في تقرير لقيادة الدرك الوطني
8 نساء يتحوّلن إلى مجرمات كل يوم بالجزائر
يشير التقرير الشهري لقيادة الدرك الوطني إلى ارتفاع معدلات الجريمة في صفوف النساء، حيث أودعت مختلف المحاكم القضائية المنتشرة عبر الوطن خلال الشهر الماضي 246 امرأة، وهو الأمر الذي يشير إلى ضلوع العنصر النسوي بقوة في عالم الجريمة بمعدل 8 نساء في اليوم.
-
وحسب ماجاء في تقرير تحصلت “الشروق” على نسخة منه، فإن وحدات الدرك الوطني عالجت خلال شهر سبتمبر من السنة الجارية، مايقارب 430 جريمة منها 5657 جنحة، حيث أدى هذا القرار من هذه الحالات إلى توقيف 7282 شخص، من بينهم 246 امرأة، بنسبة 3.38 بالمائة و346 قاصر، بنسبة 4.75 بالمائة، فيما عالجت ذات الوحدات 242 حالة متعلقة بالاعتداء على الأصول التي أدت إلى توقيف 354 شخص.
-
وحسب ذات التقرير، فقد انحصرت الجريمة المنظمة، على المتجارة بالمخدرات والأسلحة والذخيرة والمركبات والمعادن الثمينة، فضلا عن الجرائم الاقتصادية والمالية، والتهريب والتزوير والهجرة غير المشروعة، إذ وخلال شهر سبتمبر 2011، أحصت الوحدات ذاتها 1283 قضية أسفرت عن توقيف 1584 شخص، حيث حصدت الجريمة المنظمة، نسبة 18.43 ٪ من جميع الحالات التي تم تناولها وقد ارتفعت بنسبة 18.14 ٪ من حيث القضايا المعالجة، حيث سجلت جرائم المتاجرة بالمخدرات ارتفاعا بـ338 قضية، أدت إلى توقيف 525 شخص، حيث كشفت القضايا التي تعاملت معها في هذا المجال أن 67.48 بالمائة من الموقوفين هم دون سن 30 عاما، فيما قدرت الكمية المحجوزة من المخدرات بـ918.883 كيلوغرام من الكيف المعالج و4392 قرص مهلوس.
-
فيما عالجت وحدات الدرك الوطني خلال شهر سبتمبر من السنة الجارية 18 قضية تتعلق بتزوير العملات، أدت إلى توقيف 39 شخصا، وبالمقارنة مع سبتمبر 2010 فقد سُجلت زيادة قدرها 28.57 ٪ من القضايا المعالجة، و155 حالة من حالات الهجرة غير الشرعية، والتي أدت إلى توقيف 460 شخص وحبس 133 منهم.