-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

8 حبات زيتون تفجّر غضب الصهيوني بن غفير.. هذا ما حدث مع الأسرى؟

8 حبات زيتون تفجّر غضب الصهيوني بن غفير.. هذا ما حدث مع الأسرى؟

نقلت وسائل إعلام عبرية ما رواه وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير، حول زيارته “الطارئة” إلى سجن “كتسيعوت”، بعدما تلقى صورةً لوجبة طعام قُدمت لأحد الأسرى الفلسطينيين، ظهر فيها ثماني حبات من الزيتون بدلًا من ست حبات.

وفي مقابلة متلفزة، كشف بن غفير أنه تلقى بلاغا مصورا من أحد السجانين في سجن “كتسيعوت” في صحراء النقب، يُظهر تقديم ثماني حبات من الزيتون في وجبة أحد الأسرى الفلسطينيين بدلاً من ست حبات المخصصة وفق التعليمات المتشددة.

قالت صحيفة عبرية أن بن غفير عرض الصورة أمام قادة مصلحة السجون، وقال لهم: “فرض السيطرة يبدأ بالزيتون”

وبحسب الصحيفة، أرسل أحد أفراد مصلحة السجون صورة لعلبة الطعام إلى بن غفير، ما دفعه إلى مغادرة منزله والتوجه إلى سجن “كتسيعوت” في رحلة استغرقت نحو ثلاث ساعات حسب زعمه.

 ورافقه في الطريق كل من مفوض مصلحة السجون وقائد المنطقة وقائد السجن.

وروى بن غفير بعنجهية مفرطة لحظة مواجهته لقيادات مصلحة السجون، قائلاً إنه جمعهم ليشير بغضب إلى طبق الطعام متسائلاً: “ألا تستوعبون؟ ثماني حبات زيتون بدلاً من ست؟!”، مظهرًا الهوس المفرط بالتنكيل.

وتأتي هذه التصريحات لتؤكد التقارير الحقوقية والدولية المتواترة التي تحذر من أن طعام الأسرى بات يُستخدم رسمياً كأداة للضغط النفسي والجسدي، وسط حرماني ممنهج وتجريد كامل للحقوق الأساسية التي كفلتها المواثيق والقوانين الدولية والإنسانية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!