70 بالمئة من حوادث المرور سببها سيارات خارج المعايير الدولية
حذرت المنظمة الوطنية للناقلين الجزائريين، وزارة الصناعة والمناجم من معادلة مفادها أن 70 بالمائة من الحوادث المرورية، سببها الترخيص لاستيراد سيارات لا تستجيب للمعايير الدولية وأغلبها ممنوع في أوروبا، داعية الى سحب 4 ملايين سيارة سياحية وتعويضها بـ100ألف حافلة ضمن مخطط نقل مدروس.
وكشفت، أمس، المنظمة الوطنية للناقلين الجزائريين، أن بعض المركبات المستوردة تتسبب في أكثر من 70 بالمائة من حوادث المرور، لعدم استجابتها للمعايير الدولية وشروط السلامة المرورية، خاصة أن أغلبها ممنوع من دخول كافة دول أوروبا لذات السبب، مشيرة من جهة أخرى، إلى أن الفئة العمرية ما بين 25و49 سنة تتسبب في أكثر من 62 بالمائة من الحوادث، وبالأخص الذين يمتلكون سيارات فردية المشتغلون كإطارات ومسؤولون وصحفيون ومهن حرة .
كما جددت المنظمة، دعوتها وزارة النقل إلى استكمال ومواصلة جهودها في السلامة المرورية، لاسيما من خلال تفعيل توصيات الجلسات الوطنية الكبرى للنقل المنعقدة يومي 3 و 4 ديسمبر2013، والتي شكلت عن جدارة بمشاركة الجميع في خارطة الطريق الهادفة إلى إخراج القطاع من الدوامة التي بات يعيشها حاليا.
وتوضح أرقام المنظمة إلى أن أكثر من 60 % من الحوادث يتورط بها سائقون حاملون لرخص سياقة تقل عن 6 سنوات، ما يعني أن منظومة التكوين لم تمنحهم المهارة الكافية للقيادة، مشيرة لتجاوز الدول المتقدمة لهذا الإشكال بإدراج نظام السياقة الافتراضية، كوسيلة بيداغوجية أساسية في تعليم السياقة، حيث يقوم هذا النظام على تعليم المتربص و امتحانه على المركبة وعند نجاحه فقط يمكنه الولوج إلى التعلم في الميدان الواقعي، كما أوضحت أن أكثر من 33 % من الحوادث يتورط فيها السائقون المفرطون في السرعة أو التجاوزات الخطيرة، ما دفع مصالح وزير النقل عمار غول لإشراك كل الفاعلين في التحضير لمشروع يهدف إلى إحداث نظام رقابة شامل على كل المركبات ويعاقب أصحابها.