-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
ممثلون عن أجهزة الأمن ومختصون في ندوة "الشروق" حول الإجرام:

700 جريمة يوميا في الجزائر… من المسؤول؟

الشروق أونلاين
  • 35392
  • 119
700 جريمة يوميا في الجزائر… من المسؤول؟
مراد غرمول

أجمع المشاركون في ندوة “الشروق” حول تنامي ظاهرة الإجرام في المجتمع حول ضرورة تحرّك مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني لمحاصرة الظاهرة والتخفيف منها.

وكشفت الإحصائيات التي قدمها ممثّل الأمن الوطني وممثّل الدرك الوطني حسب اختصاصهما، أنّ الجزائر سجلت ما مجموعه 207 ألف جريمة بمختلف أنواعها خلال الأشهر التسعة الماضية، وهو ما يعادل قرابة 700 جريمة يوميا. 

وكانت الإحصائيات الدقيقة التي قدمها ممثلو الأجهزة الأمنية أساسا لتدخلات المختصين في علوم الاجتماع والنفس والقانون لتقديم تحليلاتهم التي  صبت كلها في تحديد أسباب الظاهرة التي تطورت خلال السنوات الأخيرة بالشكل الذي أصبح يهدّد الأمن العام.

وأجمع المتدخلون على أن السلطات أرادت القضاء على مشكل السكن من خلال عمليات الترحيل الجماعي لسكان البيوت القصديرية لكنه نتج عن ذلك مشكل المواجهات اليومية بين السكان والسبب في ذلك عدم القيام بدراسة كافية وتوفير المرافق الضرورية الموجودة في الأحياء القديمة كالمسجد والجمعيات وغيرها. 

 

النقيب سايح بوسيف رئيس بقسم الشرطة القضائية بقيادة الدرك: 

طلبة وموظفون وقصر يزاحمون البطالين في الجريمة 

كشف النقيب سايح بوسيف رئيس بقسم الشرطة القضائية بقيادة الدرك الوطني على أن مصالحهم عبر التراب الوطني، فتحت تحقيقات موسعة في أزيد من 69 ألف جريمة، خلال 9 اشهر من السنة الجارية، مما يؤكد تسجيل 234 جريمة ترتكب يوميا، فيما ارتفع عدد الموظفين والطلبة والقصر الذين تورطوا في مختلف الجرائم. 

وأوضح النقيب بوسيف في ندوة “الشروق”، أن مصالح الدرك الوطني عبر الـ 48 ولاية عالجت 69057 قضية، بينها 3303 جناية ، 57  .  679 جنحة و2507 مخالفة بمعدل 234 قضية في اليوم أسفرت عن توقيف أزيد من 75 ألف شخص، فيما تم توقيف أزيد من 5568 شخصا تنفيذا للأوامر القضائية. 

وأضاف ضيف “الشروق”، أن عدد الجرائم المتعلقة بالقانون العام حطمت الرقم القياسي، حيث سجل في هذا الإطار 31090 قضية، اسفرت عن توقيف 28170 شخص، أودع 6981 منهم الحبس المؤقت، فيما تمت معاينة أزيد من 24 ألاف قضية متعلقة بجرائم القوانين الخاصة، أوقف من خلالها 25220 شخص، كما سجل خلال نفس الفترة 8192 قضية خاصة بالإجرام المنظم العابر للحدود، أسفرت عن توقيف أزيد من 11 ألف شخص أودع 5651  منهم الحبس المؤقت.

وتتصدر قضايا المخدرات حسب ممثل الشرطة القضائية لقيادة الدرك الوطني مجموع الجرائم المنظمة، إذ تمكنت وحدات الدرك بمختلف تشكيلاتها من حجز أزيد من 85 طنا من الكيف المعالج من خلال معالجة 2669 قضية، أسفرت عن توقيف 4383 شخص أودع منهم أزيد من 2900 الحبس المؤقت، فيما عالجت 292 قضية تتعلق بتزوير المركبات، أوقف من خلالها 392 شخص و2176 قضية تهريب تورط فيها 1262 مجرم و736 جريمة تزوير، كما تم توقيف 2588 مهاجر غير شرعي دخل إلى الجزائر و378 آخر حاول الخروج منها.

احذروا .. منحرفون وشواذ يطلبون من الأطفال التعري عبر الانترنيت

وحذر النقيب سايح من ارتفاع عدد الطلبة والقصر والنساء وحتى الموظفين المتورطين في ارتكاب الجريمة بعدما كانت حكرا فقط على البطالين في السنوات الماضية، وبلغة الأرقام يقول محدثنا أن حصيلة الـ 9 أشهر من السنة الجارية أماطت اللثام عن الفئات المتورطة في قضايا الإجرام العام والإجرام المنظم، حيث عاينت وحدات الدرك تورط 1256 عامل يومي، 314 موظف دائم، 114 طالب، 984 شخص يمارس مختلف النشاطات و1715 بطال في مختلف الجرائم.

فيما مس الإجرام حسب ذات المسؤول، مختلف الفئات العمرية، حيث تشير الأرقام إلى تورط 3.8 بالمائة شخصا تقل أعمارهم عن 18 سنة، في مختلف الجرائم و 57.3 بالمائة أخر تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة، 25.63 بالمائة بين 30 و40 سنة، فيما تجاوزت نسبة المتورطين الذين تجاوزت أعمارهم الـ 40 سنة 13 بالمائة، فيما قدرت نسبة المتطورين من جنس ذكر 97.8 بالمائة ، و2.20 بالمائة إناث.

وفي سياق متصل دق النقيب بوسيف ناقوس الخطر بخصوص ارتفاع الجرائم الإلكترونية، مشيرا إلى أنه تم تسجيل أزيد من 100 قضية خلال 9 أشهر من السنة الجارية ومعظمها تتعلق بالنصب والاحتيال على الأشخاص، وحذر محدثنا جميع مستعملي الانترنيت من أخذ الحيطة حتى لا يقعوا ضحايا النصب والاحتيال من طرف محترفين في هذا المجال، كما حذر الأولياء ونصحهم من ضرورة مراقبة أولادهم المبحرين عبر الانترنيت، بعد أن سجلت مصالحهم عبر مختلف ولايات الوطن، تحرشات جنسية من طرف بعض المنحرفين والشواذ جنسيا ضد الأطفال وقال بوسيف بصريح العبارة “أن بعض الحالات يطلبون فيها من الأطفال التعري”.

 

أبطالها منحرفون ومسبوقون قضائيا ودون مستوى تعليمي

“الزعامة وحب فرض السيطرة”.. وراء حرب العصابات في الأحياء الجديدة

أجمع الخبراء في مكافحة الإجرام، على أن الأسباب الرئيسية لحرب العصابات في الأحياء الجديدة، تعود إلى محاولة تزعم هذه الأحياء السكنية من قبل  منحرفين ومسبوقين قضائيا يغذون الحروب بين مختلف التشكيلات، مشددين على أن الظاهرة قد أخذت منعرجا خطيرا خلال الثلاث سنوات الأخيرة.

وفي هذا السياق، أكد ضيوف “الشروق”، من ممثلي الدرك والشرطة وعلماء الاجتماع والنفس ورجال القانون، على أن مختلف الدراسات الميدانية بيّنت أن الظاهرة جديدة في المجتمع الجزائري، والتي تعود أسبابها أساسا إلى التركيبة البشرية للسكان المتشاجرين، حيث نجد معظم الشجارات تقع بين شباب بطال منحرف وغير متعلم، ومن ذوي السلوك العدواني ويصعب التحاور معهم من طرف مصالح الأمن أوعقلاء الأحياء من الطرفين، من سكان البيوت القصديرية القادمين من حيين مختلفين، أو بين السكان المرحلين الجدد إلى الأحياء السكنية وسكان الأحياء أو البيوت القصديرية المجاورة لها على شاكلة حي عين المالحة بعين النعجة، وواد شبل ببئر توتة والدويرة بالجزائر العاصمة.

وأوضحت الدراسات حسب المتحدثين ذاتهم، أن كل الصدامات المسجلة اندلعت لأسباب تافهة، كالمشاجرة البسيطة أو الاعتداء بين شباب منحرفين، الإزعاج والمعاكسة والتي تتطور بتضامن مرحلي بين شباب الحي الواحد، ضد شباب الحي الآخر، لتتحول إلى مشادة بين سكان الحيين تستعمل فيها السيوف والخناجر ومختلف الأسلحة البيضاء والزجاجات الحارقة، تنتج عنها إصابات جسدية من الطرفين، إلا أن المصابين لا يتقدمون لإيداع شكاويهم لدى مصالح الأمن مهما كانت درجة الإصابة خوفا من المتابعة القضائية أو انتقام الطرف الآخر.

المساجد والمرافق العمومية والجمعيات ولجان الأحياء لاحتواء الظاهرة

كما أكد المختصون في علم الاجتماع والنفس الأساتذة، حامق محمد وحنطبلي يوسف والمحامي بهلولي إبراهيم، وإمام مسجد الكاليتوس كمال بعزيز، أن الأسباب التي ساعدت ولو بصورة غير مباشرة في بروز هذه الظاهرة، هي انعدام المرافق العمومية “مدارس، مراكز علاج محلات تجارية، وسائل النقل، مراكز ثقافية، مساجد ومصالح أمنية حصرية… وغيرها” بالأحياء الجديدة التي تمت عمليات الترحيل إليها من دون الأخذ في الحسبان توفر هذه المرافق الضرورية بها.

وللقضاء على ظاهرة حرب العصابات التي أخذت منعرجا خطيرا في الأحياء الجديدة، اقترح ضيوف ندوة “الشروق” على السلطات العمومية، توزيع السكان المرحلين من الحي الواحد على عدة مواقع استقبال، توفير المرافق العمومية بالأحياء السكنية الجديدة “مدارس، ومراكز العلاج، ووسائل النقل، ومراكز ثقافية، ومساجد وأماكن الترفيه وغيرها، والتي من شأنها التقليل من هذه الظاهرة، من خلال احتواء شباب الأحياء، تمكين سكان الأحياء الجديدة من تشكيل جمعيات ولجان أحياء في إطار قانوني، هذه الجمعيات يجب أن تضم أشخاصا مؤثرين في الحي على غرار الإمام والمثقف والأعيان، إلى جانب تفعيل العمل التحسيسي للمدرسة والمسجد قصد توعية الشباب والأولياء لمكافحة الظاهرة، فضلا عن الاستناد إلى دراسة اجتماعية وديموغرافية من مختصين قبل عمليات الترحيل.

 

عميد الشرطة لعراس بعزيز من مديرية الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني:

الشرطة تشدّد الخناق على المجرمين وتحكم قبضتها على عصابات الأحياء

عالجت وحدات الأمن الوطني عبر الـ48 ولاية 140 ألف جريمة، وهو ما يعادل 388 جريمة يوميا، حسب ما أكده عميد الشرطة لعراس بعزيز من مديرية الشرطة القضائية بالمديرية العامة للأمن الوطني، وقال إن “الأرقام لا تكفي لردع الجريمة وسط المجتمع الجزائري، بل يجب التركيز على  تكثيف الجانب التحسيسي للتقليل منها”.

وأضاف عميد الشرطة لعراس في ندوة “الشروق”، أن حصيلة مصالح الشرطة عبر كامل التراب الوطني تشير إلى أن 40 بالمائة من مجموع الجرائم تتعلق بالمساس بالأشخاص و41 بالمائة بالممتلكات، مؤكدا على أن وحدات الشرطة، تنفيذا لتعليمات المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغاني هامل، تسعى إلى حل جميع الجرائم في ظرف قياسي، حتى لو تعلق الأمر بجرائم القتل التي تحل في بعض الحالات في أقل من ساعتين عن طريق تحليل البصمات بمخبر الشرطة بشاطنوف، حيث يتم تحديد هوية القاتل بطريقة جد سريعة.

كما حذّر ضيف “الشروق” من ارتفاع ظاهرة جنوح الأطفال وتورطهم في أخطر الجرائم، والتي لم تكن تسجلها فئاتهم على غرار القتل العمدي والجرائم الأخلاقية التي وصلت إلى حد هتك العرض والشرف بين فئاتهم إلى جانب السرقات، المخدرات وتخريب أملاك الغير في المدارس والملاعب وجرائم التعدي على الأصول، وقال في هذا السياق”الجرائم المرتكبة من طرف الأطفال تنوعت واتخذت منحى خطيرا وصارت تتفرع إلى أخطر أنواع الجريمة التي لم تكن من ذي قبل مسجلة لدى فئات الأطفال، ما ينذر بالخطر المتربص بهذه الفئة بسبب جنوحهم في قضايا خطيرة، التي من شأنها التأثير على سلوكاتهم وعلى نفسياتهم وربما انغماسهم في دهاليز الإجرام، فالعنف الذي أضحى يميز مجتمعنا من كل جانب يجعل من هؤلاء الأطفال ضحايا لتلك الآفات التي تحوم من حولهم والتي حملوها من المحيط الذي يتنفس عنفا في الملاعب والمدارس وكذا مقاهي الأنترنت ومواقع العنف والفاحشة التي باتت بابا مفتوحا للأطفال الصغار”.

جرائم القصر في ارتفاع والتركيز على الجانب التحسيسي ضروري

ويقول ممثل المديرية العامة للأمن الوطني بخصوص استعمال الانترنت من قبل الأطفال والأخطار المنجرة عنها، إن قضايا المساس بالأشخاص أخذت حيزا كبيرا من القضايا التي عالجتها مصالح الشرطة، حيث تم كشف أغلب المتورطين والذين يكونون عامة من أقارب وأصدقاء الضحية أو من محيط عملها حسب التحقيقات التي أكدت أنها تمكنت من كشف خيوط الجرائم بالتنسيق مع متعاملي الانترنت في الجزائر، مشددا على أن أجهزة الشرطة على المستوى الوطني سجلت عدة قضايا ضد متورطين في التواصل الاجتماعي مع أصحاب المواقع المحرضة، مشيرا إلى أنه تم إطلاق عدة حملات توعوية على مستوى جميع مصالح الأمن الوطني من أجل تحسيس المواطنين بالمخاطر الناتجة عن الاستخدام السيء للانترنت وذلك بتنظيم محاضرات لفائدة الأطفال والأولياء، ينشطها إطارات من الشرطة مع توزيع ملصقات ومطويات تتضمن مجموعة من النصائح والإرشادات حول الاستعمال الأمثل للانترنت.

 

المختص في علم الاجتماع يوسف حنطابلي:

الأحياء الجديدة “ابن غير شرعي” للمدن الجزائرية

قال المختص في علم الاجتماع، يوسف حنطابلي، إن ارتفاع الإجرام في الجزائر يعود إلى عدم مسايرة وتسيير المجتمع الجزائري من قبل مؤسسات الدولة، مؤكدا على أن هذا ظهر جليا في الأحياء الجديدة التي أصبحت تعطي لنا صورة واضحة عن تقلب موازين القوى.

وأرجع يوسف حنطابلي، أستاذ بجامعة البليدة في ندوة “الشروق” الأسباب الرئيسية لانتشار الإجرام في المجتمع الجزائري، إلى انتقال الجريمة من جريمة عرضية إلى منظمة ثم إلى عادية، موضحا أن المجرم عندما يقوم بفعله الإجرامي مهما كان نوعه، فإنه يشعر بأن ذلك السلوك “عادي جدا” مبررا ذلك بأنه ضحية هذا المجتمع أو الدولة، مشددا على أن الجريمة في الجزائر أصبحت مشكلة خطيرة تهدد أمن الفرد واستقراره خاصة عندما يطغى عليها وتصبح بالنسبة للكثير من أفراد المجتمع الوسيلة الوحيدة والممكنة لكسب العيش، وفي مثل هذا الموقف تصبح الجريمة فعلا مضادا يطال بأضراره الفرد والمجتمع.

الأئمة استقالوا من مهمتهم ولم نعد نراهم إلا بين المقصورة والمنبر

وحمّل ضيف “الشروق”، السلطات العمومية مسؤولية ما يحدث حاليا في المجتمع الجزائري، نظرا لافتقادها لدراسات أنتروبولوجية معمقة خاصة في الأحياء القديمة، وأكد أن الدولة دائما تستعمل الأرقام خلال تسميتها للأحياء، وقال “إن توسع المدينة يكون دائما بتوسع معناها ورمزيتها المكانية، فالأحياء الجديدة تكون دائما تطورا طبيعيا للمدينة، كما أن هذه الأحياء الجديدة التي تبنى الآن كأنها أطفال غير شرعيين للمدينة”.

وأضاف الأستاذ حنطابلي، أن موازين القوى داخل الأحياء القديمة تتزعزع بترحيل ساكنيها ما يؤدي إلى فقدان القيم، وعدم وجود القيّم الأخلاقية داخل الأحياء الجديدة يؤدي إلى صراع الجماعات.

وفي سياق متصل، فتح الدكتور حنطابلي النار على أئمة المساجد، وقال إنهم غائبون تماما عن المجتمع الجزائري وأصبح عملهم يقتصر فقط على المساجد وخطبة الجمعة، “بل أصبحنا نراهم فقط بين المقصورة والمنبر”.

وختم محدثنا تدخله بالتأكيد على ضرورة البحث عن كينونة الفرد، بمعنى أن أي شخص ارتكب جريمة مهما كان نوعها ثم أصلح نفسه، يجب أن نعطي له حظوظا في المجتمع من خلال إعادة إدماجه مرة ثانية.

 

الإمام كمال بعزيز:

لا بد من فتح مراكز لتوعية الشباب بأخطار الانحراف

دعا الإمام بمسجد الكاليتويس  بالجزائر، بعزيز كمال، في ندوة “الشروق”، إلى استحداث مرجعية دينية وطنية يتم الاستماع لها في شتى المسائل والقضايا ليقول: “تحتاج الدولة بكل مؤسساتها إلى مرجعية دينية يتم الرجوع إليها في كل مسائل الدين والدنيا”.

وتساءل في السياق ذاته عن دور جمعية العلماء المسلمين والمجلس العلمي وكذا  مشروع مفتي الجمهورية قائلا: “أين هو مفتي الجمهورية في الجزائر؟” وأضاف: “في مصر وبعض الدول الشقيقة لما يتكلم مفتي الجمهورية الكل ينصت”، ليعتبر بأن الجزائر تحتاج إلى مرجعية دينية وطنية لتلم الشعب الجزائري كله، حيث أكد على أن استفحال الجرائم بكل مستوياتها  مرده إلى غياب مرجعية دينية واستقالة الأئمة عن القيام بدورهم المنوط لهم في المجتمع.

شدد الإمام بعزيز على دور الإمام في التوجيه والتوعية، مشيرا إلى أن هذا الأخير يجب أن يمارس دوره داخل المجتمع ويحتك بالأفراد لإرشادهم وتوعيتهم وحثهم على سلوك الطريق المستقيم والابتعاد عن  طريق الجريمة خاصة  بالنسبة لاستهلاك المخدرات وكذا حمل الأسلحة.

واعتبر  الإمام بأن نقص الوازع الديني وانشغال الأبوين بأمور الدنيا وابتعادهم عن أبنائهم هو سب في استفحال الجريمة. كما أشار في السياق ذاته إلى أن اندثار هيبة الحاكم والتي لطالما حث عليها الرسول الكريم والخلفاء من بعده هو سبب في استفحال الجريمة والعصيان، حيث ضرب مثالا بالاحتجاج وخروج المواطنين إلى الشارع للتخريب وحتى الضرب من أجل السكنات وغيرها من الأشياء.

وقال ذات المتحدث بأن أخذ الحضارة من الغرب من دون فهم هو السبب في استفحال الجريمة، ودعا إلى ضرورة  فتح مراكز للتوعية والإرشاد لاحتواء المجرمين باعتبارهم ضحايا المجتمع، خاصة بالنسبة إلى الذين يعيشون في أسر مفككة ينعدم فيها التواصل أو هم ضحايا الطلاق، مشددا على ضرورة تكافل كل الجهود من الأسرة إلى الروضة والمدرسة والمسجد.

 

المحامي إبراهيم بهلولي:

“أنسنة” السجون حولتها إلى “فنادق مجانية” وشجعت الجريمة

اعتبر بهلولي إبراهيم، المحامي المعتمد لدى المحكمة العليا ومجلس الدولة في ندوة “الشروق” حول تفشي “الجريمة”، بأن أنسنة السجون التي حولتها إلى ما يشبه “فنادق مجانية” وعدم ردعية العقوبة هي من أهم أسباب استفحال الجريمة  في المجتمع الجزائري بكل أنواعها وخاصة فيما تعلق بانتشار عصابات الأحياء وحمل الأسلحة البيضاء بكل أنواعها.

وشدّد الأستاذ بهلولي على أن انتهاج الدولة لسياسة الحلول الظرفية هو الذي شجع على الجريمة ولم يقض عليها، فيما دعا إلى ضرورة إعادة دراسة شاملة للقوانين الجزائرية، وخاصة المنظومة العقابية متمثلة في قانون العقوبات وقانون الإجراءات الجزائية بما يتماشى والتحولات الحاصلة في المجتمع والتطورات التي طرأت على الأسرة.

وبخصوص التعديلات التي مست مؤخرا قانون العقوبات للحد من ظاهرة الاختطاف المتبوع بجريمة القتل وكذا حماية القصر؟ قال عنها المحامي بأنها تعديلات لم تكن مدروسة بعناية وجاءت لإسكات الشارع في ظرف معين بعدما كثرت الاحتجاجات جراء استفحال جريمة الاختطاف والقتل البشع، ليتساءل في السياق ذاته: “من هم الأشخاص الذين أشرفوا على هذه التعديلات؟” وأضاف: “لسن قوانين لردع الجريمة بكل أنواعها والحد منها يجب استشارة جميع المعنيين من رجال القانون والدين إلى مختصين في علم الاجتماع والأسرة وحتى علم النفس  لمعرفة الأسباب الحقيقية للجريمة والطرق الردعية للحد منها”، مشيرا إلى أن التعديلات الأخيرة لم تأخذ بعين الاعتبار البعد الحقيقي للظاهرة.

 واعتبر المحامي بأن إدخال تعديلات في القانون بإدراج عقوبة لا تطبق، ألا وهي عقوبة الإعدام لن يفيد شيئا، ليقول: “كيف نسن عقوبة لا يمكن تطبيقها كأنني أكتب بيمناي وأمحو بيسراي”. ليعتبر بأن الله عز وجل أمر بالقصاص فكيف للبشر أن يحرّموه خاصة إذا تعلق الأمر بجرائم بشعة، ليدق ناقوس الخطر حول استفحال الجريمة والتي لم تعد تقتصر فقط على البالغين بل حتى القصر  والنساء وكل طبقات المجتمع من دون استثناء، مع ظهور العصابات في الأحياء وتنوع الجرائم وتعقدها في وقت اندثرت فيه هيبة الدولة والأسرة وعجزت النصوص القانونية عن القيام بدورها.

 وأشار بهلولي إلى المخاطر التي تواجهها الجزائر على الحدود واستفحال الجريمة المنظمة والعابرة للقارات، فيما فتح النار على سياسية أنسنة السجون في الجزائر والتي جعلت المجرمين يتعودون الإجرام ولا يخافون العقوبة، ليقول: “بحكم ارتباط الجزائر بمجموعة من الاتفاقيات الدولية والمجموعات الحقوقية التي تنادي بأنسنة السجون  ومناهضة الإعدام  فقد اندمجت الجزائر في هذه الاتفاقيات وطبقت من دون أي تفكير كل ما يأتيها من الغرب من دون مراعاة لخصوصية المجتمع وضوابطه”، ليتساءل المحامي: “هؤلاء الذين يطالبون بأنسنة السجون لماذا لا يطبقون ذلك في بلدانهم، في السجون الأمريكية في العراق، في معتقل غوانتنامو وحتى في ألمانيا.. هل يحترمون هم حقوق الإنسان، أليست كل أساليب التعذيب البشعة والإنسانية تحدث في سجون من يطالبون بالأنسنة وحفظ حقوق الإنسان؟” ليشير إلى أن أنسنة السجون التي تطبق في الجزائر أخذت بعدا سلبيا يتعارض وفكرة العقاب في الجانب الديني، ليؤكد على ضرورة إعادة النظر حتى في معايير العفو الرئاسي ومن يستفيد منه.

 

المختص النفساني محمد حامق:

نتكلم كثيرا عن انحراف الأفراد وننسى انحراف المجتمع

أشار أستاذ علم النفس بجامعة بوزريعة، محمد حامق، إلى أنه لا يمكن معرفة أسباب استفحال الجريمة في  المجتمع الجزائري من دون تشخيص أساس الداء، عن طريق  فهم المجرم ونفسيته، وما هو الدافع  لارتكابه الجريمة مهما كانت، ليعتبر بأن ارتفاع معدلات الجريمة في الجزائر مؤخرا هو أمر واضح للعيان لكن الأسباب الحقيقية كلها تكمن في فهم شخصية المجرم إن كان مجرما بالفطرة أم  بالصدفة أم هي حالة مرضية.

 وقال الأستاذ حامق بأن المشكل في الجزائر هو أننا نوجه أصابع الاتهام إلى المجرم ونلصق به صفة المجرم من دون  البحث عن الأسباب أو محاولة فهمه، حيث أكد بأنه بحكم احتكاكه مع المتهمين في السجون اكتشف أن العديد منهم يعاني من مشكلة عدم الفهم ولا يجد أي شخص يوجهه أو ينصحه، ليقول: المجتمع هو سبب الإجرام، مشيرا إلى أن  الحلول الظرفية المفبركة هي التي تؤسس للجريمة، وأن انعدام هندسة حقيقية للمجتمع ودراسة التجمعات السكنية هي التي ساهمت في ظهور عصابات الأحياء.

 وبلغة الأرقام أشار أستاذ علم النفس إلى وجود مليون مريض بانفصام الشخصية في الجزائر، وهي الأرقام التي تكشف عن مدى مرض المجتمع الجزائري، ومدى استسهال الجريمة في المجتمع وهو ما يفسر الأسباب التافهة التي يرتكب لأجلها المجرمون جرائمهم.

 يجب دراسة نفسية المجرم للوقوف على أسباب الجريمة

واعتبر بأن المجرم هو شخص يريد تحقيق ذاته التي ضاعت وسط أسرته ومجتمعه، فالمجرم هو شخص لم يجد نفسه وذاته لدى لدولة ولا في المجتمع، حيث إن حرمانه من العمل ومن الزواج ومن السكن كلها أسباب تجعله يشعر بانتقاص  فتتكون لديه آليات دفاعية لتحقيق  كينونته المفتقدة.

وفي السياق ذاته، وجه الأستاذ حامق نداء إلى وزارة الشباب المستحدثة حديثا حتى تعنى بملف الشباب خاصة أن الإحصائيات الأخيرة أثبتت أن الجريمة مركزة في  مرحلة الشباب، ليعتبر بأنه يجب أن تعنى الوزارة بملفات الشباب عن طريق إدراج كل الهيئات المختصة  وإعداد مرجعية متكاملة لحياة مختلفة الأبعاد لا تقتصر فقط على الحفلات الموسيقية وكرة القدم لأن مشاكل الشباب- حسبه- وحلولها أكبر من قاعة حفلات وملعب  كرة قدم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
119
  • بوكوحرام

    المشكل يكمن في الوازع الديني وهو ان الدولة ابتعدت عن الاسلام وتعمل ضد
    ما امرنا به الله... القصاص هو الحل وبتطبيقه تختفي الجرائم وتعيش الناس في امان
    على العدالة ان تطبق شرع الله ولا تنصاع لاوامر الكفار وحقوق المجرمين وغيرها

  • issam

    مشكل العدالة و السجن وسط المدن و امام البحر احسن من فنادقنا.... فكيف بالمجرم لا يعاود الحجز مجاني .......... يخي حالة .

  • المسجون 5 جويلية

    نشكر الاستاذ محمد حامق على هذا التفصيل * المسبو قون قضائيا *

    ما ذنبه اذا دخل السجن هو اخطء ثم عقب . المشكل يكمن هنا

    عندا خروجه من السجن يصطدم ..بتلك الصحيفة السوابق العدلية

    يصبر ثلاث سنوات عجاف ليمحوا ذالك العار ليقابل ذالك الصبر بالرفض

    فيتبخر ذلك الحلم لماذا رفض ....هناك قوانين ولكن لاتطبق

    ثم تجتمعو لتضيعوا وقتكم في كلام لا يسمن ولا يغني منجوع

  • مصطفى

    أقولها باختصار وكل حسرة إن الأمه التي تحرم ما أحل الله وتحل ما حرم الله إقرأ عليها الفاتحة وادعو لها بالرحمة

  • محمد

    لقد بلغ السيل الزبى اصبح كل واحد منا لا يامن على نفسه و اهله وماله و ياتي اليوم من يقول التوعية هؤلاء مجرمون لا ينفع معهم التوعية يجب التعامل معهم بحزم و صدق من قال (مَن أمِنَ العِقابَ أساءَ الأدبَ ).

  • كمال البويرة

    الحل هو الاعمال الشاقة مهما كانت عوبة السجين .اما اذا بقيت السجون ذا2.3 و4 نجوم ستكثر الجرائم و تزداد.

  • بدون اسم

    نظام السجون الذي يدخل اليها المجرم تلميذا فيتخرج استاذا . و العفو الذي يناله المجرمون في كل مناسبة وعيد هو سبب اتساع رقعة الاجرام و تنوعه

  • مهبول

    من الافات الاجتماعية الحديثة ظاهرة ااستعمال الموسيقى التافهة داخل السيارات وبصوت مرتفع وفي اي وقت حتى ليلا دون حسيب ولا رقيب وعلى مراى ومسمع افراد الامن ولامن يتدخل .فلو كان الامن موجودا وفي خدمة المواطن لاوقفوا من يستعمل هذا الاسلوب وسحبوا منه رخصة السياقة واخذ سيارته الى المحشر لان ذلك يعتبر ازعاجا .لكن مادام الامن في خدمة المسؤولين فقط .فطبلوا وزمروا كما شئتم.

  • Amr Boudj

    قبل 15 سنة لم تكن المخدرات معروفة، وكانت الجريمة متحكم فيها. أسباب انتشار العنف: العشرية السوداء، تآكل سيادة الدولة بسبب انتشار الفساد، البطالون يقلدون الموظفين الذين عاثوا في البلاد فسادا. الحل إذن يكمن في محاربة الفساد بمختلف أشكاله، بعث الروح الوطنية في نفوس كبار المسئولين، خلق برامج تنموية لتشغيل المتورطين مقابل أجور محترمة، ترحيل المعتادون على الجريمة إلى مناطق أخرى، تعمير الجنوب بسكان الشمال. إعادة هيبة الدولة التي تعني محاربة الفساد. التشجيع على ثقافة الإنتاج ومحاربة الاستهلاك.

  • hamid

    tous ça il faut revoir les peines, car ya des criminel pour crime auront entre 8 et 20 ans, celui qui porte un couteau je sais pas 6 mois ou 3 mois, mais exemple
    un crime ça sera la peine de mort, comme ça celui qui va faire un crime va avoir peur de ça, et si celui qui porte un couteau exemple 20 ans de prison ferme, tu ne trouvera pas sur tout le territoire national quelqu'un qui porte un couteau, donc pour diminuer tous ça il faut que les peines soit plus dûres,

  • MOMO

    700crimes = 700 raisons pour que mr elhamel et le ministre de l'interieur demissionnent (fi blad el ibad bien sur)

    dans les années 80 on était pauvre mais m'hanyin maintenant on est un pays riche et on vie dans un enfers

    les raisons:

    le fis
    le capitalisme sauvage
    le terrorisme
    les cités dortoirs
    la parabole
    les graces de bouteflika
    le sentiment d'impunité
    justice corrompue
    police de bureaux
    les prisons hotels
    .........................;

  • مــــــــــــروان

    لاتلم الشرطي فهو عامل يتبع تعليمات فنحن نلوم مسؤولوهم التي لاتعطيهم الصلاحيات في التدخل ....[عندو كابوس ومايجبدوش]

  • salah mayouf

    الحل يكمن في الردع و تطبيق القوانين فلا يعقل ان كل الناس من شباب و اطفال يحملون اسلحة بيضاء من سيوف و خناجر في المقاهي و المدارس و الاسواق ولا احد من اجهزة الدولة يتدخل فعند اي مشاجرة اكيد سيكون هناك ضحايا فلم نعد نرى مشاجرة بالايدي الكل يستعمل السيوف فكيف ستكون النتيجة ارى ان تكون هناك توعية لتبيان عقوبة حمل السلاح الابيض لمدة 3 اشهر و بعد ذلك تتم عملية التفتيش اولا بالمدارس و المقاهي و تطبيق عقوبة مالية في الاول للذين غير مسبوقين قضائيا مع ضرورة التطبيق و تحصيل الغرامة والحبس لمتعودي ال

  • واحد جزائري

    كنا في ما مضى نخاف عن أنفسنا مما أسموه بالإرهاب وها نحن الآن نخشى على أنفسنا من المجرمين فلا نكاد نخطوا خطوة في أي شارع حتى نتعرض لأعتداء لفظي أو جسدي والسبب في ذلك يعود إلى:
    _ تكريس اللا عقاب.
    _ غياب الدولة.
    _ إنتشار الرشوة والمحسوبية

  • مــــــــــــروان

    قال :رسول الله صلى الله عليه وسلم:لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج قالوا:وما الهرج يا رسول الله ؟ قال:القتل القتل . رواه مسلم ..صدقت يارسول الله

  • احمد الجزائري

    بعد 50 سنة عن الاستقلال ها نحن نسال عن مسؤولية 700 جريمة يوميا .. هذا السؤال رفع عدد الجريمة الي 701 بعد طرحه .. لان الاجابة بسيطة و لا تحتاج تفلسف .. كل جزائري يحمل جنسية جزائرية هو مسؤول عن 700 جريمة يوميا لان المسالة تتعلق بشعب و دولة عليهما ان يعترفا بالذنب اولا .. و على علماء الاجتماع و الاخصائيين النفسانيين و المربيين و الامهات و الاباء كل من موقعه ان يشعر بمسؤوليته و متى لم يحدث ذلك الشعور العام و الهبة الي اصلاح الخلل فلن تتراجع الجريمة عن الارتفاع.

  • بعيط

    الابتعاد عن الدين وظعف مستوي الائمة الي جانب الفقر والشعور بالحقرة وعدم وجود مناصب العمل وتاخر سن الزواج

  • بدون اسم

    وانت المسيح الدجال

  • أحمد

    أيام السبعينات و الثمانينات لم يكن المجتمع بهذا التدين الذي نراه اليوم ولم تكن كل هذه المشاكل.
    الحقيقة أن التدين اليوم وصل إلى درجة أن المساجد إمتلأت عن آخرها حتى أنهم يصلون في الشوارع أيام الجمعة.
    أيام زمان لم نكن نصلي إلا صف أو صفين لكن لما تتجول في السوق لا أحد يكترث لما تحمله.
    يالها من مفارقة

  • بدون اسم

    عملو حقوق الانسان بلمقلوب مكاش دوله كما امريكا فحقوق الانسان ولكن شوف السجن انعهم معندهمش 3اشهر سجن او4او سنه لدير راحت احياتو ميزيدش اشوف الشارع ولكن للاسف كل هاد عند الاربيون.

  • DJAMEL

    البلاد هاملة هملة عند الله اخبارها, فوضى عارمة.
    L algerien de nature transgresse la loi quand il se voit en plein dans le mile,il tient a se quelle soit appliquée aux autres, mais pas a lui et sa famille and co...et cette transgression de la loi ,que personne ne veut respecter ,est a tous les niveaux ,et gouvernés et gouvernants ,c est une specification algerienne,
    le jour, ou il y aura une justice sociale et la confiance totale entre le gouvernés et le gouvernant ,tout ira bien.
    L impunité .

  • al bahri

    واش يجيك من ناس حياتها كامل عايشا في البرارك منبعد تحلبت في الباطيمات
    كيما يقول المثل : الشي لي ما راهو ليك يعييك .

  • خالد

    الأسباب عديدة أولاها عدم قيام الوالدين بواجبهم في تربية أولادهم
    و إنعدام الوازع الديني ،ثم السجون لم تصبح رادعة و إنما فندق لهؤلاء
    العقوبات المفررة غير رادعة ،البطالة و غيرها لكن قلة التربية و الجهل على رأس الأسباب

  • mouh

    الحل بسيط جدا , غير مكلف ,هو ...غوانتانامو ادرار ...

  • أحمد/الجزائر

    عندما اتهم الحكومة فلأن الدول يبتيها القانون و يهدما غياب القانون.
    الرئيس جاء إلى الحكم طبقا لأحكام الدستور أعلى القوانين.و كذلك الوزير و الوالي و جميع المسؤولين في كل المستويات يعينون و يفصلون في مناصبهم بقرارات قانونية.و المجتمع أيضا ينظم حياته اليومية في جميع المجالات باحترام القانون الذي يتساوى أمامه كل فرد في المجتمع بدءا من الرئيس الملزم بطبيق الدستور ككل المواطنين.
    صح،لا توجد "المدينة الفاضلة" و لا دولة الملائكة و أن القول
    il faut de tout pour faire un monde صالح لكل زمان و مكان.لكن.

  • بدون اسم

    الى الاخوة الكرام الذين يلومون الشرطة وكانهم هم الذين نشرو الجريمة والفساد في البلاد الشرطي اصبح يخاف حتى من خيالو نحن الشع الصبحنا نرى الشرطى منبوذ وكانه هو المجرم ونمجد المجرمون كم من مجموعة من الشباب رشقو الشرطة لتسهيل فرار بارونات المخدرات نلوم الشرطى ونحن لانحترمه ونشتمه امام الملأ وحتى الضرب وهذا الفعل لاينكره احد شرطى يضرب من ابسط مواطن ولا يستطيع الشرطى الدفاع على نفسه فمابالك بمجرم بايع روحو رايح ب20سنة سجنيضرب شرطى يفقسلو عينو او عاهة مستديمة توليلو20سنة و 6اشهر يعنى يكمل شرطى و يروح

  • algerian

    ليس السجن فندق فحسب بل اصبح معهد لتلقين فن الاجرام باختلاط السارق مع القاتل و العفو لماذا.

  • algerian

    ليس السجن فندق فحسب بل اصبح معهد لتلقين فن الاجرام باختلاط السارق مع القاتل و العفو لماذا.

  • بدون اسم

    واقــيلا انت المهدي القادم وليس المنتظر...لغة الخشب لاتبارحكم أبدا

  • MOHAMED

    Donc je donne raison à la France et Etats-Unis et pays occidentaux qui ont mis en garde ses ressortissants d'aller chez nous comment voulez-vous que on se défends avec la situation de pire médiocrités et les lois de la jungle qui règnes dans notre pays notre gouvernement nous vends du mirage et dis depuis toujours ne vous inquiétez pas, va mettre la sécurité la police se sont retiré de plusieurs quartier et laisse faire nous on ne peut pas s'aventurer regardez le Maroc la sécurité propreté

  • colombo

    سأفتح تحقيق و ادرس جيدا القضية و لكن لما تحاسبون اللصوص و ال مجرمين الصغار و تتركوا المجرمين الكبار أمثال : عمي شكيب و ابناء الوزراء الذين لا يسجنون ابدا؟؟؟؟؟ ولماذا تبنى السجون للفقر اء فقط؟؟ هي تساؤلات سأحقق فيها لاحقا

  • مواطن

    المسؤولية تتحملها الدولة وحدها هم سبب مما وصلنا من انعدام الأمن وسرقة وقتل وانتشارها على نطاق الواسع سببها تخاذل وتهاون الامن غياب الصرامة في العقوبات منذ 1999 انتهجت الدولة سياسة التراخي لصالح الوحوش والحقوق الإنسان لصالح الهمجيون والقتلة والمجرمين وتخلت عن احكام الإعدام والاسلام وتبديلها بالقوانين وضعية علمانية غربية فاشلة وهي لا تحترمها قط الحكومة لا تراعي وتحتقر شعبها لتحول حياته جحيما وتركت الأوضاع تزداد بالظلم يخلق الظالمين بابتعاد عن الإسلام لتخلق قتلة

  • lahouazi mohamed

    السلام عليكم
    سايح بوسيف رئيس بقسم الشرطة القضائية بقيادة الدرك الوطني رائد وليس نقيب يا صحفيي الشروق

  • Wlid familia

    MA TKHAFCHE WLID EL FAMILIA... IL SE PRÉPARE POUR LE GRAND NETTOYAGE QUI VA VENIR COMME EN IRAK ET EN SYRIE........PUBLIEZ SANS DICTATURE YA CHOUROUK

  • Ibn-Theveste

    اخي العزيز احترم ردّكم كثيرا و لكن اخالفك الرأي :
    للمجتمع وزر كبير في هذه الجرائم فكيف لرّب اسرة ان يترك ابناءه و هم دون سن العاشرة يتيهون في الشوارع الى منتصف اللّيل دون ردع و لا مساءلة ... عندها يكون هؤلاء الاطفال " مشاريع اجرام مستقبلية " مع وجود الوعاء المشجع لذلك " قلة الأمن " يصير الوطن في حدّ ذاته مهدّد بأكثر مما ذكر في المقال ... هدى الله ابناءنا و مسؤولينا الى ما فيه الخير للبلاد و العباد ...

  • FARESS

    ET LES PARENT SE SONT LES PREMIER RESPONSABLE SUR L'ÉDUCATION ET LE COMPORTEMENT DE LEUR ENFANT DE LEUR GARCON DE LEUR JEUNE HOME.......APRET VIEN LA RESPONSSABILITE DE LEDUCATION SCOLAIRE ....LA SOCIETE ......LETAT ....LA POLICE ....VOUS VOYER QUE LA POLICE ET LE GOUVERNEMENT ET LECOLE ,,,MAIS VOUS VOYER JAMAIS VOUS MEME CHAQUN ET RESPONSABLE DEVANT NOTRE DIEU ,,,,EN VA DIRE QUOI AU BON DIEU JAI TUER MON VOISIN CAR BOUTAFLIKA MA PAS DONER OU MA PAS OU MA PAS,,,,,,,,,KHAFOU RABI YAN

  • ALGERIEN ET DEMI

    YA CHOUROUK, UN COMMENTAIRE DU MOMENT QUI'IL PORTE PAS DES INSULTES OU BIEN DES ATTAQUES CONTRE UNE PERSONNE IL FAUT LE PUBLIEZ PAR CONSCIENCE PROFESSIONNEL, PAR DROIT INTERNATIONAL, ET POUR LA LIBERTÉ D'EXPRÉSSION, LES JOURNALISTES DANS LES ANNÉES 1990 ONT PAYÉ CETTE RICHESSE MORALE DE LEUR VIE, ALORS MESSIEURS, DAMES LES JOURNALISTES AU MOIN HONNORÉ LEUR MÉMOIRE APRES TOUT C'ÉTAIS VOS COLÉGUES ET NOS COMPATRIOTES, SI ONT CRITIQUE L'ALGERIE C PAR AMOUR A ELLE...PUBLIEZ SVP SANS CENSURE

  • faderiy

    الرخف ....الرخف...... و كثرة الخبز
    لازم الردع و القبضة من حديد كما قال المفكر و الكاتب ابن خلدون

  • معلم

    الدولة من مصلحتها ان تعاقب الشعب بالشعب اما الكبار لن تمسهم الجريمة لانهم محميين

  • ahmed

    vous etes tous loin de la vérité et la situation va ebcore s'aggraver, ni la police ni la gendarmerie vont arreter cette hétacombe resulat de cette politique tordue

  • ahmed

    هذا النضام و معه الاعلام يسخر من الشعب ويضن اننا اغبياء , كيف نضام يبيع الخمر ويطلب من الشعب الا يبيع المخدرات ويسرق الا يسرقو و يفتح الملاهي يمارس فيها القمار و الزنة وشرب فيها الخمر , وياكل الربة ثم يطلبون الشعب ان يكون صالحين , يا شروق كل الذين جمعتموهم يعلمون اين الخلل لكن؟ وكما يقال الناس على دين ملوكهم. حسبنا الله ونعمة الوكيل

  • بدون اسم

    السبب هو من اباح بيع الخمور والامام الذي يدعو بالتوفيق لمن اباح هذا الرجس في خطب الأعياد وجمعيات حقوق الانسان المبتدعة في الغرب والمطبق بها في الجزائر لاغراض سياسية مثل حماية التماسيح الضخمة

  • سيد الهواري

    شكرا أخ"كرهنا من لبوليتيك" كلامك صلب الموضوع و أنت تستمده من الواقع الذي بات يعيشه المواطن الجزائري و أنا كان لي أحد المرات أن قصصت حادثة عن مجرم يحب المكوث في السجن في حي كافينياك لدرجة أنه حوكم ب 5 سنوات سجن "قتل عمدي" و عندما خرج يعدها بيوم قتل أخر في حي محمد خميستي ليعود الى مكانه الأصلي هذا يثبت ما تقوله و بارك الله فيك

  • mouh

    السبب الرئيسي هم المسؤولون في هذا البلد الذين ادخلوا السياسة في كل شيء ء شعارهم في ذلك ابعد عن الكرسي ودير واش اتحب اي شراء السلم باطلاق يد المافيا والسراق في المجتمع الذي اصبح العيش فيه لا يطاق . الشعب ناقص تربية الصغير لايحترم الكبير والعكس .عدم تطبيق القانون الجاري به العمل . العفو الرئاسي . المثل يقول اضربو يعرف مضربو.

  • كرهنا لبوليتيك

    شفت كيفاش!!!!

  • bakya

    المشكل هو ليس هدا وهداك وهوما المشكل في كل فرد لو كل واحد يجرب يلتها بروحو و يعالج المشكل د يالو يمكن تكون نتيجة ولكن باش نحصلو في لوخر و ليد عم لوخر ماتفراش

  • علي

    من واجب الدولة أن تتصدى بصرامة لهؤلاء المجرمين وأن تضع قوانين تجرم كل من يحمل السلاح الأبيض ومن يعتدي على المارة وتكون عقوبات رادعة وعبرة لكل من تسول له نفسه بالاعتداء على المواطنين
    والدولة التي أستطاعت القضاء على الارهاب والحمدلله لايمكن أن تعجز على القضاء على هؤلاء المجرمين يجب معاقبة كل من يحمل السلاح الابيض بدو ن سبب--- يزع الله بالسلطان مالايزع بالقراءن--

  • بدون اسم

    يقولولك موت تموت وانت اين عقلك

  • نخاعه جزائري

    معذرة لماذا كل هذا التلصص للنظر من ثقب الباب و هو مثبت في العراء
    بكل بساطة ظهر الفَساد و كثر الفُساد حتى صارة الصعلكة دبلوم تدون بالسيرة الذاتية و اصبح حاملها يستنجد به لحماية المال العام و الممتلكات العمومية و امثلة كثيرة لا تخف عليكم اهل المعرفة و العلوم السسيولوجية و بات المواطن النزيه (ولد الفميلة) في خبر كان، جبان و ...
    يا ساده يحكى ان ابليس التقى بفرد من الفئة الثانية ضحك من سذاجته و قال له اليوم ان الأوان للراحة ما دام هناك من الفئة الأولى التي وصل بها الحال الى اضافة عبارة هذا من فضل ربي لممتلكاته التي مصدرها كلها من غير الحلال نهبت .
    خلاصة

  • ا

    الشرطي يتفرج ولا يتدخل ، لأنه يخاف على نفسه سوءا من إدارته أو العدالة
    وحتى من المنحرفين أنفسهم
    شاهد برنامج الفرنسية 90 دقيقة وشاهد عمل شرطتهم وحمايتهم بداءا

  • ا

    نعم كما قال المحامي بهلولي أنسنة" السجون حولتها إلى "فنادق مجانية، بل وصل الحد للمسبوقين القضائيين في عمدهم لارتكاب جرائم بسيطة في فصل الشتاء ليدخلوا السجن وليقضوا فيه فصل الشتاء ثم في 05 جويلية يأتيهم العفو.
    - مهم جدا- ثم أن رجال الأمن (وأن أعرفوا منهم الكثير) أصبحوا مكبلين ويخافون على أنفسهم سواءا من المتابعات القضائية حتى وأن أدوا مهامهم بصورة سليمة .
    سؤال ماذا يفعل الشرطي عندما يجد اثنين يتشاجران بالاسحلة البيضاء (سيوف)
    الجواب- لايفعل شيئا يبقى يترج لأنه أذا أشهر سلاحه وأطلق النار سيدخل

  • amed

    السبب تعليمة وزير التربية والتعليم الأسبق بن بوزيد ً لا تصربوهم ولو بزهرة ً هذه خلفت لدينا جيلا منحرفا و غير مبالي ومن الأحق أن تكون التربية قبل التعليم في المدرسة ...............

  • NACER

    LAZEM ELI YA7KMOUH YEDDIW DJDDOU LESHRA YDDIR FLAHA WELLA YEDIPLACI ERREMLA WELL PEUT IMPORTE , NOS PRESONS SONT DEVENUS DES HOTELS 5 ETOILE , PAS UNE PLACE DE REEDUCATION , IL FAUX ETER SEVERE ET APPLIQUER LA LOI C EST TOUT , ET ANNULLER CETTE CONNERIE DE GRACE PRESIDENTIEL CHAQUE 5 JUILLET , DES GRACIEES QUI VIENNE VOUS VOLLER ET AGRESSER LE 6 JUILLET

  • الجـيجـلي الغبـي

    من المسؤول عن الجرائم :: سبـحـان الـــلـــه::

    الـمـسـؤ و ل عـن الجـرا ئـم مـشـغول با لـسـلـب و الـنـهـب؟؟؟

    وانت يا أستادي : اقول لك ان مصائب قوم عند قوم فوائد
    والساكت عن الحق شيطان أخرس
    وكما نقول باللهجة الجيجلية ؟ الريح فالشباك ؟

  • عبدالنور

    السبب الاول هو النظام ترك الشعب يفعل ما يريد مزطول خابط يفعل الفواحش المهم لا يقترب من الكرسي

  • الصولجان

    اصبح المواطن لا يأمن على نفسه من قطاع الطرق يخرجوا لك سيوفا يسلبوا لك اموالك ويعتدون على حرمة زوجتك هل هؤلاء يؤثر فيهم الوازع الديني دروس علم الاجتماع علم النفس درس واحد ينفع فيهم هو ضرب الرقاب بدون رحمة (من قتل نفسا فكانما قتل الناس جميعا ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا ) واخيرا اقول هل النظام ليس على دراية بهذه الآفة التى ستقوض اركان المجتمع الجزائرى لا وكلا هل ينقصه الامكانيات ليس كذالك فالامة مازالت في مسؤوليها بذرة الخير ولكن هي الارادة والعزيمة التى تنقصنا

  • IMA 02

    كيف تكون المعيشة عندما يصبح الأب أو الجد أو العم أو اي شخص راشد كبيييير يقوم بأفعال و يتلفظ بكلام الشباب وحتى الصبيان ويقلدهم في أي شيء يبتكرونه ؟في حين يجب أن يكون هو المثال للرزانة والحكمة والبديهي أن أي شاب طائش عندما يهم بفعل أي شييء طائش ويصادف رجل كبير أيا كان يستحي ويكف لكن............ {يكمل خدمتوا و الراجل الكبييير يضحكلووووووووووا يا ناس} ناهيك عن رجل الأمن والمعلم و الحارس و..........

  • جزائري

    موضوع ذو أهمية بالغة تطرق إليه مختصون كل حسب ميدانه بينما كان الأجدر أن يناقش الجميع أطروحات بعضهم البعض لنخرج من لغة الخشب.لا أحد انتقد المصلحة التي يمثلها بل يعرض ما يراه إيجابيا فيها.هل تعرض أحد إلى مبدأ الوقاية خير من العلاج؟هل أشاروا إلى اختفاء رجال الأمن والدرك من المراقبة الميدانية في المحيط التابع لدائرتهم؟عملية واحدة تبين فعالية رجال الشرطة حين كلفوا بإخلاء الشوارع من التجار غير الشرعيين فظهر النظام وانضبط الجميع لكن السلطة الحاكمة أفسدت كل شيء حين ألغت العملية لئلا تعكر جو الانتخابات.

  • مواطن جزائري

    الخطر قادم فاحذروا

  • بدون اسم

    بوتفليقة هو المسؤول

  • مواطن جزائري

    مثلا رجل الامن صار يخاف من المجرم عندما يلقي عليه القبض لان القانون مع المجرم وليس مع رجل الامن اصبح الامن في بلادنالا قيمة له وهذا خطر كبير مثلا نحن في مدينة المدية بحي ثنية الحجر لدينا مفسد في الارض ولا نقول مجرم كل يوم في منتصف ليل هو وبعض الاطفال من فئة 17 سنة يروعون السكان ويحملون السيوف والسكاكين والامن غائب كل الغياب فنقول اذا كان الامن ليست لديه قبضة من حديد فنقول على البلاد راحت عليك وايضا ابتعدنا على شرع الله ولو كان القصاص كما في السعودية فكل المجرمين يخافون

  • Slim

    لا افهم كل هده الخطب و التحاليل ...الوظع بسيط و التفسير سهل...كل هدا مخطط له من طرف العصابة الحاكمة التي لن تترك وسيلة الا و ستستعملها ضد هدا الشعب النائم حتى بالتخويف و الارهاب

  • مصطفى

    هو أن الدولـــة غـــــــــــــــائبة عن الوجــود في الجزائر و لا توجد عندها ســياسة الردع كما توجد في البدان الآخرى مثل المغرب . الإمرات . فرنسا و الصين الذين هم في مليران 2 milliars و أحيطكم علم أن الدولة توريد هذا الوضع لي أنهم ليسو بي شرعي في حكمهم أين سي أو يحي الذي أسقط حكم الإعدام على القاتل لي أن هو و عائلته و أملاكو محــروسون ليلا و نهرا ألله يرحم الشهداء الآبرار ما بقو فيها عير الرسين و سلام عليكم

  • مواطن جزائري

    السلام عليكم
    بنسبة الى كثرة الجرائم هذا يعود الى عدم التربية الصحيحة لكل راع نرى اليوم ان الاب والام هم المتهم الاول في فساد المجتمع لانهم هم من تركوا ابنائهم للفساد الاب لا يسئل عن ابنه اين كنت او دخولك متاخر في منتصف الليل اقول لاجهزة الامن يجب عليكم ان تلقوا القبض على اباء هؤلاء المفسدين في الارض لان اباه هو الذي يحرده تلقى طفل في عمروا 17 سنة قاعد على 12 ليلا وابوه لا يبحث عنه
    واما بنسبة الى الدولة فنقول ان القانون التي وضعته يعتبر غير صالح بحيث ان رجل الامن لايستطيع تدخل في اية جريمة ردع

  • أحمد/الجزائر

    يا أخي:مستحيل أن يكون أي شعب في أي مكان في العالم مسؤول و لو بــ"نص"مسؤولية كما قلت عن الجريمة.
    الحاكم هو المسؤول الأول و المباشر و الأخير عن انتشار الجريمة أو عن انحاسرها أو محوها من المجتمع.
    الجرائم في الجزائر هي بنات نظام مفلس و فاسد. هذا هو الواقع.
    لاحظنا في التسعينيات أنه عندما هددت مصالح المنتفعين من هذا النظام تحول هو نفسه إلى عصابة إجرام علنية تصفي الخصوم خارج القانون.
    محو الجريمة العشوائية أو المنظمة سهل جدا جدا،كيف؟أن يلتزم الحاكم بالقانون حرفيا و يحميه و يطبقه على نفسه أولا.

  • adam

    الدوله موجوده وقويه وفتاكه عندما الأمور تمس مصالحها ومصالح أعوانها في كل المستويات بقوه السلاح والقانون قي كل مكان وزمان بدون تقيد,والتعامل من جهة ثانيه مع الفيئات المجتمعيه المنحرفه بمرونه "التعدي اللفظي والجسدي ,و السرقه ,وإنحرافات عده أصبحت روتين مألوف في غياب الصرامه في العقاب أي إرهاب متفشي قي مجتمع أعزل بدون سلاح ,و لذا يجب تسهيل ترخيص حمل السلاح مثل كل الدول في العالم والقانون يفصل في كل حادثه ,وبهذه الكيفيه يصبح الكل سواسيه وهذا الطرح أطرحه على ممثلين الشعب من نواب وغيرهم من مشرعين .

  • SMAIL

    لبد من تغليض العقبات مثلا لي يحمل سلاح ابيض 12 بوصة يتحمل عقوبة 12سنة حبس دوليك ما تضرب ما والو تشديد العقوبات

  • خرشوش عبد الحميد

    ما يعانيه الشعب الجزائري من جرائم و إنحرافات السبب الرئيسي فيه هو ضعف العدالة الجزائرية و المعارف و الرشاوي التي تعطى لأسلاك القضاء و التسامح مع المجرمين و عدم إلساق التهم إليهم بدليل عدم التوصل الى الأدلة . و كذلك الرفاهية التي يتمتع بها المساجين في دور إعادة التربية .و الدليل على ما أقوله لماذا السائقون في الجزائر كلهم إمتثلوا للقانون بإرتدائهم حزام المن بمجرد الجلوس امام المقود؟...الخ

  • عبدالنور

    الشعب الجزاءرى كان مسالما لاقصى درجه تعلم الاجرام من مجرمي العشريه الحمراء ومن المجازر التى حدثت في بن طلحه و رايس وبنى مسوس ووو والمقابر الجماعية المنتشرة في كل مكان حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم

  • باخويا احمد

    الجريمة هي في كل مكان من العالم ونسبتها تختلف من مجتمع لاخر حسب التركبة وحسب نظام الحكم القائم فعندنا في الجزائر هناك عوامل كثيرة ومتعددة لرفع نسبة الجريمة منها ان الدولة حالت دون تدخل المجتمع المدني في التربية العامة كما كان عليه الحال في الستينيات حيث كان المجتمع يتمتع بمناعة قوية مؤسسة من البنية الاجتماعية التي لم يدخلها بعد التحلل ثم يناء سجون فيها من الحداثة ما يغري لزيارتها من طرف الشباب ثم التواطؤ من طرف اشخاص في اجهزة الامن ذاتها وعدم صرامة العقوبة في القانون كلها اسباب شجعت على الجريمة,

  • Auressien

    la jeunesse qui devait etre la priorité etait totalement absente des preoccupations des gouvernement de belkhaden et ouyahia.trop de problemes et de maux sociaux accumulés, difficile maintenant dy remidier

  • bouazza

    حقوق الانسان هي السبب في التدهور التدي تعرفه الجزائر

  • كرهنا

    كل هذا نتيجة:
    1) تحويل السجون إلى فنادق و مراكز الراحة و منه إعادة شحن الإجرام و المجرمين الصاعدين.
    2) العقوبات الصارمة على كل رجل أمن (دركــي أو شرطـي) من يستعمل القوة و العنف ضد مرتكبي الجرائم..و في أغلب الحالات يتم فصلهم من القطاع الأمني،و إذلالهم،فيصبحوا عرضة للإنتقام .
    3) عدم تجاوب السلطات العليا للبلاد مع الجريمة المنظمة التي تطورت مع التقدم التكنولوجي،و كذا سن القوانين لإستباق الجريمة مهما كان نوعها.
    4) إطلاق سراح المجرمين في كل عيد وطني أو ديني.

  • محمد

    موضوع يستحق الإهتمام و المشاركة بختصار شديدأحد أهم الجراائم في الجزائر
    1 لآ توجد جمعيات متخصصة في توعية الشباب
    2 جميع تواصلآت الإجتماعية و الإعلامية المبااشرة و الغير المباشرة
    3 صروف المعيشة الصعبة و المشاكل التي يتخبط فيها المجتمع الجزائري بصفة عامة
    4 ليس هناك اي رقابة تجارية عن ممنوعات تروج في الأسواق وفيها مضرة للمستهلك الجزائري
    5 القوانين الجديدة التي جعلت الأجهزة الأمنية هشة
    6 تفشي تنصيم الجمعات الإ جرامية المنضمة
    7 المؤسسات العقابية شبه فنادق 5 نجوم

  • بدون اسم

    هو برنامج ومشروع النظام القائم الجزائر في امس الحاجة لحكام مخلصين لله والعباد لاصلاح ماأفسد النظام القائم مع العلم أين هم علماء الزائر والشخصيات المخلصة للتنديد وبقوة بما وصلت اليه الجزائر من انحطاط الأخلاق والتشجيع عليه بكل الوسائل من طرف ها ؤلاء الحكام

  • Riad

    بلا مانقرا الموضوع... المشكل مطروح منذ زمن.. والحل موجود منذ زمن..والسبب موجود منذ زمن.
    أما السبب : أحنا.
    وأما الحل : كل واحد يربي ولادو.

  • مختلف عن المتشابهين

    يجب تفعيل دور الرقابة وإنتهاج سياسة الحكومة الإلكترونية والقيام بمخططات إصلاح شاملة تمس كل القطاعات وتشديد العقوبة "ماديا ومعنويا على كل متورط في أي جريمة " رفع دخل الفرد وفرض ضرائب محددة ونشر الوعي في كل مكان على شكل قوانين في أغلفة الكتب والمجلات و الألبسة وحتى الأواني مكتوبة ومرسومة " سنغفورة " قامت بذلك وقضت على كل الجرائم " توحيد خطب المنابر ، كل من يتعاطى الرشوة أو المعريفة ، يجب أن يتم إيقافه من منصبه فورا و تخفيض تصنيفه " علاج المدمنين والمرضى "أغلب الناس مرضى نفسيا للأسف نتاج عوامل عدة

  • عبد الرحمن سرحان

    لا ريب أن المسؤول الأول في تنامي الجريمة في الجزائر بشتى أنواعها هي الدولة . لماذا؟ لأنها لا تُفعل الأشغال الشاقة في بناء السدود وغرس الشجر وإزاحة الحجر وبناء الطرقات والبنايات في تسخير المساجين في الصحاري الفيافي والقفار والمدن والبحار مع اسعمال السياط يُلهب ظهورهم ليزدهر الوطن ويحسوا أنهم عنصر فعال نافع في المجتمع . أما لو بقي السجن فندقا أربع نجوم يتمتع فيه المجرمون من أكل باللحم يوميا وفواكه ونظافة ومكتبة وإنترنيت وربما من اشتهت نفسه لاقتراف الإثم الشناع وفروه له فالجريمة لا تقل ليعودوا.

  • المسيردي اربوز

    الحل بسيط جدا على الدولة ان تضرب بيد من حديد ولو كان المجرم ابنا لمسؤول او وزير .استعمال القوة ضد من يستعملها ضد ابناء الشعب الاعزل .يجب قتل الكلاب الضالة حتى لا تزرع داء الكلب .

  • ali

    مبدأ كن ما شئت و افعل ما تريد إلا معارضة النظام. هذا المبدأ المعمول به في بلادنا منذ 22 سنة هو المسؤول المباشر عن العنف. يضاف اليه عدم شرعية النظام التي تجعلة لا يواجه المشاكل خوفا من الشارع. فهو يسكت الناس بتهديدهم بالإرهاب من جهة و بشغلهم عن طريق ترك العنف اليومي يزداد من جهة أخرى. ثم سياسة العفو عن الجرمين من طرف فخامته.

  • Mohamed

    rabi yahdihoum

  • وائل

    سبحان الله معادلة واضحة لمن يعقل، كلما زادت نسبة النساء العاملات زادت الجريمة في المجتمع، الأب يعمل والأم يعمل فمن يربي الأبناء؟ دور الحضانة؟ الأنترنت؟ الفضائحيات؟ الشارع؟ ......

  • سامي

    سبب إنتشار الجريمة هو إتباع سياسة التوعية و الحوار ووووو...بكري كان المجرم يشوف الشرطة يموت و عند دخول مركز الأمن على بالو بلي رايح يتمتع لكن الان .......

  • بدون اسم

    مايسمى(النظام)هو السبب.شكيب خليل ومن سبقه او لحق به السبب الرئيسي في انتشار اللا امنفلو ان(مايسمى النظام)حارب امثال شكيب وكل المافيوزات المنتشرة كالسراطان في كامل جسم الامة لما وصلنا الى هذا الوضع الخطير جدا.الصين التي تأوي مليار ونصفه من البشر ليست بها جرائم كالتي تحدث في الجزائر المتخلفة في كل دقيقة..الصين قررت من خلال ابناءها الشرعيين اصدار احكام الاعدام في الاشخاص المتهمين ب*اختلاس اموال الشعب.في الزناة.في الخمورجية.في تجارالمخدرات.في الاخلال بالامن وتعطل مصالح الشعب*هذه الجرائم ينفذفيهاالا

  • قادة

    =تابـع=لقد كنا آمنين في بلدنا لكن منذ مجيؤكم بتلك الاغنيةاصبحنا مرعوبين نعيش حالة هستيرية فحتى الدول الداعية لديمقراطية و حرية الافراد لم تطبق ما دعت اليه واحتكمت للقلنون الذي تقدسه اما انتم تبنيتم ذلك كشعار اجوف يفتقد الى مضمون حقيقي الهدف من ذلك للظهور الاعلامي واكتساب الشهرة قصد تنفيذ اجندةخارجية من اجل زرع الفوضى والبلبلة في البلاد وارجوا من المواطنين عدم على الامور قبل تحليلها تحليلا منطقيا فانا مواطن اريد ان اعيش في كنف الامن والطمانينة لاكثر واستشد بالقول كيفا ما كنتم يولى عليكم

  • jamila

    السبب يعودلللاهمال في الترببية من طرف الوالدين وعدم الاهتمام من المسؤلين في الدولة وهكذ من زرع الخىر حصده من زرع الشر حصده

  • algerien

    Yadjib tatbiq echariaa kima fi el arabia sou3oudia

  • قادة

    سؤال يتميز بالكثير من الوقاحة والنذالة وكأن مربط الفرس غير معروف ان المسؤول الاول عن هذه الوضعية اللامنية هو المواطن الجزائري الاحمق الذي فهم ان الديمقراطية هي الحرية المطلقة في فعل الاشياء دون رادع (قانوني او اخلاقي او ديني او حضاري) ام المسؤول الثاني هو صاحب سنفونية حقوق الانسان انه فاروق قسنطيني ويا ليتك غيرت اسمك لان الفاروق لا يليق بك تماما حاش الفاروق رضي الله عنه لقد كنا آمنين في بلدنا لكن منذ مجيؤكم بتلك الاغنية اصبحنا مرعوبين =يتبع=

  • bouzid

    يل شروق هللديك علم بان والد المرحوم علي التونسي ضابط سامي غي الشرطة الفرنسية واخذ منها التقاعد و و و السؤال يبقى مطروح لان الثورة يصنعها رجال ويستفيد منها الاخرون....

  • بدون اسم

    الخوف من منظمة حقوق الانسان هو السبب

  • Nassro

    المسؤولية تعود للدولة التي تركت الامور سائبة و لا تتبطق القانون لان العدالة اصلا منعدمة مع انتشار الرشوة و كل شىء يشتري في بلدنا
    لو بعثنا هؤلاء الي الصحراء و سلطنا عليهم اشد العقوبات لعدوا الي الطريق هذا هو اتباع الغرب في كل ما يملي علينا حقوق الانسان اي حقوق بعد شريعة الله الواحد الاحد رحم الله بومدين الذي كان يبعث بهؤلاء المجرمين الي الصحراء و كانوا يستعملون في بناء السد الاخضر و مسؤولية الوالدين و المدرسة و الانترنت و الدش هذه نتيجة حتمية لما ابتعدنا عن شر ع الله .

  • moh

    j ai demandé à un reprise de justice en lui disant pourquoi vous ne rester pas chez vous et rester tranquille, il me dit non monsieur un de ses jours je retourne à la prison parceque la bas c est mieux que ma maison

  • nordine

    ce délinquant c'est un élément d'un ensemble qui est la société au moment ou cette derniére est malade socialement politiquement psycologiquement automatiquement cet élément va a la dérive et le résultat est la.il se sent écarter oublier laisser a lui meme sans aucune issue.moi la question que je pose que fait l'état pour notre jeunesse

  • hakim

    السبب الحقيقي لهذه الافة وكل الافات هو تغييب الحق بواسطة الظلم المؤسساتي المفروض على الشعب المقهور و المسلوب من حريته. السبب الثاني هو غياب عدالة اجتماعية حقيقية تتكفل بكل ضعيف في المجتمع (يتيم,ارملة,مطلقة,عجوز,معوق,بطال,طالب و ذوي الدخل الضعيف) و هذا بواسطة تحويلات مالية شهرية توضع في حسابات بنكية تفتح باسمائهم قصد الحفاظ على كرامتهم و تحصين المجمع من كل الافات كالزنى والتسول لكسب الرزق او بيع المخذرات و السرقة او تكوين عصابات احياء .هذه السياسة موجودة في كل البلدان المتحضرة و ياليت تصلنا يوما

  • nacer

    ان الله ينصر الدولة الكافرة لو كانت عادلة كل ما قيل و يقال له عنصر واحد وو احدهو العدل العدل هاته الكلمة التى غابت عن العرب و المسلمين فبالعدل تزدهر الأمم و بالعدل تكون المساوة بين أفراد المجتمع لقد مات العدل فى الجزائر و طغت عليه المحسوبية و المعرفة و بن عمى ربى يردنا العدل لبلادنا

  • كلمة حق

    الأسباب الحقيقية هي استبدال قوانين الله الردعية بالقوانين الوضعية أي وضعه البشر الله تعالى شرع عقوبات تقضي على الجريمة لانه اعلم بالإنسان كيف لا وهو من خلقه أما الإنسان فهو ناقص وكل قانون يصدر عنه ناقص قد يصلح اليوم ولا يصلح لغد فثبت مع الزمن فشل قانون الإنسان أمام قانون رب الإنسان

  • جزائري حتى النخاع

    انتشار الجريمة بهذا الشكل المهول سببه فساد السلطة و احتكارها من فئة شاخت في الحكم لا تريد أن تترك مكانها لدماء جديدة من الشباب و هي لا تُنتخب (إلا بالتزوير) و لا أحد يحاسبها و هذه السلطة وصلت إلى مرحلة الشيخوخة و أدت إلى غياب العدل و الشفافية في مراقبة أموال الشعب و طرق توزيعها و غياب محاسبة المسؤولين الفاسدين و هذا الشباب المراهق الذي سدت في وجهه كل الأبواب يرى حيتان كبيرة تنهب أموال ضخمة في صفقات مشبوهة و لا من محاسب لها فيصبح مجرم رغما عنه ينتزع حقه بطريقته الخاصة و ينتقم من المجتمع و الدولة

  • abdou

    baraka allahou fik, jazak allah kheir aala kalimat al hak...

  • douadi

    je crois que tt se qui se passe en algerie, c comme a la veille de 1830, avec cette destabilisation de la société ont va etre tres vulnérable a une conquéte militaire occidentale dans les années a venir, il faut réglé c probléme le plus vite possible, méme avec des méthodes peut commode sans les droit de l'homme, mais il faut absolument réglé se probléme, le systéme a crée ...FRANKENSTEIN..mais ca va se retourné contre lui et nous avec...publiez svp telgaou el kheir

  • mouloud

    le grand probleme comme je l'ai dit et je le repete c'est la faute a la grace presidentiel donc c la faute a notre president
    donc c'est voyous la il faut les envoyer au sud pour qu'il
    travaille dur
    et encore il faut construire des centres de formations au lieu de construire des stade

  • ALGERIEN ET DEMI

    ROUHI YA DZAIR BESSLAMA!!! KI IROUH LAAKEL MA KAN LA PETROLE, LA GAZ WA LA DRAHEM...UN GRAND PAYS C PAS L'ARGENT, LES VILLAS ET LES BELLES VOITURE...EXT MAIS C LES VALEURS, LES REPÉRES CULTURELLES ET IDENTITAIRES AINSI QUE DES PERSPECTIVES SOCIÉTAIRE, POLITIQUE, ECONOMIQUES ET ÉDUCATIVES A MOYEN ET A LONG TÉRMES, UN PAYS C DABORD UN PROJET DE SOCIÉTÉ, D'UNE VRAIS SOCIÉTÉ D'AVENIR ,...... YA SOBHAN ALLAH AL HALA RAHI CATASTROPHE EL KOUFFAR MACHI HAKDA!!! PUBLIEZ SVP JAZAKOUM ALLAH KHEIR

  • عمار

    من اخطأ فله السجن دون محاكمة واتركوا جانبا خرافات حقوق الانسان

  • مــــــــــــروان

    السبب الرئيسى في كثرة الجرائم هو ابتاعدنا عن الدين الاسلامي وسنة نبينا محمذ صلى الله عليه وسلم فلا قطع الايدي لسارق ولارجم ولاجلد لزاني وزانية ولا عقوبة لعاق ولد لوالده ولا لشهادة لشاهدالزور وقاذف المحصنات ولا قصاص لقاتل متعمد ووووووهذا كله حوف من اطراف خارجية باسم حقوق الانسان والاسباب الاخرى تكمن في غياب الدولة الهايمة والدعوة الهايمة وكثرة كلمة تخطي راسي

  • ولد البلاد

    السلام عليكم,,,الوقاية خير من العلاج,,,,,,,انما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا,,,,الخلق يكون من الايمان, وتقوى الله تعالى,حل المشكلة يكون باستئصال الداء من جذوره,,,التربية فى الصغر كالنقش على الحجر,,,,,وهو ما يجب فعله مع الاجيال القادمة باصلاح النظام التربوى اولا وفبل كل شئ, بالتركيز على تلقين التربية الاسلامية لاكثر من ساعتين بالاسبوع ليس .كما هو مبرمج حاليا.

  • هشام

    القاتل والمخالف لقانون المرور في نفس الزنزانة .المجرم يعامل كالمقيم في فندق .له الحق في متابعة مباريات.أفلام.والضحية في أروقة المستشفى.الممرض في السجن و السجان في المستشفى.

  • جزائري

    كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :{نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ }هذا هو السبب شباب يملئون المقاهي والشوارع ويتزاحمون عليها ولا يتزاحمون على طلب العلم و المساجد أماكن الذكر هجرت فلا تكاد تسمع همسا فتيان و فتيات يفضلون مشاهدة المبارايات والمسلسلات على أداء الصلاة في وقتها الله سبحانه وتعالى يقول محذرا { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا } هذه جريمة في حق الله منا فلا نستغرب ان جاءت منها جريمة في حق الانسان " نفسك ان لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل ."

  • rachid

    700 جريمة يوميا في الجزائر... من 700 جريمة يوميا في الجزائر... من المسؤو

    1______غياب اعوان الامن
    2______الوطن بدون امن
    3______الستات الامن يوميا الهواتف النقال في العمال
    4______الله يكون مع الاعوان الامن
    4______الاعوان 5 في الميئة 95 ضباط وحفظ الامن
    من المسؤول مدير الامن و وزير الداخلية الهامل والله هملها
    انا من تليمسان صدقوني المسؤول من تلمسان يكون خائن او خواف سلام الله يستر الجزائر تحيا الجزائر

  • بدون اسم

    لو يطبق الحكم القضائي على الجاني و إبعاد إمكانية الحصول على العفو الرئاسي من فكر الجاني. سيجبر كل شخص إحترام القانون. فعلى سبيل المثال نشر صور وأسماء المعتقلين على الصحف الجزائرية أسبوعيا كوسيلة لفضحهم أمام المجتمع و بالتالي ردعهم .

  • عبد الرزاق

    لقد كفيت ووفيت يا أستادنا الفاضل المحامي بهلولي وهدا بحكم تجربتك الميدانية أما البقية فتحليلاتهم عامة يغلب عليها الطابع النظري المستوحى من الكتب الصفراء التي لا تمت الواقع بصلة

  • مروان

    من المسؤول الجواب النضام الحاكم ب 98بالماءة .لاعمل لاسكن لا زواج لا امن ولا حتى قدوة حسنة مسؤولون متورطون في اختلاسات ضخمة ولا احد حوسيبا. فكيف تريد ان يقتدى بهم كما يقول لمثل الشعبي لعصى معوجة ملفوق .رغم الامكانيات الضخمة للموارد البتولية .يقال ان المال يصنع طريق فالبحر لكن عندنا حدث العكس واصبحت النعمة نقمة ونحن نغوس في العفن من سنة الىاخرى

  • bouba

    عميد الشرطة لعراس بعزيز ياقول ان الشرطة تشددالخناق على المجرمين وين في حيدار

  • اوبختي

    الدولة وسياستها هي المسؤولة عن تفشي الجريمة بانواعها ومسمياتها .في كل مرة نسمع عن تخرج دفعات من رجال الامن الا ينعدم وجودهم في الاماكن الحساسة وخاصة ليلا وان وجدناهم فهم ممكبلين بقوانين كان من المفروض تطبيقها على المجرمين .وتساهل الدولة مع المجرمين اضافة الى العفو الرئاسي في كل مناسبة. والحل هو تطبيق القانون وبصرامة على كل من اخطا وارساله وسجنه بالصحراء حتى يكون عبرة لغيره.

  • mokrane

    تزايد الجريمة سببه الأول هو اللا عقاب و التسامح التي تكثر لدى الجزائريين و خاصة مع المساجن الذين يتم إخراجهم قبل نفاذ العقوبة بكثير ...كم من السجين الذي يخرج في الصباح و يرتكب جريمة بعد يوم أو يومين و تصل الى القتل ؟

  • dzmil

    كل شيء مقصود من النظام

    افعلوا ما تريدون كولوا بعضاكم

    المهم اخطيونا احنا واولادنا خليونا نعيشوا الحياة بدراهم البترول

  • مــــــــــــروان

    دخل للحبس شبعو بنان ولحم والياؤرت والفراش النقي والدوش سخون تقول راك في اوتال5 نجوم يدخل يوزن40 يخرج 70 الله يهدينا

  • mouh

    السبب هو غياب الوعي باباه لاهي كيفاش يعمر القفة يزيدوه فالخلصة و لالا و يماه لاهية فالمسلسلات و كيفاش تسجل فصندوق المطلقات الاستاد عالعام فالاضراب البوليسي حاصل فالسيركيلاصيو.وزيد غياب العقاب ممنوع تعاير و لا تضرب ااااااه و الحرية الزايدة الدخان و الزطلة عندو نورمال الترنيت فالدار يقصر عند البوطو يدخل على 3 تع الصباح واحد ما يتفكرو ...ادن قولولي يا حضار واش من حالة

  • Ibn-Theveste

    لمواجهة الانحرافات السلوكية الاجتماعية اليوم و للتعامل مع الواقع المعاش بشكل عام، لابد من إجراء مجموعة من الخطوات الفعلية أهمها:
    1.تصحيح الأوضاع المعيشية ورفع مستوى دخل الأسرة.
    2.إعادة النظر في المناهج التربوية التي يتبناها المربون سواء كانوا أبوين أو غير ذلك، ومحاولة التخلص من الأساليب غير السليمة.
    3.تعزيز دور الإرشاد النفسي والاجتماعي والمهني في المجتمع.
    4.تحقيق العدالة الاجتماعية.
    5.إيجاد المراكز المتخصصة لإعادة تأهيل المنحرفين.
    6.تعزيز الوازع الديني والوعي
    7.تقليص حجم البطالة... بتصرف ...

  • كرهنا لبوليتيك

    حالة التسيب التي نعيشها جاءت لأسباب كثيرة من بينها أن الشرطي أصبح يتفرج على الجريمة و لا يتدخل أمام مرأى الجميع هذا رأيته بأم عيني ثم ظاهرة الانحلال الأخلاقي الذي نعيشه في المدن الكبيرة على وجه الخصوص و الرئيس الذي نضطر لذكره دائما لأن السجون الجزائرية أصبحت تخرج لنا مافيا أكثر اجراما و عنفا اضافة الى أن السجن أصبح مثل الفندق للزائرين؟عفوا المجرمين و لذلك المجرم يحب العودة لرفاق السوء في السجن و بالتالي يقترف الجريمة ليعود لبيته الأول؟؟أليس صحيحا؟

  • ABDOU

    المسؤول !! نص الدولة و نص الشعب. ربي يهدينا ويحفظ لبلاد و يحفظ لعباد