
ـ فقدان السمع غير المعالج.
ـ الاكتئاب.
ـ التدخين وقلة النشاط البدني.
ـ العزلة الاجتماعية.
ـ قلة النوم وضعف التحفيز الذهني، حسب موقع nia.nih.
كيف تحمي نفسك من الزهايمر؟
ممارسة النشاط البدني بانتظام
تُعد الحركة المنتظمة من أهم الوسائل لحماية الدماغ. فالمشي السريع، وركوب الدراجة، والسباحة، وغيرها من الأنشطة الرياضية تساعد على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ،
كما تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم، وهي عوامل ترتبط بزيادة خطر الزهايمر.
وتوصي منظمة الصحة العالمية بممارسة النشاط البدني بشكل منتظم للحفاظ على الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر.
الحفاظ على نشاط العقل
الدماغ يحتاج إلى التدريب كما تحتاج العضلات إلى التمرين. لذلك فإن القراءة، وحل الألغاز، وتعلم لغة جديدة، أو اكتساب مهارة جديدة، كلها أنشطة تحفز الخلايا العصبية، كما تساعد على بناء ما يُعرف بـ”الاحتياطي المعرفي”، وهو قدرة الدماغ على مقاومة آثار التقدم في السن والأمراض العصبية.
وتشير توصيات منظمة الصحة العالمية إلى أن التدريب المعرفي قد يساهم في تقليل خطر التراجع الإدراكي.
اتباع نظام غذائي صحي
يرتبط النظام الغذائي المتوازن بصحة الدماغ على المدى الطويل. ويُعد النظام الغذائي المتوسطي، الذي يعتمد على الخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة وزيت الزيتون والأسماك، من أكثر الأنظمة التي حظيت باهتمام الباحثين في مجال الوقاية من الخرف.
كما يوصي الخبراء بالاعتماد على الغذاء الصحي بدلا من المكملات الغذائية التي لم تثبت فعاليتها في الوقاية من الزهايمر لدى الأشخاص الأصحاء.
مراقبة ضغط الدم والسكر والكوليسترول
تؤثر صحة الأوعية الدموية بشكل مباشر في صحة الدماغ. فارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري، وارتفاع الكوليسترول يمكن أن يزيد من احتمالية الإصابة بالتدهور المعرفي مع مرور الوقت.
لذلك فإن الفحوص الدورية والالتزام بالعلاج عند الحاجة يساعدان على تقليل المخاطر المرتبطة بالخرف والزهايمر، وفق موقع who.
المحافظة على العلاقات الاجتماعية
العزلة الاجتماعية ليست مجرد مشكلة نفسية، بل قد تؤثر أيضا في صحة الدماغ. فالتواصل مع الأصدقاء والأقارب، والمشاركة في الأنشطة الجماعية والتطوعية، يساعدان على تنشيط القدرات العقلية وتقليل خطر التراجع الإدراكي.
وقد أدرجت تقارير علمية العزلة الاجتماعية ضمن عوامل الخطر القابلة للتعديل المرتبطة بالخرف.
تجنب التدخين والكحول
يؤثر التدخين سلبا في الأوعية الدموية ويزيد الالتهابات والإجهاد التأكسدي في الجسم، بينما يرتبط الكحول بزيادة خطر التدهور المعرفي.
ولهذا توصي الهيئات الصحية بالإقلاع عن التدخين والاقلاع عن استهلاك الكحول كجزء من استراتيجية حماية الدماغ.
الاعتناء بالسمع والنوم
أظهرت الدراسات أن فقدان السمع غير المعالج يرتبط بزيادة خطر الخرف، لذلك يُنصح بفحص السمع واستخدام المعينات السمعية عند الحاجة.
كما أن النوم الجيد يدعم عمليات ترميم الدماغ وتنظيم الذاكرة، في حين قد يؤدي اضطراب النوم المزمن إلى التأثير سلبا في القدرات الإدراكية، حسب موقع pmc.