9 جامعات جزائرية ضمن أفضل 2250 جامعة عالميا
صنعت الجامعات الجزائرية الفارق من خلال إدراج 9 مؤسسات تعليم عال ضمن أفضل 2250 جامعة عالميا في تصنيف US News Best Global Universitie 2026-2027، من حيث أدائها البحثي الأكاديمي وسمعتها الدولية.
وحسب ما نشره وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور كمال بداري، عبر صفحته، فقد أظهر التصنيف تفوق 9 مؤسسات جامعية جزائرية، حيث تبرز ومن جديد جامعة “الجيلالي اليابس” بسيدي بلعباس في المرتبة الأولى وطنيا و849 عالميا، لتحجز لنفسها مكانا مشرّفا ضمن أحسن 1000 جامعة عبر العالم.
جامعة “الجيلالي اليابس” في سيدي بلعباس تواصل التفوق وطنيا ودوليا
وإلى جانب جامعة سيدي بلعباس، برزت أيضا كل من جامعة “سطيف 1″، وجامعة تلمسان، وجامعة “هواري بومدين” للعلوم والتكنولوجيا، وجامعة عنابة، وجامعة بجاية، وجامعة بومرداس، وجامعة العلوم والتكنولوجيا “محمد بوضياف”، بالإضافة إلى جامعة بسكرة ضمن أفضل 2250 جامعة عالمياً.
حريك: التصنيف يؤكد ريادة الجزائر في المشهد الأكاديمي
وفي السياق، وصف رئيس اللجنة الوطنية لترقية مرئية الجامعات، حريك حكيم، هذا التصنيف بالمميز، لاسيما أن 9 جامعات جزائرية برزت ضمن أكثر من 2000 جامعة عالمية، وهو ما يعكس -حسبه- الجهود والمساعي الحثيثة التي بذلها ولا زال قطاع التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر خلال السنوات الأخيرة، لتحقيق مستويات أعلى من التميز والابتكار، وترسيخ مكانة الجامعة الجزائرية في التصنيفات العالمية، مما يدعم – يقول المتحدث- التنمية الوطنية وريادة الجزائر في المشهد الأكاديمي.
وذكّر حريك في السياق بالجهود المبذولة من قبل اللجنة الوطنية لترقية مرئية وتصنيف مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في إطار مهامها المنوطة بها للرقي بالمؤسسات الجامعية، والذهاب إلى الامتياز من خلال الإنتاج العلمي في قواعد البيانات الدولية، وعقد شراكات على المستوى الدولي مع أحسن المؤسسات الجامعية والنشر في أحسن المجلات، لإعطاء السمعة العلمية والأكاديمية والتكوينية لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي الجزائرية.
وقال حريك إن تصنيف “يواس نيوز غلوبال إنفرسيتيس” لسنوات 2026-2027 “يضم ولأول مرة 9 مؤسسات جامعية جزائرية، حيث يعتمد على مجموعة من المؤشرات لقياس جودة الأعمال البحثية ونوعيتها، وتم تقسيمها إلى أربعة محاور، الأول خاص بتأثير البحث العلمي ويمثل 50 بالمئة من هذا التصنيف لقياس جودة الاستشهادات العالمية، أما الثاني، فهو محور السمعة الأكاديمية لرصد المكانة البحثية والدولية للمؤسسات الجامعية بنحو 25 بالمئة، فيما يخص المحور الثالث، الإنتاج العلمي بنسبة 15 بالمئة من هذا التصنيف، ويعتمد على حجم المنشورات والكتب والمؤتمرات المفهرسة في قاعدة البيانات للفترة من 2020 حتى 2024، أما المحور الرابع، فيتعلق بالبعد الدولي بنسبة 10 بالمئة وهذا لتقييم التعاون البحثي على المستوى العالمي، مثلما يشرحه المصدر.
والجدير بالذكر أن هذا التصنيف لأفضل الجامعات العالمية يقارن بين المؤسسات التعليمية حول العالم بناء على أدائها البحثي الأكاديمي وسمعتها الدولية، لاسيما مع تزايد إقبال الطلاب على الدراسة في جامعات خارج بلدانهم، حيث يهدف هذا التصنيف إلى مساعدتهم في تقييم المؤسسات التعليمية على الصعيدين الوطني والإقليمي، حيث تم اختيار قائمة أولية تضم 2438 جامعة، وتم تصنيف أفضل 2250 جامعة من بينها، تمثل 105 دولة.