ربع حافلات النقل الخاص غير صالحة للاستعمال
90٪ من الناقلين الخواص مدانون للبنوك و80٪ يواجهون مشاكل مع الضمان الاجتماعي
كشفت دراسة خاصة حول وضعية النقل في الجزائر أن أزيد من ربع حافلات النقل الخاصة توجد في وضعية كارثية، أصبحت تشكل خطرا على سلامة المسافرين، في الوقت الذي تم إحصاء ما لا يقل عن 5000 حافلة بالعاصمة كانت مخصصة لحل أزمة النقل في الجزائر، غير أنها تسببت في اختناقات مرورية وشل حركة المسافرين، بينما يوجد حوالي 90 بالمائة من الناقلين مدانين للبنوك و80 بالمائة منهم لديهم مشاكل مع الصندوق الوطني الضمان الاجتماعي.
- قال الناطق الرسمي لاتحاد التجار الحرفيين الحاج الطاهر بولنوار في تصريح لـ “الشروق” إن ذات الدراسة التي تكشف عن الوضعية الكارثية التي آل إليها قطاع النقل الحضري على الرغم من الإجراءات الجديدة التي أقرتها وزارة النقل من أجل تنظيم القطاع غير أنها تبقى ضعيفة مقارنة بالفوضى وسوء التسيير التي يعيشها النقل في الوقت الراهن، خاصة وأن المعطيات تشير إلى أن حوالي ربع الحافلات غير صالحة للاستعمال وأصبحت تهدد حياة المسافرين، وهو ما لوحظ في العديد من حوادث المرور التي تحدث يوميا والتي خلفت العديد من الضحايا.
- وحسب الدراسة نفسها فإن 80 بالمائة من الناقلين الخواص يواجهون مشاكل مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي باعتبارهم غير مصرحين لدى الصندوق، وحوالي 90 بالمائة منهم مدانون للبنوك نظير تحصلهم على قروض بنكية لممارستهم نشاطهم التجاري أغلبهم لم يتمكنوا من تسديد ديونهم جراء الخسائر أو الأعطاب التي تصيب مركباتهم نظير الطرقات المهترئة أو السياقة المتهورة.
- كما عالجت ذات الدراسة ظاهرة تأخر الموظفين عن مقرات عملهم جراء الاختناقات المروية اليومية بداية من الساعة السابعة صباحا والتي تستمر إلى نهاية النهار، حيث كشفت أن 20 بالمائة من التأخرات عن مواعيد العمل كان سببها الرئيسي مشكل النقل.
- وركزت الدراسة على ولاية الجزائر، حيث تم إحصاء 5000 حافلة للنقل تتسبب يوميا في شل حركة المرور بسبب توزيعها العشوائي، في الوقت الذي لا تحتاج فيه العاصمة سوى لـ 2000 حافلة نقل فقط قادرة على استيعاب كل المسافرين وحل مشكل النقل شرط توفرها على الإمكانيات الضرورية واحترام أصحابها للشروط المطلوبة.