85٪ من المتورطين في قضايا المخدرات دون الـ35 سنة
كشف عبد النوري صالح، مدير الدراسات والتقييم والتحليل بالديوان الوطني لمكافحة المخدرات، عن جملة من الإجراءات الهامة في إطار مكافحة هذه الآفة، حيث أكد وجود مركزين يعملان في هذا المجال لا يفيان بالمتطلبات الضرورية. كاشفا عن مشروع فتح شبكة واسعة لمراكز العلاج بالإقامة وعن طريق المتابعة ليصل العدد الإجمالي إلى 15 مركزا بكل من عنابة والعاصمة وغرداية وبشار… وولايات أخرى، فضلا عن إمكانية فتح 55 مركزا وسطيا للعلاج كي يصبح لكل ولاية مركزها على الأقل، في حين تم تنصيب 185 خلية إصغاء عبر جميع المراكز الاستشفائية.وقال ذات المتحدث في معرض حديثه عن الآفة، في إطار الملتقى الوطني الثاني حول آفة المخدرات والعنف في الوسط المدرسي، الذي احتضنته منتصف نهاية الأسبوع الفارط ولاية عين الدفلى، إن 150 مليون شخص على الأقل يتعاطون المخدرات عبر العالم، موضحا أن الأمم المتحدة تصنف الجزائر منطقة عبور، محذرا من وجود مؤشرات واضحة كي تصبح الجزائر منطقة استهلاك، مضيفا أن 74٪ من الكميات المحجوزة كانت في مرحلة العبور بينما تخصص نسبة 26٪ للاستهلاك المحلي. وذكر أن الجهة الغربية للوطن هي المنطقة التي يعتمد فيها المهربون تنفيذ عملياتهم، نظرا لكون 48٪ من الكمية المحجوزة كانت بمنطقة البيض والنعامة وولايات أخرى… عبر شاحنات وبواخر مخصصة لذات الغرض.وفي ذات السياق، أكد عبد النوري أن سنة 2006 شهدت حجز 10 أطنان من القنب الهندي، بينما ارتفعت الكمية إلى 16.5 طنا خلال السنة الماضية. وسجلت المصالح المعنية 6880 قضية معالجة متعلقة بجريمة المخدرات. في حين عرفت سنة 2007 مجموع قضايا وصل إلى 6683 ، مشيرا إلى أن الأشخاص المتورطين في مثل هذه القضايا الذين لم تصل أعمارهم إلى 35 سنة يشكلون نسبة 85٪ ، منهم 4.32٪ أشخاص تقل أعمارهم عن 18 سنة!