950 ألف جزائري قضوا عطلهم بتونس
أكد، أمس، رياض بلزرقة مدير الممثلية التجارية التونسية بالجزائر في حوار خص به “الشروق” على هامش انعقاد ملتقى المهنيين التونسيين الجزائريين الذي احتضنته مدينة وهران والذي حضرته 30 مؤسسة تونسية تنشط في مجال مواد البناء والتعمير والهندسة المعمارية، أن السوق الجزائرية تعتبر فضاء واعدا ومهما لتونس والمستثمرين التونسيين على حد سواء، وهذا بفضل العديد من العوامل التي تجعل من الجزائر احد أهم الجهات والأقطاب الاستثمارية التي تعول عليها تونس مستقبلا.
وأشار المتحدث إلى أهمية المناخ الاستثماري الجزائري، حيث بلغ عدد الشركات والمؤسسات التونسية المتواجدة بالجزائر حوالي 200 شركة تنشط في مجالات متعددة والتي بلغت قيمتها الاستثمارية 200 أورو وهو رقم مرجح أن يرتفع ليصل إلى 400 مؤسسة تونسية مستقبلا، وهو الرهان الذي يعول عليه من خلال انعقاد هذا النوع من الملتقيات للتعريف بالشركات التونسية من أجل إبرام عقود شراكة وتعاون بين البلدين، ليكشف المتحدث عن وجود برامج مستقبلية لفتح عيادات مختلطة مختصة في الجراحة والتجميل بالجزائر. وقال بالزرقة أن القاعدة الاستثمارية 51- 49 تبقى الهاجس الوحيد والتي تجعل من المستثمر التونسي متخوفا.
كما كشف لياس مسلم الممثل المساعد في الديوان الوطني التونسي للسياحة بوهران، أن عدد السياح الجزائريين الذين زاروا تونس هذه السنة لقضاء عطلهم بلغ مع نهاية سبتمبر المنصرم 950 ألف سائح ومرجح أن يتخطى عدد السياح عتبة المليون سائح مع نهاية شهر أكتوبر الجاري، مما يجعل تونس الوجه الأولى للجزائرين، وهو المؤشر الذي اعتبره المتحدث مهما جدا، ليتحدث مسلم عن التسهيلات والتحفيزات السياحية المقدمة للجزائريين من طرف تونس والتي كان آخرها إلغاء أداء تكاليف الطابع الجبائي على الجزائريين فقط والمقدرة بـ30 دينارا تونسيا أي ما يعادل 2100 دينار جزائري، وهو القرار الذي صدر مع بداية شهر أكتوبر الجاري.