7 شركات مناولة جزائرية بمصنع “فيات” بوهران
أعلنت مجموعة ستيلانتيس للسيارات ضم مصنعين جزائريين اثنين إلى قائمة المناولين بمصنع فيات بوهران، ليصل العدد بذلك إلى 7 شركات تساهم في نسبة الإدماج المحلية، التي تسعى العلامة الإيطالية لرفعها إلى 20 بالمائة خلال العام الجاري ثم 30 بالمائة في سنة 2026.
وأفاد بيان لـ”ستيلانتيس الجزائر”، تلقت “الشروق” نسخة، منه أنه في إطار استراتيجيتها للتوطين، وقع مصنع فيات الجزائر بوهران عقد شراكة جديد مع منتجين جزائريين اثنين، هما مجمع سعيداني لتوريد وصلات المقطورات، وشركة مغوش لتوفير أنظمة الإنذار للمفاتيح.
ولفت بيان “ستيلانتيس” إلى أن هذه العقود الجديدة ستعمل على تزويد شبكة ورشات ما بعد البيع التابعة للعلامة الإيطالية “فيات”، بملحقات مصنعة محليا وفقا للمعايير الدولية ولأول مرة في الجزائر، ما سيساهم في تطوير سلسلة توريد جزائرية محلية قوية ومستدامة.
وختم البيان بالتأكيد على أن هذه المبادرة تأتي ضمن التزام من “فيات” ببناء شبكة تنافسية ومستدامة من المناولين المحليين لقطع ومكونات السيارات في الجزائر.
وكانت مجموعة ستيلانتيس قد أبرمت شهر ديسمبر الماضي عقد مناولة جديد هو الخامس من نوعه، مع شركة “ساريل” الجزائرية الخاصة، لإنتاج مكونات بلاستيكية موجهة للاستعمال في مقصورات الركاب للسيارات المنتجة بمصنع العلامة فيات بوهران، في إطار مساعيها للوصول إلى نسبة إدماج تقدّر بـ30 بالمائة بحلول عام 2026.
وقبل ذلك كانت “فيات الجزائر” قد تعاقدت مع 4 موردين محليين هم “فيروز”FERRUZ لتجميع العجلات، “إيريس تايرز”IRIS TYRES لصنع العجلات، “آي.دي.أو نت”IDE-NET للتزويد بحزم الأسلاك الكهربائية، و”غزال”GHAZAL لتركيب معدات غاز البترول المسال “جي.بي.آل”.
وشدّد المصدر على أنه بفضل ديناميكية التطوير هذه، فإن المجموعة تهدف إلى بلوغ 30 بالمائة كنسبة إدماج مع حلول عام 2026، من خلال إنشاء شبكة من الموردين الأكفاء القادرين على المنافسة، وكذا الانتقال إلى عمليات التلحيم والطلاء في سنة 2025 بمصنع طفراوي.
وفي حوار للرئيس المدير العام لـ”فيات الجزائر” راوي الباجي مع “الشروق” نهاية ديسمبر الماضي، شدد المسؤول الأول على العلامة الايطالية أن الهدف هو بلوغ نسبة إدماج بـ20 بالمائة بنهاية 2025، ثم الوصول إلى 30 بالمائة كحد أدنى في عام 2026.
كما كشف الباجي في الحوار ذاته عن طراز جديد بالكامل سيخرج من مصنع وهران بنهاية 2025، وهو الرابع من نوعه على مستوى وحدة طفراوي نهاية عام 2025، وسيتم دمجه محليا منذ بداية إنتاجه في الجزائر.