76 % من الجزائريين يفضّلون العودة إلى مقاعد الدراسة
كشف استطلاع للرأي قامت به شركة “فايبر” وشارك فيه أكثر من 3124 مستخدم من الجزائر أن 76 بالمائة من المستخدمين الجزائريين يفضلون العودة إلى المقاعد الدراسية مقابل 18% يرون في المزج بين التعليم العادي والتعليم عبر الإنترنت الحل الأنسب لعودة الدراسة خلال العام الدراسي الجديد.
ويستعد التلاميذ الجزائريون للعودة إلى مقاعد الدراسة في ظل مخاوف كبيرة تتملكهم بسبب فيروس كورونا، رغم التطمينات والاستعدادات التي بادرت إليها الجهات المختصة وفق بروتوكولات صحية مضبوطة.
وحسب ما ورد في نتائج استطلاع الرأي بخصوص استئناف الدراسة بمشاركة تجاوزت 180 ألف مستخدم عبر عديد دول العالم “فرنسا وألمانيا وروسيا والفلبين والعراق والجزائر ومصر”، فإن الإجراءات الوقائية ضد جائحة كورونا كان لها تأثير كبير على المنظومة التعليمية في مختلف بلدان العالم حيث عانى الطلاب والكادر التعليمي من غلق مفاجئ للمدارس والجامعات لأشهر طويلة.
ووجد أكثر من 65% من المستخدمين الجزائريين في تطبيق “فايبر” منصة بديلة للتواصل بين أولياء الأمور والطلاب والكادر التعليمي، وهو ما يؤكد الدور الأساسي للتكنولوجيا وتطبيقات المراسلة في إدامة الحياة التعليمية، كما سهلت التفاعل بين الطلاب والمدرّسين خلال الحظر الصّحي والتزام الناس منازلهم خلال الشهور الماضية.
ومع بداية العام الدراسي الجديد تحاول الجهات المعنية إيجاد حلول تمكن الطلاب من مزاولة الدراسة آخذين بعين الاعتبار الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية والتباعد الاجتماعي وذلك للحماية من العدوى أو منع حدوث موجة تفشى ثانية من الإصابات بفيروس كورونا.
وصرّح جمال أغوا، الرئيس التنفيذي لشركة “فايبر”: “لو سألت شخصا العام الماضي عن فكرة نقل التعليم كلّيا إلى الإنترنت لبدت هذه الفكرة غير واقعية إطلاقا، لكن مع توقف المدارس والجامعات عن العمل بسبب وباء كورونا فإن عملية نقل الصفوف الدراسية أونلاين قد تمت في غضون أسابيع قليلة!”.