منوعات

9 حالات لا يُنصح لها التداوي بالحجامة

سمية سعادة
  • 1744
  • 0

تُعد الحجامة علاجا شائعا بين الجزائريين،وتُعرف بتحسين الدورة الدموية، وتخفيف توتر العضلات، وتعزيز إزالة السموم، ومع ذلك، قد لا تكون مناسبة للجميع.

يحذّر الأطباء الأشخاص الذين يعانون من أمراض خطيرة، مثل أمراض القلب أو الكلى أو الكبد، من أن الحجامة قد تؤدي إلى تفاقم حالتهم.

كما لا يُنصح مرضى السرطان (خاصة سرطان العظام) من التداوي بهذا النوع من الطب البديل لأنه ينشر الخلايا السرطانية أو يُضعف العظام المُصابة، حسب موقع dynamicspinesport.

ماهي الحالات التي لا يُنصح لها بالحجامة؟

الأشخاص النحيفون جدا

قد يجد الأشخاص ذوو الكتلة العضلية أو الدهون الضئيلة، وخاصة الذين يعانون من نقص الوزن، أن الحجامة غير مريحة بسبب زيادة الحساسية،ويمكن أن يزيد نقص “توسيد” الأنسجة من خطر الكدمات وتلف الجلد.

أثناء الدورة الشهرية

يجب على النساء اللواتي يعانين من الدورة الشهرية (خاصةفي أيام الدورة الشهرية الغزيرة) إبلاغ المعالج قبل الخضوع للحجامة.

في بعض الحالات، قد تكون الحجامة مُرهقة أو مُحفزة بشكل مفرط خلال هذه الفترة، مما قد يؤدي إلى تفاقم أعراض التعب أو الانزعاج.

النساء الحوامل

مع أن الحجامة قد تكون آمنة للنساء الحوامل، يُنصح بتجنبها على البطن وأسفل الظهر، خاصة في المراحل الأخيرة من الحمل، قد يُحفز الشفط تقلصات الرحم أو يُسبب عدم الراحة.

الأطفال دون سن الرابعة

نظرا لحساسية بشرتهم وضعف جهازهم المناعي، لا يُنصح بالحجامة للأطفال دون سن الرابعة، بدلا من ذلك، يُعد تدليك الأطفال بديلا ألطف.

الأشخاص الذين يعانون من أمراض جلدية

ينبغي على الأشخاص ذوي البشرة الحساسة، أو المصابين بحالات مثل الأكزيما والصدفية وغيرها من الأمراض الجلدية، إعادة النظر في العلاج بالحجامة.

فقد تزيد طبيعة العلاج من تهيج الجلد أو تسبب التهابات، وتُعد الجروح المفتوحة والطفح الجلدي والمناطق الملتهبة أكثر عرضة للحجامة، مما يجعل العلاج غير مناسب لهؤلاء الأشخاص.

الأشخاص ذوو البشرة الهشة

قد يعاني الأشخاص ذوو الأوعية الدموية الهشة، مثل كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم، أو الذين يتناولون أدوية مثل مميعات الدم (مثل الوارفارين والأسبرين)، من كدمات مفرطة أو تمزق الشعيرات الدموية أو حتى ندوب.

يمكن أن تُضعف هذه الحالات الأوعية الدموية بمرور الوقت، مما يجعل الجلد أكثر عرضة للتلف وأقل قدرة على التعافي من الشفط الشديد الذي تنطوي عليه الحجامة.

المرضى باضطرابات النزيف

بما أن الحجامة قد تسبب كدمات، فقد يعاني الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف مثل الهيموفيليا، أو الأشخاص الذين يتناولون مميعات الدم، من نزيف حاد أو صعوبة في التئام الجروح بعد الجلسة.

الحمى أو التشنجات

ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من حمى شديدة أو تشنجات تجنب الحجامة لأنها قد تؤدي إلى تفاقم هذه الحالات لأنها قد تُسبب إجهادا إضافيا للجسم، مما يُضعف الاستجابة المناعية.

الالتهابات الحادة والشديدة

في بعض الحالات، ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من التهابات حادة شديدة، مثل الإنفلونزا أو التهاب الشعب الهوائية أو أي مرض بكتيري أو فيروسي، تجنب الحجامة.

أثناء العدوى، يعمل جهاز المناعة في الجسم بجهد لمحاربة مسببات الأمراض. يمكن للحجامة أن تزيد من الدورة الدموية وتُحفز عمليات الأيض، مما قد يُرهق جهاز المناعة، مما قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض أو إطالة مدة المرض، وفق موقع thomsonmedical.

ماهي الآثار الجانبية الشائعة؟

حتى بالنسبة للأشخاص الذين لا يعانون من الأمراض السابقة الذكر، إلا أن الحجامة قد تحدث آثارا جانبية خفيفة، خاصة لمن يستخدمونها لأول مرة، تشمل هذه الآثار:

الكدمات: تُعد العلامات الدائرية من الآثار الجانبية الشائعة، وعادة ما تزول خلال أسبوع.

تهيج الجلد: قد يُعاني بعض الأشخاص من احمرار أو حساسية مؤقتة في موضع وضع الكؤوس.

الدوخة أو الغثيان: نادر الحدوث، ولكنه قد يحدث إذا أُجري العلاج بشكل غير صحيح أو لفترة طويلة.

ماهي المخاطر المحتملة للعلاج بالحجامة؟

على الرغم من ندرتها، إلا أنه يجب مراعاة بعض المخاطر:

العدوى: تتضمن الحجامة الرطبة شقوقا صغيرة، والتي قد تؤدي إلى العدوى إذا لم تُعقم بشكل صحيح.

الندبات أو الحروق: قد تُسبب التقنيات غير الصحيحة، وخاصة الحجامة النارية، حروقا أو ندوبا.

تلف الأنسجة: قد يؤدي الشفط المفرط أو الجلسات المطولة إلى تلف الأنسجة.

حقيقة: أشارت دراسة نُشرت في مجلة الطب البديل والتكميلي إلى أن أقل من 1% من حالات العلاج بالحجامة تُبلغ عن آثار جانبية خطيرة، مما يُؤكد على أهمية الخبرة المهنية، بحسب موقع getblys.

مقالات ذات صلة