-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الإفراط في تناول الفاكهة.. هل يؤدي إلى مشكلات صحية؟

سمية سعادة
  • 190
  • 0
الإفراط في تناول الفاكهة.. هل يؤدي إلى مشكلات صحية؟

كشفت دراسة طبية أن الإفراط الشديد في تناول الفاكهة قد يرفع إجمالي السعرات الحرارية اليومية ويزيد استهلاك الفركتوز إلى مستويات مرتفعة.

وذكر الباحثون أن بعض الآثار السلبية لوحظت في الدراسات التي استخدمت جرعات عالية جدا من الفركتوز تتجاوز 100 غرام يوميا، وهي كميات يصعب الوصول إليها من الفاكهة وحدها في الظروف العادية، وفقا لموقع link.springer.

الفواكه مفيدة… ولكن الاعتدال مهم

على الرغم من فوائدها الكبيرة، فإن الفواكه تحتوي بشكل طبيعي على سكريات مثل الفركتوز والجلوكوز.

وعندما يتم تناولها بكميات معتدلة، فإن الجسم يستفيد من هذه السكريات إلى جانب الألياف التي تبطئ امتصاصها وتمنح الشعور بالشبع.

لذلك لا تُعتبر الفواكه الكاملة مصدرا ضاراً للسكر بالنسبة لمعظم الأشخاص الأصحاء.

لكن الإفراط الشديد في تناول الفاكهة قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية اليومية، خصوصا إذا كان الشخص يتناول كميات كبيرة من الفواكه عالية السكر مثل العنب والتمر والمانجو والتين.

ومع مرور الوقت قد يساهم ذلك في زيادة الوزن لدى بعض الأشخاص إذا تجاوز استهلاكهم من الطاقة احتياجات الجسم، بحسب موقع emro.who.

اضطرابات هضمية مزعجة

تحتوي الفواكه على نسب مرتفعة من الألياف الغذائية، وهي مفيدة لصحة الجهاز الهضمي. لكن تناول كميات كبيرة جدا منها خلال فترة قصيرة قد يسبب الانتفاخ وآلام البطن، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي أو حساسية تجاه بعض أنواع السكريات الموجودة في الفواكه.
كما أن بعض الفواكه تحتوي على مركبات يصعب هضمها لدى بعض الأشخاص، مما يزيد الشعور بعدم الراحة الهضمية عند الإفراط في استهلاكها، وفق موقع who.

ماذا عن سكر الفركتوز؟

أثارت العديد من الدراسات اهتمام العلماء بدور الفركتوز في الصحة. وتشير أبحاث من كلية هارفارد للصحة إلى أن الكميات الكبيرة من الفركتوز المضاف إلى الأغذية والمشروبات قد ترتبط بزيادة خطر السمنة والكبد الدهني وأمراض القلب واضطرابات التمثيل الغذائي.

لكن الباحثين يؤكدون أن الفاكهة الكاملة تختلف عن المشروبات المحلاة والعصائر الصناعية لأنها تحتوي على الألياف والعناصر الغذائية المفيدة التي تحد من هذه الآثار السلبية.
ولهذا السبب لا ينصح الخبراء بالتوقف عن تناول الفواكه، بل بالتمييز بين الفاكهة الكاملة والعصائر أو المنتجات الغنية بالسكر المضاف، حسب موقع health.harvard.

مرضى السكري يحتاجون إلى الانتباه

لا تعني فوائد الفواكه أن جميع الأنواع يمكن تناولها بلا حدود. فمرضى السكري أو الأشخاص الذين يعانون من مقاومة الإنسولين قد يحتاجون إلى مراقبة الكميات المتناولة واختيار الفواكه الأقل تأثيرا على سكر الدم مثل التفاح والكمثرى والتوت، مع توزيع الحصص على مدار اليوم.

العصائر ليست بديلا مثاليا

من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن شرب كميات كبيرة من عصير الفاكهة يعادل تناول الفاكهة نفسها.
فالعصائر تحتوي على كميات كبيرة من السكريات الحرة وتفتقر غالبا إلى جزء مهم من الألياف، مما يجعل امتصاص السكر أسرع. لذلك توصي منظمة الصحة العالمية بالحد من استهلاك السكريات الحرة الموجودة في العصائر حتى لو كانت طبيعية، وفق موقع who.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!