-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الشروق ترافق أعوان المراقبة في "الترامواي" في رحلة البحث عن "الحراقة"

80 بالمائة من الركاب لا يدفعون التذاكر بحجة “حقنا في البترول”!

الشروق أونلاين
  • 27890
  • 40
80 بالمائة من الركاب لا يدفعون التذاكر بحجة “حقنا في البترول”!
جعفر سعادة

يعتقد الكثيرون أن مهنة عون المراقبة في الترامواي من أسهل الوظائف، بما أنها لا تحتاج سوى تفقد التذاكر وفقط، إلا أن عملهم في الواقع محفوف بالعديد من المخاطر، حيث أنهم يتعاملون يوميا مع المنحرفين والمسبوقين قضائيا ويكونون عرضة للاعتداءات بالأسلحة البيضاء في حال طالبوهم بدفع ثمن تذاكرهم، الشروق رافقتهم في مهمتهم بين عربات الترامواي وكشفت الوجه الآخر ليوميات عون الترامواي…

كانت الساعة تشير إلى تمام الثانية بعد الزوال، حينما وصلنا إلى محطة الترامواي بالعناصر “الرويسو” برفقة أحد أعوان مديرية الترامواي، الذي رافقنا طيلة رحلتنا، كان الأعوان يقفون أمام الباب الخلفي للترامواي ويراقبون المسافرين، فيوجهون هذا إلى شباك التذاكر ويستفسرون ذاك عن تذكرته قبل الدخول إلى العربة، ويساعدون في نفس الوقت كبار السن والنساء اللواتي يحملن أطفالهن حتى تسهل عملية دخولهم إلى الترامواي الذي كان مكتظا عن آخره عندما انطلق من محطة الرويسو باتجاه درقانة.. 

    

“دراهم الدولة”،”حقي في البترول” العبارتان الشهيرتان لـ”حراقة” الترامواي

قال لنا أحد أعوان المراقبة في الترامواي، والذي رفض الإفصاح عن اسمه أنه من أوائل الأعوان، الذي بدأ عمله هنا منذ بدايات الترامواي قبل أربع سنوات، وهو يصطدم يوميا بتعنت الركاب وتهربهم من دفع ثمن التذاكر، حيث تطرق مسامعه يوميا نفس العبارات على شاكلة “دراهم الدولة”، “حقي في البترول”،

“حمار الدولة”، “راك تزيد عليها” وغيرها من العبارات، التي يرددها مرتادو الترامواي كحجج واهية لتبرير عدم اقتنائهم التذاكر قبل الصعود إلى عربات الترامواي، وهي أمور يواجهونها يوميا طيلة ثماني ساعات يقضونها ذهابا وإيابا بين عربات الترامواي في المحطات المعنيين بالعمل فيها، بما أن كل مجموعة متكونة من خمس أعوان مكلفة بمنطقة معينة. 

وأوضح ذات العون أنهم في كل مرة يحاولون إفهام المسافرين بالحسنى أن هذه الأموال التي يدفعونها لشراء التذاكر، هي التي يتقاضى منها الموظفون والعمال في الترامواي رواتبهم، أي لكل فرد في المجتمع دوره وما عليه سوى أداء دوره على أحسن وجه. 

 

إهانات.. سب وشتم واعتداءات بالأسلحة البيضاء

السب والشتم والاهانات.. أصبحت واحدة من الأمور التي ترافقنا في يومياتنا، حيث تطرق مسامعنا يوميا عبارات خادشة للحياء وكلام بذيء من بعض الركاب” هذا ما قاله أحد الأعوان، مضيفا أنهم يتعاملون يوميا مع المنحرفين والمسبوقين قضائيا ومتعاطي المخدرات، ولولا أنهم يسكتون في غالب الأحيان ولا يردون على استفزازات بعض الركاب لوقعت كوارث لا أخلاقية في الترامواي، إلا أنهم يترفعون عن بعض الشتائم والاهانات محافظة على الهدوء وحفاظا على حرمة وشرف العائلات التي تتواجد في عين المكان. 

وهنا قاطعنا عون آخر قائلا “هذه أصبحت من الأمور العادية إلا أن الأمر تعدى ذلك إلى الاعتداءات الجسدية باستعمال الأسلحة البيضاء”، فكم من زميل لهم تعرض لاعتداء بالسكين أو شفرة الحلاقة وكان ذنبه الوحيد أنه طلب من الراكب دفع ثمن التذكرة أو بالأحرى غرامة الامتناع عن شراء التذكرة المقدرة بـ100 دج، وقال العون إنه نجا بأعجوبة من محاولة الاعتداء بشفرة حلاقة بمجرد خروجه من باب الترامواي لولا ستر الله وكان الباب قد أغلق وراءه قبل أن تلمس الشفرة وجهه، وهذه الأفعال يتجرأ عليها الكثير من الشبان المنحرفين والحاقدين على أعوان الترامواي على حد قوله. 

 

حيل وتلاعبات للتهرب من دفع ثمن التذاكر

ونحن نرافق الأعوان داخل عربات الترامواي لاحظنا عدم احترام بعض المسافرين لهم، حيث يكلمونهم بطريقة مستفزة وغير لائقة، إلا أن الأعوان يرفضون الدخول معهم في نقاش أو صراع، حفاظا على هدوء الترامواي وكذا حرمة العائلات الموجودة هناك حسب ما صرح لنا به أحد الأعوان، قائلا إنهم يدخلون في معظم الأحيان في صراعات مع بعض الركاب، إلا أنهم يحاولون جاهدين التحكم في أعصابهم أمام وقاحة بعض مرتادي الترامواي. 

وبينما كان عون الأمن يطلب من إحدى السيدات منحه تذكرة الترامواي راحت تبحث في حقيبتها وأخرجت مجموعة من التذاكر منتهية الصلاحية، بل وأخرجت كذلك تذكرة المترو ولم تكن ولا واحدة منها تحمل تاريخ اليوم، وهنا قال لنا العون إنها من بين الحيل التي يلجأ إليها الركاب يوميا كحجة على أنه أضاع التذكرة. 

وهذا رجل آخر لا يملك تذكرة، دخل في نقاش مع العون الذي طلب منه دفع الغرامة وأجابه قائلا:”لا أملك المال وسأنزل في المحطة القادمة”، وانتظر العون حتى المحطة وطلب منه النزول وسط تمتمات الرجل، وهي كذلك من الحيل التي يستعين بها الركاب “الحراقة”. 

 

غرامة 100 دينار و”توبيخ” للمتهربين من شراء التذاكر

   

أما أحد الشبان فدفع على مضض غرامة الامتناع عن شراء التذكرة بقيمة 100 دج، وهنا ذكره العون أنه كان عليه شراء التذكرة بمبلغ 40 دج قبل الصعود إلى عربة الترامواي حتى لا يضطر لدفع الغرامة، وأن يتصرف بطريقة قانونية تفاديا للوقوع في مثل هذه المآزق. 

وأكد العون أن العبارتين الشهيرتين لحراقة الترامواي هي “جيت مزروب ونهبط لاري الجاي”، وبالفعل سمعنا إحدى السيدتين اللتين لا تملكان التذاكر تقول للعون”نهبطو لاري الجاي”، فطلب إليها دفع ثمن الغرامتين ثم النزول بعدها في المحطة القادمة، وهنا قالت له إحداهما إن عددا من الأعوان تسامحوا معهما وإنه الوحيد الذي طلب ثمن الغرامة، فأجابها “راني ندير خدمتي مادام”.

كلما مشينا داخل الترامواي كنا نلاحظ بعض الركاب الذين يحاولون التهرب من خلال النزول قبل أن يصل العون إليهم والصعود من الباب الآخر، وهي أيضا من الحيل الشهيرة التي يعتمدها “الحراقة” في الترامواي، في حين يحاول آخرون إغاضة أعوان المراقبة من خلال تحديهم، حيث أن أحد الركاب أخرج ورقة 2000دج وقال للعون إنه يملك المال ولكنه لن يقوم باقتناء التذكرة، وقبض العون ثمن 4 غرامات في أربع محطات قائلا إن حوالي 80 بالمائة من ركاب الترامواي في المحطات الممتدة من برج الكيفان إلى درقانة لا يدفعون ثمن التذاكر.

 

مهنة مراقبة التذاكر في الترامواي مهنة العصبية والضغط

قال الأعوان إن مهنتهم من أكثر المهن التي يعيش عمالها ضغطا رهيبا، خاصة في ظل امتناع الركاب عن الدفع أو دخولهم في جدال وملاسنات كلامية معهم لولا أنهم يحاولون في غالب الأحيان إفهامهم بالليونة، كما أنهم قالوا إنهم لا يعملون فقط كمراقبي التذاكر، بل إن مهنتهم تتعدى إلى توجيه المسافرين في حال حدوث اعتداءات سرقة وغيرها وكذا تقديم يد المساعدة للشيوخ والعجائز والمرضى للصعود إلى عربات الترامواي وتوفير أمكنة،

حيث أنهم ينقسمون إلى أربع مناطق كل منطقة تضم ثماني محطات أو أكثر ويتوزعون على مجموعتين، كل مجموعة تتكون من 5 أعوان.

وأكد لنا أحد الأعوان أن عددا لا بأس به من الأعوان يصابون بارتفاع الضغط الدموي خلال عملهم، خاصة مع النرفزة الكبيرة التي يسببها لهم بعض الركاب، الذين لا يراعون حالتهم النفسية بعد ساعات من العمل الشاق وهم يجوبون عربات الترامواي ذهابا وإيابا لمدة ثماني ساعات.

 

نحتاج إلى توفير التغطية الأمنية والظروف الملائمة

طالب أعوان المراقبة في الترامواي بضرورة توفير التغطية الأمنية لهم أثناء عملهم، حيث يجب مرافقة رجال الشرطة لهم في كل المحطات، خاصة التي ينتشر فيها المنحرفون والمجرمون لحمايتهم من الاعتداءات الجسدية باستعمال السلاح الأبيض وغيرها من الأدوات الحادة التي يستعملها بعض الركاب وكذا فرض الاحترام والانضباط، الذي كان متوفرا نوعا ما في بدايات انطلاقة الترامواي، حينما كانت التغطية الأمنية متوفرة، حيث أن الكثير من مرتادي الترامواي لا يحترمونهم، باعتبار أنهم لا يملكون الحق في استعمال القوة معهم وكل ما يستطيعون فعله هو مطالبتهم بالنزول في المحطة القادمة في حال لم يدفعوا ثمن التذاكر.

وناشد الأعوان السلطات توفير ظروف العمل المناسبة على غرار توفير أماكن مغطاة خاصة بهم في محطات الترامواي، تحميهم من أشعة الشمس الحارقة في الصيف والأمطار في فصل الشتاء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
40
  • Ali

    نعم باموال البترول انجزت السلطات الترامواي، ام الان نحن في تقشف حيث كل المشاريع الاخرى أوقفت،
    سؤال : مع ثمن البترول المتدني، هل سيدوم لنا الترامواي بعدم دفع التذكرة؟
    هل نستطيع الاستغناء عليه و نعود الى أيام لا يوجد فيها اي أدات نقل بعد الساعة 18 سا ؟
    لنفكر قليلا قبل فوات الاوان، وشكرا

  • Ali

    الشركة Alstom لقد انجزت الترامواي وأخذت ما أخذته من الأموال ، اما الان فإخواننا الجزائريين هم الذين يعانون من مرض الضغط الدموي و ما يشبه ذلك ، الله يكون في عونهم

  • khelifa

    wallah ca me fait rapeller moi au boulot car je suis agent de controle ici en france a orléans ou on a les memes comportements mais hamdoullah nous ont travaillent avec la police nationale, la police des transports et la police canine et police municipale et franchement y a pas je vais decsendre la prochaine arret le client qui dit ca ont lui répond ok d'accord ont va decsendre avec est la ont verbalisent une amande sur place est de 40€ si le client refuse ca sera 51,90€ pendant 15 jours

  • بدون اسم

    khadmou al arde

  • بدون اسم

    fouge rasek

  • بدون اسم

    La vous connaissez tous commenter y chaab lmizziriya meme la journaliste . OUi OUi ils ont raison, pendant le 120 $ le baril ils tous volé cet algerie , maintenant vous voyez un miserable qui veut monte dans le metro parce que il n a pas paye pk vous dite pas a chakib et ses acolytes a boutef payer et ou est l argent de la lgerie et des algeriens.......ils ont raison ..je sais que vous etes les chompion de la sensure, vous le publierai jamais

  • عيدود

    من أنتم

  • Ismail ALjazaeri

    Curieusement, les Franco-slaves sont tous contre Chakib et tremblent a l'idee de le voir prendre le pouvoir en Algerie. Ils sont terrifie de voir le USA prendre la place de mama franca dans notre pays.

  • بدون اسم

    Je prend q'un arrêt et je paie 40da du coup je le donne a n'importe qui pour qu'il ne paie pas

  • بدون اسم

    apprend d'abord à ecrire en francais avant de commenter le phenomence de la triche .il n'y a pas de mal a rediger en arabe tes pensées

  • جزائري مهاجر

    في اوروبا عندما تركب التراموي او القطار ياتيك العون يطلب منك التذكرة وفي حالت ما لا توجد لديك يطلب منك ان تدفع الغرامة في الحين فان لن تقبل يتكلم مع البوليس ياتونك في اقل خمسة دقائق يعني تدفع الغرامة وانت تظحك هذه عبرة للفقاقير وشكرا.

  • بدون اسم

    يليق قبل ما يطلع فالباب تراقبه عندهم عقلية تاع بيس

  • بدون اسم

    ميحشموش والله كل واحد يتمشى على حسابه كاين البيس ولى تبغو تخلصو غالي الطاكسي خلونى تراموي كلها يخلص تيكي ولى الاعمال الشاقت باش يعرف قيمتها

  • بدون اسم

    أول مرة ركبت الترامواي في العاصمة (منذ سنتين) لم أكن أعرف طريقة شراء التذكرة حيث كنت أحسبه مثل الحافلة، لما جاء المراقب أردت أن أدفع له الثمن فأخبرني أن ذلك يتم في الشباك خارج عربات الترامواي فخرجت و أشتريت تذكرة ثم عدت إلى مكاني عندها لاحظت أن الكثير من الركاب كانوا ينظرون إلي بإستغراب بسب تصرفي، فأحسست أن الوضع السائد (آنذاك) هو أن تركب باطل،و هذا يضر المؤسسة و شيء مؤسف مهما كانت المبررات، لكن المتسبب في هذا السلوك هم السارقون الكبار لخيرات الأمة ، و ذلك ما أفقدنا المصداقية و الحس بالوطنية

  • hamid l emigré

    allez voir celui qui paye pour chakib tout les agents de securité qui l entour et qui protege sa villa et qui paye les voiture de son cortege et laissez les mesirables tranquils

  • نصرالدين -سطيف

    زرت العاصمة عدة مرات و ما أدهشني فعلا طريقة ركوب الترامواي من قبل المسافرين الكل يركب مجانا باستثناء فئة قليلة و أنا أرى أن المشكلة في التسيير و ليس في المواطن نفسه لأن ترك الحرية للموطنيين في شراء التذاكر على طريقة الأوروبيين طريقة فاشلة و أيضا ما لاحظته هو تباعد المدة الزمنية للمراقبة من طرف أعوان الأمن و هو ما خلق ثغرات- الحل الوحيد هو شراء التذكرة من الخارج و تفعيلها يكون في داخل عربة الترامواي و بعون مراقبة بحنب كل باب.لأن استمرار الوضع على حاله يعرض الشركة للإفلاس و الخاسر هو المواطن.

  • علي

    في غياب الرقابة لا ينحج المشروع. لو يباع الترامواي للقطاع الخاص يتحسن الاداء والكل يشتري التذكرة. اما شيء البايلك مع الشعب الجزائري لا ينفع.

  • estouestsudnord

    ليس 80 بالمائة لانها اهانة للجزائريين كلهم .ولاداعي لسرق المال العام و اتهام 80 بالمائة ..زد على ذلك هي قضية تنظيم مؤسسة و يجب تغيير موظفين رؤوسهم من الشحم لا يعرفون تسيير الادارة..

  • اسد الجنوب

    ماذا نقول نحن في جنوب البترول ...كل شئ في الجنوب ولا شئ في الجنوب ..

  • العباسي

    اين الامن واين العداله الم نشاهد في التلفاز ان فيه شرطه مخصص للميترو

  • بدون اسم

    باين عليك قاعد تحشر فالدراهم و تشتكي يا زوالي

  • بدون اسم

    La hya la hashma
    Rien que le mouchare
    Kharjate fikoume benghrite
    Baghine taklou lablade
    Yakhi taarfou rabi li ychoufkoume nhare jemaa
    Maamrine jouamaa ygoule hada ma nadi
    Hada koulche tathasbou alihe ya mouslimine
    Anchor ya chourouk klam el hak

  • بدون اسم

    Hadi sarika and rabi chaab yasrake amoual chaab
    Chouftou ki ntouma sarakine alache tloumou chakib
    Kouloukoume chakib
    Ayna anta Omar alhake 90 fi mya lazam yadihe yangatou
    Li ma khalasche dawla
    Li matzawache dawla
    Li ma khdamche dawla
    Wache baghi even trajouha somale

  • hmz

    وشمن بترول? شعب فنيان راقدة وتمونجي. والله ماتتحرك دزاير بهذه الاشكال.

  • سمير

    ولكن أيضا نرجو مراجعة الأسعار وجعلها تتناسب معا المسافة
    انا مثلا اتنقل من برج الكيفان لباب الزوار مسافة 15 دقيقة 4 مرات يوميا 160 دينار
    وانا عامل بسيط اتلقى 400 دينار يوميا

  • بدون اسم

    راهو جاي الشر وممكن التراماواي يتوقف عن العمل نهائيا

  • SAMIR

    ET TANI MACHI NORMAL LARI WAHDA 40DA AU 10 LES ARIS 40 DA

  • youcef

    ألم تنقرضوا بعد يا جماعة عليلو ؟؟؟؟؟؟

  • shakr

    si ils ont mai un pri raisonable tout les passager aurer acheter le ticket mai kabrou krouchhom et voila ils peye, le tram es un moyen de transport pour le peuple il fau mettre un pri symbolique pour que leconomi avance car quand on facilite le transport et la comunication pour un peuple yaura plus de rendement qu'avant et ainsi leconomi avance mais peu de gens le sache on es moin cultivé voila normallement le chaumeur aura carte de chomage et il ne peye pas et le malade aussi et letudian

  • بدون اسم

    شري طرولي بدراهمك و ركبهم باطل

  • بدون اسم

    اقسم بالله العلي العظيم,انها غلطة الدولة, منذ 1962 و خصوصا في العشرين سنة الاخيرة,ما رباتش الشعب, ولفاتو الصوسيال و الاتكال على الدولة في كل شئ,جيحاتو و علماتو غير ياكل و يشرب و يطلب. فشل ذريع لكل الحكومات المتعاقبة,نسات اهم شيء تبنى به الدولة و هو تربية المواطن ليصبح صالحا و نافعا. لكن هاذ القضية لن تحدث حتى يكون عندنا حكام صالحين و نظاف و ما يسرقوش,المواطن لما يشوف لي الفوق يسرق حتى هو يسرق الشي لي يقدر عليه. المشكلة مشكلة تربية و اخلاق, للاسف ما عندناش اخلاق, حاشا فئة قليلة. لي متربي ما يسرقش

  • std

    الترامواي تم تصميم للبلدان المتحضرة، وليس لبلدان العالم الثالث

  • فاهم

    أنا والله بغيتكم يا شروق كاش نهار تجو ديروا روبورتاج على قطار بشار الذي لا يصلح إلا لأفلام رعات البقر وشكرآ

  • بدون اسم

    هذه التجاوزات تقع كذلك في الدول الاوربية - هنا في المانيا مثلا اعوان الرقابة تجدهم كل يوم في شجار مع الحراقة و لاكن من سب او شتم او هدد بالسلاح فمصيره الى السجن
    و في السنوات الاخيرة اضطرت السلطات الالمانية ان تصحب حراس امن مع المراقبين حتى تامن لهم عملهم

  • الطيب

    أتباع ربيع المدخلي هم من الناس ليخلصوا
    يا ترى ما هو السبب؟
    و كان الشروق سقسات ليزاجوا و كان جاوبوها خسارة لكان مزالوا ثما كلموه الله يحفظكم
    ومن هو هذا ربيع المدخلي ؟
    لقدر يربي هذا الناس على هذه الخصلة
    و كان قالمرة الجاية نgسروا عليه

  • samir

    من حق كل مواطن يركب باطل

  • عبد القادر

    النسبة 80 غير معقولة فادا كانت اموال التداكر تغطي رواتب العمال فهل باستطاعة 20 ان تكفي !!! فيرجي منكم تقديم نسبة تعتمد علي احصائيات و ليس علي كلام مراقب .

  • بدون اسم

    لازم تدخل الا من والرفع من ثمن الغرامةوالى السجن لازم الصرامة باش يترباو

  • بدون اسم

    ما بني على باطل فهو باطل القشور للاعوان الله ايعاونهم و الملايير لمن انقذ هذه الشركة المفلسة في العالم alstom .و اخواتها.

  • بدون اسم

    عندما تفلس الشركة و تغلق و تحرمها على اخرين تم قلهم حقي في البترول
    شعب الصوصيال و الباطل يجب فرض غرامات عليهم كما تفعل الدول المتقدمة