-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية يوسف مراحي للشروق

“90 بالمائة من تلاميذ الأمازيغية يوجدون بمنطقة القبائل ولا يوجد في العاصمة أكثر من مائة مسجل “

الشروق أونلاين
  • 12380
  • 32
“90 بالمائة من تلاميذ الأمازيغية يوجدون بمنطقة القبائل ولا يوجد في العاصمة أكثر من مائة مسجل “
الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية يوسف مراحي / تصوير: علاء بيوموت

يمر اليوم ثلاثون عاما عن الربيع الأمازيغي الذي كرس مطلب الأمازيغية كلغة وطنية، وبعد 9 سنوات من دسترتها و15 سنة على إدماجها في المنظومة التربوية يعود الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية الأستاذ يوسف مراحي في حواره مع الشروق إلى تجربة تعليم الأمازيغية في الجزائر، حيث أكد أن وضعها استنادا إلى المعطيات الميدانية لا يزال بعيداعن مكانتها الحقيقة في النسيج التاريخي والحضاري للبلاد، وحمّل مراحي وزارة التربية مسؤولية التزام الصمت حيال المطالب التي رفعتها المحافظة بشأن الصعوبات التي تواجه تدريس الأمازيغية في المنظومة التربوية.

 

ما هي مهام المحافظة السامية للأمازيغية تجاه اللغة الامازيغية بعد 15 سنة من إدخالها المنظومة التربوية؟

تكريس الأمازيغية في المنظومة التربوية هي إحدى مهام المحافظة التي تتلخص في 3 نقاط أساسية هي: إدخال الأمازيغية إلى المنظومة التربوية، وتكريسها في منظومة الإعلام،  والمهمة الثالثة، وإن كنت شخصيا لا أتفق  كثيرا مع  هذا الطرح، هي إعادة الاعتبار للأمازيغية كثقافة وكحضارة وكتاريخ وكوجود. ويجب أن أذكر هنا بأن المحافظة هي التي أعطت الشعلة الأولى للبدء في إدخال “تمازيغت” إلى المدارس بعد إضراب المحافظ في 1995 من خلال استقدام أكثر من 200 أستاد نٌظم لهم تربصٌ لمدة شهر، وهي الدفعة التي انطلقت بها عملية التدريس، منهم من درس الأمازيغية بوسائل الجمعيات، والأغلبية منهم  تم تحويلهم من فروع أخرى بالنسبة للذين يتحكمون في الأمازيغية، ويجب أن نسجل أيضا أن انطلاق تعليم الامازيغية في 1995 كان فيه نوع من التسرع، لأن الدولة كان عليها تقديم  إجابة سياسية لمطلب اجتماعي وسياسي أيضا انطلق من منطقة القبائل الكبرى بعد الشعار الذي رفعته الـ “آم. سي. بي” “لا سنة دراسية دون تمازيغت” وهو الإضراب الذي دام 8 أشهر وتمت الاستجابة له لتجنب شبح السنة البيضاء، وصار تدريس الأمازيغية اليوم حقيقة داخل المدرسة الجزائرية وإن كانت هناك صعوبات وعراقيل ومشاكل تتلقاها المادة، كما أن  تمازيغت أيضا حقيقة في وسائل الإعلام وحقيقة في الجزائر والواقع المعيش، لكن على الدولة أن توفر الوسائل والإمكانيات للغة الأمازيغية حتى نصل للهدف المنشود، وهو وضع هذه اللغة في نفس مرتبة ومكانة أختها العربية، وهذه حقيقة وحتمية تاريخية لا مفر منها  اليوم أو غدا وحتى بعد 50 سنة.

 

قلت إن الأمازيغية تعاني من صعوبات وعراقيل في المدرسة.. هل يمكن أن تذكر لنا بعضها؟

إذا كنا نريد أن توصل اللغة رسالتها ونعطي لها بعدها الاجتماعي يجب أن نرسي دعائمها داخل المدارس لأن اللغة تضعف وتموت إذا لم تستعمل، وحسب آخر تقرير لمنظمة  اليونسكو فإن هناك مئات اللغات مثل الأمازيغية تزول لأنها لا تستعمل، وحسب ملاحظاتنا الميدانية، – لأننا في المحافظة لا نعمل خلف المكاتب – فإن الأمازيغية في المدارس تعاني من عدة صعوبات، منها أن  تدريسها لا يزال تجريبيا ويفترض في التجربة أن لها مدة معينة يتم بعدها التوقف للتشخيص والتقييم، لكننا إلى حد الآن لم نجرِ مراجعة أو تقييم، وقد طالبنا عدة مرات من وزارة التربية الجلوس إلى طاولة مستديرة ودعوة المختصين من أساتذة وباحثين لدراسة التجربة. لكن إلى حد الآن لم ترد الوزارة، وبقيت  مطالبنا رسالة ميتة. والمشكل الثاني الذي تعاني منه الأمازيغية في المدارس أنها تدرس اختياريا، ونحن نعرف أن المدرسة الجزائرية لا تجلب الطفل بل تنفره، ونعرف أيضا أن أي مادة كانت عندما تطرح بطريقة اختيارية لا أحد سيهتم بها لــأن المدرسة في الجزائر لا تحمل حلم الجزائر كبلد  والمواطن المستقبلي، وعدم تعميم الأمازيغية يجعل منها لغة جهوية وليست لغة وطنية كما يكرسها الدستور، ونحن كنا قد طلبنا من وزارة التربية أن تتم  إجبارية اللغة الامازيغية  في كل المدارس التي تتوفر على أستاذ في المادة، لكن المشكل ما يزال مطروحا إلى حد اليوم كما هو مشكل المكونين اليوم مطروح بحدة، خاصة وأن الفوج الذي يتكون في بن عكنون لايتخرج منه سنويا إلا 10 أو 12 أستاذا، وهذا غير كافٍ أبدا، وأكثر من هذا فإن هذا الفوج سيتوقف بداية من العام المقبل زيادة على أن البرامج التي يستفيد منها المكونون لا تتناسب ولا تتماشي مع  الأمازيغية، لهذا كنا قد رفعنا مطلبا للوزارة المعنية بأن يتم فتح 3 أو 4 مدارس عليا لتلبية الاحتياجات المستقبلية، إذا كانت هناك حسن نية في تعميم  تدريس الأمازيغية كما صرح الوزير بذلك عدة مرات، ونحن نتساءل: كيف يتم تعميم اللغة الأمازيغية؟ هل بالتلاميذ، وهم موجودون، وهل بالوسائل البداغوجية والكتب وهي متوفرة؟ أم أن المشكل يكمن في المكونين. وعليه فالسياسة التي تم تطبيقها في تعميم استعمال وتدريس العربية يجب أن تكرر اليوم بالنسبة للأمازيغية، لكننا يجب أن نعتمد في هذا على حكمتنا وخبرتنا لأننا لا يمكن أن نستورد المكونين كما فعلنا مع العربية عندما استقدمنا الأساتذة من المشرق. أما المشكل الآخر الذي تعاني منه اللغة الأمازيغية فهو في تعدد حروف الكتابة حيث نجدها في شرق البلاد كخنشلة وباتنة تكتب بالعربية وفي الجنوب بحروف التفيناغ وفي الوسط باللاتينية، وهذا واقع كرسته طبيعة التكوين، وليس حبا في أي حرف، ويجب اليوم التفكير في توحيد الحرف الأمازيغي لأن تعدد الكتابة يعيق حركة تعميم استعمال اللغة الأمازيغية وتنقل الأساتذة، فالأستاذ الذي يدرس في خنشلة لا يمكنه أن يدرس في تيزي وزو أو بجاية.

 

هناك مشكل آخر ويتمثل، حسب شهادات ميدانية، في تراجع  التلاميذ والأولياء حتى في المناطق التي تتحدث الأمازيغية عن الاهتمام بهذه الأخيرة، مما دفع بالكثيرين إلى القول بأن وضع الأمازيغية كان أفضل قبل أن يعترف بها دستوريا؟

صراحة لم أكن أتوقع هذا السؤال، فهل يعقل أننا في 2010 مازلنا نتحدث عن القبول  الاجتماعي لمادة؟ هل يعقل أنه في 2010 مازال الطفل الأمازيغي بحاجة إلى رخصة من أجل أن يدرس لغته في الوقت الذي ينص فيه دستور البلاد على أن الأمازيغية لغة وطنية وعلى أن الدولة مجبرة على توفير كل وسائل وأشكال الدعم  لترقيتها، فبالعودة إلى وثيقة 1975 التي أسست المدرسة الأساسية سنجد بأن التمدرس إجباري للأطفال دون سن السادسة عشرة، وكيف أن الطفل الذي يدرس في الابتدائي يدرس العربية والفرنسية إجباريا ولا يجد الأمازيغية. إذا أردنا أن يكون كل أطفال الجزائر على نفس المستوى علينا أن نعيد التفكير في هذا الأمر، ثم إننا نعرف جيدا إن الطفل الأمازيغي الذي يتحدث الأمازيغية كلغة أولى تصير لغة ثالثة بالنسبة له وهذا ما يسبب له صدمة نفسية، لأن اللغة هي حامل وناقل للثقافة، والمعايير الاجتماعية التي يتم محوها من ذهن الطفل عندما يدخل للمدرسة ويعاد  تشكيله.

هذا ما دفعنا منذ 3 سنوات إلى رفع تقرير للوزارة تساءلنا فيه على الأسس والمعايير التي يتم اعتمادها في التدريس، وهذه الصعوبات هي التي جعلت تدريس الأمازيغية بعدما انطلق في 16 ولاية ينحصر اليوم في 9 ولايات، وفي بعض المناطق لا نجد الأمازيغية على الإطلاق، مثل غرداية، حيث أن الخواص هم الذين يدرسون الأمازيغية وليست الدولة.. السنة الماضية مثلا في بسكرة كان هناك أستاذ واحد واجه ضغوطات حتى أقفل القسم نهائيا، ونحن قمنا بدق ناقوس الخطر وأخبرنا الوزارة أن في بسكرة السنة القادمة لن يكون هناك تدريس للأمازيغية، لكن الهيئة الرسمية المخولة بحل هذا المشكل، وهي الوزارة، ما تزال للأسف تلتزم الصمت حيال هذا الأمر ولم نلتق بممثليها منذ ما يزيد عن 4 سنوات، وهذا ليس بسبب تقصير منا لكن بسبب لا مبالاة الوزارة. وبلغة الأرقام الواردة من الوزارة نفسها  بلغ هذا العام عدد المتمدرسين بالأمازيغية 23563 ألف تلميذ مقابل  1148 أستاذ في مختلف الأطوار التعليمية بما في ذلك الابتدائي والثانوي، ونجد بأن أزيد من 90 بالمائة من عدد التلاميذ يتوزعون في منطقة القبائل الكبرى، بتيزي وزو وبجاية والبويرة، وهذا ما يجعلني أعتقد وأتمنى أن أكون مخطأ في اعتقادي أن هناك قناعة راسخة عند هؤلاء بأن الأمازيغية لغة جهوية وتم  حصرها في منطقة معروفة بهويتها ومطلبها، وبأن الأمازيغية ليست مطلبا وطنيا ولا تعني باقي الولايات، وفي بعض المناطق الإدارة نفسها هي التي تعرقل أساتذة المادة حتى أن أساتذة خنشلة وباتنة رفعوا تقارير مكتوبة بهذا الشأن. هذا ما يجعلنا نعود للمطالبة بتطبيق ما أسفرت عنه اللجنة المختلطة بين الوزارة المعنية والمحافظة  بالعودة لنظام 1995 وهو تعليم الامازيغية في 16 ولاية وتقديم الدعم  والوسائل العلمية والبداغوجية لإرسائه بشكل قوي  تمهيدا لتعميم تدريس اللغة الأمازيغية  على كافة مدارس الوطن فمن غير المعقول اليوم أن لا نجد أكثر من 100 تلميذ في مدارس اللغة الأمازيغية بالعاصمة. واقع الأمازيغية في المدارس يعاكس ويناقض تماما المادة 3  مكرر من الدستور التي تقر أن الامازيغية لغة وطنية إلى جانب العربية، رغم هذا المسؤولون مباشرة والذين يملكون سلطة السهر على تطبيق الدستور لا يريدون التحرك للأسف.

 

بعد 30 سنة من أحداث الربيع البربري الذي كرس المطالبة بالأمازيغية كلغة.. في نظركم ما هي آفاق هذه المطالب اليوم خاصة فيما تعلق  بإعادة الاعتبار للأمازيغية كثقافة وكحضارة؟

الورشات ما تزال مفتوحة وبها عمل كبير على عاتق الدولة ويجب أن تتوفر إرادة  سياسية شجاعة متينة تجاه هذا المطلب والملف، لأن مطالب الطلبة الذين خرجوا في الربيع الأمازيغي في الثمانينيات كانت تتلخص في الديمقراطية والأمازيغية إلى جانب رد الاعتبار للعربية الدارجة وحرية الصحافة والإعلام والحريات العامة، واليوم نحن  نعيش إنجازات هذا النضال لأن جماعة الثمانينيات لم يناضلوا من أجل فكرة جهوية أو انعزالية  لكنهم ناضلوا من أجل عقد اجتماعي ذي مطالب وصبغة وطنية، وكل من يدعي عكس ذلك فهو  يجانب الحقيقة.

 

في هذا الإطار ألا ترى أن  المطلب الامازيغي اليوم يعاني من التسييس المفرط الذي يسيء في كثير من الأحيان للأمازيغية أكثر مما يخدمها؟

العيب اليوم  فينا وفي كل العاملين في الحقل الأمازيغي، والسؤال هو : كيف يمكن أن  نقطع الطريق أمام تجار السياسية؟ أعتقد بأن الإجابة تملكها الدولة وهي التي يجب أن تقدمها عمليا وفق ما يمليه الدستور الذي يقر بأن الأمازيغية لغة وطنية يجب أن توفر لها كل وسائل الدعم والترقية، وأنا لا أقول هنا الحزب الفلاني أو الشخص الفلاني، بل أقول الدولة، لأن هذه الأخيرة هي التي تجسد إرادة كل الجزائريين، ويوم يرى الساعون للاستغلال السياسي بأن الأمازيغية كلغة وكثقافة قد أخذت مكانتها الطبيعة ميدانيا لن يجدوا حينها حجة، لكن يجب أن نخدم الأمازيغية بالعمل وليس بكلام المناسبات والشعارات، فلا يكفي مثلا أن يقول وزير التربية أننا على وشك تعميم  تدريس اللغة الأمازيغية والواقع يقر بعكس ذلك، فيجب أن تكون لنا نظرة واقعية للأمور فما الذي يجعل الدولة اليوم لا تنشئ جريدة بالأمازيغية ولتكن “المجاهد” مثلا بالأمازيغية لا يهم الاسم أو الشكل المهم أن تكون هناك نية حسنة وإرادة قوية لخدمة الأمازيغية  بالعمل وليس بالشعارات وهي السبيل الوحيد لقطع الطريق أمام كل استغلال سياسي للملف.

 

إلى حد الساعة لم يتم تعيين رئيس للمحافظة السامية للأمازيغية، ما هي أسباب هذا التأخير؟

لو أقدم المسؤولون على تعيين خليفة للراحل آيت عمران لما كان اليومَ مبررٌ لسؤالك هذا، لكن للأسف فإن هذا لم يتم إلى حد الآن والأمين العام هو الرئيس وهو الناطق الرسمي وهذا  ما يجعلنا نقول مرة أخرى أن العيب فينا، فإذا أردنا أن نسكت المتاجرين بالملف الأمازيغي نهائيا علينا توفير الظروف المناسبة لتكون للأمازيغية مكانتها المستحقة وحتى تتدارك تأخرها الذي لم يكن  بسبب نقص أو قصور فيها لكن بسبب الظروف التاريخية والسياسية التي جعلت منها لغة مضطهدة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
32
  • à tous les hypocrites

    Quand je vois ce que les français ont fait de leurs langues régionales (Les langues d'Oc occitanes ont disparues; la langue bretonne, disparue aussi; les dizaines de parlé et dialectes vulgairement désignés sous le vocable "Patois" ont été éradiqués de force par les institeurs de la république française et par la bayonnette lorsqu'il le fallait! je comprend que nous devons etre vigilants avec la langue berbère où qu'elle soit
    !
    en fin quelle est le point commun entre un home et un âne:
    c'est simple, un âne ne nie jamais ses racines et connait son histoire.
    ..............lfahem yefhem
    Remarque:
    pour un tel sujet je pense que les illettrés devront s'abstenir
    .

  • boukr

    (الله يرحمك يا الهوري بومدين هوا الدي كان يحصى ليكم)

  • adsl ta3 khorti

    vive la langue arabe ,,,la langue du couran

  • أميررررررررر....

    اللغة الام هي العربية لغة القران مش الامزغية احنا في الغرب منفهموش حرف واحد منها الله غالب لزم ولدنا يدرسو العربية بي شكل جيد هيا الصح ...ثم اللغات الاخرا العالمية الي يسحقوها في العمل الفرنسية الانجلزيية الخ.....

  • simple_algerien

    أنا أتفهم أن يريد كل مواطن أن يعترف بلغته الأم وأن تدرس وهذا حقه، لكن هنا بالنسبة للأمازيغية وتعليمها قد تطغى العاطفة على الموضوعية فتكون النتائج وخيمة. هناك عدد من التناقضات والمفارقات يجب ذكرها
    1 إن القول أن كل الشعب الجزائري هو أمازيغي وأن لا وجود للعرب هذا يعني أن أغلبية الأمازيغ احتضنت اللغة العربية ولا تريد مفارقتها فهل ليس من حق هؤلاء الذين يمثلون الأكثرية والدليل ما جاء في المقال أن تكون لهم حرية الاختيار
    2 حتى لو يكن للعربية قيمة كما يدعي البعض فإن كون القرآن والسنة واللذين هما عزيزان على أغلبية الأمازيغ جاءا وما زالا بهذه اللغة فعامل الدين يجعل للعربية خصوصيتها وأكثر المناوئين عن لغة الضاد كانوا وما زالوا من الأمازيغ
    3 اللغة اللاتينية اعتبرت لغة ميتة لأنه اشتقت منها لغات أخرى ولم تصبح لغة مشتركة بين الشعوب وإن كانت تدرس من زمن قريب المشكلة مع الأمازيغية أنه ليست هناك أمازيغية مشتركة ومفهومة من قبل حتى أمازيغ الجزائر فلكل جهة أمازيغيتها أما العربية فمبجرد أن تتكلم الفصحى حتى يفهمك سكان 22 دولة بدون مشكل.
    الخلاصة أنه وقبل تحميل الحكومات المتوالية أزمة الأمازيغية وأغلب الحكومات كان على رأسها رؤساء أمازيغ أزمة الأمازيغية فلا بد من تفاهم بين الأمازيغ أنفسهم على إيجاد حل ثم الابتعاد عن المقارنة الرعناء بين هذه اللغة واللغة العربية. في الأخير أنا موافق على إدانة أي قمع لأشخاص يريدون بالطرق السلمية مساندة وترقية لغتهم . أرجو النشر
    2

  • Djaffar

    Je vous félicite de vôtre honnêteté intellectuelle Mr Merrahi, savez-vous que l'enseignement du tamazigh au Centre culturel algérien à Paris est un trés bon buziness, les listes des élèves gonflées pour faire croire qu'il y a des élèves, un soit disant juriste international qui est un notoire escroc avec un trés trés bon salaire en devises défend l'amazighité pour continuer à s'engaisser comme un porc sur le dos du pauvre contribuable algérien, vous le trouverez dans d'autres associations en Algérie et en France

  • ولد الجزائر

    انها لهجة أمازيغية أي مشتقة من عدة لغات فا هي ليست لغة
    ولاتمتلك حرف لغوي ولا قواعد ولا تستعمل لا في تكنولوجيا الاتصالات العالمية ولا الوطنية كوا أ نها ليست لغة عريقة كا اللغة العربية لغة أهل الجنة ولغة كلام الله القرأن واللغة العربية يستعملها 500 مليون شخص في العالم زيادتا على هادا 1.5 مليار مسلم في العالم يفهمون اللغة العربية من القرأن الكريم والسنة المشرفة
    ان الحصارة البابلية ولغتها التي تعتمد على الخط المسماري أقدم من اللغة الآمازيغية ورغم هادا نجد البابليين وهم العراقيين يستعملون اللغة العربية فقط ومنهم شاعر زمانه المتنبي

  • Belkacem

    pour etre partiel vis-à-vis de l''histoire, il faut soumetre l'arabe au choix comme c'est le cas pour tamazighit actuellement dans les écoles pour laisser les gens faire ceux qu'i leur semble convenable, car l'arabe est une langue millinaire qui n'a inventé meme pas un clou, elle bonne uniquement pour la poésie.
    .

  • achour

    vive l'autonomie de ma région...dommage y a trop de racistes en Algérie.

  • صفية ـ قسنطينة

    باسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
    الأمازيغية لغتنا إرثنا ماضينا وحاضرنا لن نقبل بغي هذا
    مسلمون والحمد لله لكن لن نقبل أن تهان لغتنا وأصلنا وثقافتنا وانتماءنا. أيها الإخوة الرافضين للأمازيغية كلغة معترف بها وكانتماء للدولة وللجزائر ولا أحد يستطيع تغيير التاريخ لا تكرسوا ثقافة الخلاف والإختلاف احترمونا رجاء احترموا لغة الجزائر الأمازيغية كما احترمتم ونحترم دائما لغتنا العربية. لمادا زرع الحقد والشقاق والخلاف والاختلاف بين بني الأمة الواحدة. اللغة الأمازيغية صنعت وجودا وأثبتت وجودها شئنا أم أبينا وستبقى لا يضيرنا قبول من قبل أو رفض من رفض لأننا كما نفدي الإسلام ولغة القرآن بالنفس والنفيس كذلك نفدي الأمازيغية بالنفس والنفيس. نحبها ونهيم بها حبا. ولن نتخلى عنها سنرفعها سنجعل منها يوما لغة عالمية
    وإن غدا لناظره لقريب

  • bb de bejaia

    sachez que tamazighte ne sera jamais morte tant que c'est langue maternelle,elle est sacree ,on a pas besoin de ceux qui ne la veulent pas elle n'est pas nouvelle pour qu on cherche soutient,au contraire le peuple kabyle augmente et la langue protegée et se repand ,au tunisie,au maroc,etc ,ns sommes tres fiers d'etres des kabyles musulmans
    stp chourouk publie,tanemirth

  • الأمازيغي

    انا أمازيغي جزائري و لا أريد اللهجة الأمازيغية كلغة أصلا لأنها خليط من عدة لغات كالعربية و الفرنسية و عدة كلمات متفرعة من الشاوية و الشلحية فلا يمكن تعميمها
    أما أن تكون إجبارية فهادا يعتبر قرار ديكتاتوري منكم لأن الأغلبية الساحقة هم عرب

  • امين

    ما ذا يعني هذا أنكم تريدون زيادة عبء لهذا الجيل ناهيك عن ثقل الفرنسية والانجليزية على الشباب وتقولون نعممها تعممون التخلف تعلموا العربية ودعوكم من هذه اللهجة التي لا تعدوا ان تكون حتى ثقافة فهل تصلح للتعليم من اراد تعلمها فقد اسرع لكم ومن لم يرد يرغم والله غباء

  • dalila

    la lgerier elle se develope j'amais elle restera toujour la dernier puisque ya les maudit qui pense de sette fason mais incha alah thamazighte elle meure j'amais il viendra le jour ou tamazighte elle sera se lui qui veut ou pas yarham rabak ya chourouk publie ne soi pas rasiste please

  • Ghani

    J’ai bien lus l'article et je vous remercie pour cette effort que vous avez donner a cette culture, mais ce que j'ai remarquer aujourd'hui c'est le 20avril et le journal le plus vendus quotidiennement en Algérie (Echorouk) a juste consacre a un petit paragraphe dans cet article.
    Pourtant y’a beaucoup a dire concernant cette journée, prenez soin à satisfaire tout vos lecteurs et surtout ceux qui ont donné leur vie pour cette culture sont eux même des Algériens vous devez leur rendre au moins un hommage. Merci de publier !!!!!!!

  • karim

    les arabes refusent d'apprendre l'amazighité en même temps c'est la langue originale du pays alors comment voulez vous un berber aime l'arabe et vous parler de l'egalitie

  • yacine

    walah meme moi jai pas besoin d'etudier l'rabe au prémaire.

  • d'oumzab et fière

    oufouk edner awalennegh as nesselmed i tarwannegh tiras d'oua3zames..

  • عبد الرزاق

    هل يملك اليوم مسؤولونا وحكامنا العروبيون الجرأة، كما فعل الفرنسيون، لإعادة النظر في التاريخ الاستعماري العربي لشمال إفريقيا والاعتراف بما اقترف في حق الأمازيغية والأمازيغيين من إبادة بشرية ولغوية وثقافية وهوياتية تحت غطاء الإسلام؟

  • Raouf

    votre mouvement est couronner par la haine envers l'arabe et l'islam, l'arabe qui je considere comme la langue du coran et je suis fiere de la prlé et ecrire,( mon ordi n'a que du frncias sinon je redige ce message en arabe) et
    et l'islem qui represente ma vie, en ayant ces des symbole dans votre mouvement comment voulliez vous attirer des gens, sachant que je suis amazigh et je suis fiere d'etre musulman et de parler arabe.

  • samira

    bonjour!! vous voulez que l'amazigh soit une langue officielle, commencez dabord a vous debarassez de votre racisme pour tout ce qui est arabe, avant j'admirer toiut ce qui est kabyle mais plus maintenant, tout siplement j'eté victime de votre racisme, .....et meme les commerçents si tu es a alger et tu parle spas kabyle ils te ventent pas ou d'un hotel, c'est toujours complé pour nous... et vous voulez qu'on apprennent votre langue, restez dans vos clans. svp chourouk publiez parce que mon coeur brule pour ce qu'is m'ont fait parceque je suis arabe.

  • سمية

    نحن نريد تعلم اللغة الامازيغية لانها لغة اجدادنا البربر اللدين صنعوا حضارة وبطولات تاريخية رائعة وهي اللغة الاولى في بلاد الغرب الكبير فلملا يكون لدينا لغتان يمثلان الثقافة الجزائرية تعممان على كامل التراب الوطني الم تنجح هده الطريقة في الصين ثم اننا اخوة لوطن واحد ا نشري يا شروق فانت لا تنشرين تعليقاتي

  • سهيلة

    الامازيغية هي اللغة الاصلية للشعب الجزائري وان الاوان ان نسترجع هويتنا الامازيغية من خلال تمسكنا بالامازيغية كالغة اساسية ومن خلال كل مايرمز لاصولنا الامازيغية وان نفخر لكوننا شعب امازيغي مسلم مع الاعتزاز بالغة العربية اي لغة الاسلام

  • sofiane

    svp echorouk c'est la dèrniere fois que j'ecris a ce journal car vous n'avez jamais afficher mon commentaire
    tamazighth est la langue officielle de tt les algeriens et non seulement nous les kabyles je me demande pourquoi seulement les kabyles qui défend leurs appartenance berbere. je vous pose une question et vous essez de me répondre qu'est ce que on a récolter par notre arabisation que la honte.et le mépris l'affaire qui est passé récement avec les egysraleens preuve que tt les algeriens ne sont pas des arabes la preuve je vous jure echorouk mon travail comme etant transporteur m'exige de deplacer dans les différentes wilayas je vous jure là ou je serai les gens me disent nous sommes pas des arabes et c tt le monde qui défend leur appartenance culturelle. echoroukbcp de gens disent que tu es contre les kabyles j'ai aussi remarqué que vous evitez de parler la hogra et mise a l'ecart des kabyles par le pouvoir de maffia qui nous gouverne vasy echrouk a setif vous allez voir boutef qquand il veut travailler et juste que vous rentrez dans les frantuères de bejaia c autre chose vasy voir l'autroute za3ma qui est entre bejaia et tizi ouzou c 1 cata. croi moi le pouvoir algerien veut exerce un travail de separation voici le kabyl voici l'arab....pour que le peuple va pas s'orienter vers la critique du pouvoir ils sont tous des voleuers tt des mafia ts des traites de guerre ts des fils de france ts des .........svp echorouk preuve moi que tu n'est pas contre les kabyle et publie mon commentaire car c la 30eme fois que je publi un commentaire mais ssans ....axcil de bejaia

  • chaoui berbere beddet fi manoun a yergazen fawallenoun ftouthlaythenoun aychaouiyen amazighthnoun athroh

    en suisse il ya 4 langue national, en algerie harmohom men la langue maternal 3ich tchof

  • moh Bouira

    assa azeka thamazighth thela thela

  • masten

    ce personnage n'est pas crédible

  • okiba

    il est clair que la langue amazigh est celle de tout les algériens, et c'est indéniable, mais dommage quand on regarde a ce maudit pourvoir qui règne sur l'algérie, qui n'a jamais penser au bien de cette dernière et de son peuple,
    MESERABLE GOUVERNEMENT

  • سليم

    ما ذا يعني هذا أنكم تريدون زيادة عبء لهذا الجيل ناهيك عن ثقل الفرنسية والانجليزية على الشباب وتقولون نعممها تعممون التخلف تعلموا العربية ودعوكم من هذه اللهجة التي لا تعدوا ان تكون حتى ثقافة فهل تصلح للتعليم من اراد تعلمها فقد اسرع لكم ومن لم يرد يرغم والله غباء

  • kbayli

    Et voilà la grande conversion. Combien de kabyles connaissent l'arabe écrit en kabylie? e n'est point ça le problème de l'éducation, l'amazigh est une longue morte. Les momies ne survivront pas éternellement. Quand j'apprends que certains prénomment leurs enfants yougourtha ou massinissa ou kahina etc, même les egyptiens bien que fiers aussi de leur passé pharaonique n'appellent pas leurs enfants nefertititi ou cleopatre etc...Malheureusement certains croient se réchauffer avec des cailloux pour longtemps.

  • العمري عبدالرزاق

    الأمازغية لغة رسمية ليست لغة وطنية فقط
    يجب على الشروق اليومي أن يساعد في نشر الحقيقة و لو هي مرة

  • Ali

    Apprendre l'amazigh c'est une perte de temps et d'argent et en pratique elle ne sera jamais une vraie langue. Nous sonnes au 21ème siècle