-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

التايمز: مقتل ريجيني والعفن الذي ينخر في الدولة المصرية

الشروق أونلاين
  • 6281
  • 1
التايمز: مقتل ريجيني والعفن الذي ينخر في الدولة المصرية
ح م
روما تعتقد أن القاهرة قامت بعملية تستر وتضليل بشأن مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر

نشرت صحيفة التايمز البريطانية الصادرة، الخميس، مقالاً عن مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر.

وكتبت التايمز في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان “استبداد في القاهرة: مقتل جوليو ريجيني يشير إلى العفن الذي ينخر في الدولة المصرية”.

وتقول الصحيفة، إن مسؤولين مصريين وصلوا إلى روما ليل أمس (الأربعاء)، على أمل تهدئة نظرائهم الإيطاليين وعائلة جوليو ريجيني، وستكون مهمتهم شاقة.

وتضيف الصحيفة، إن ريجيني هو طالب دراسات عليا في جامعة كامبريدج يبلغ 28 عاماً، عثر على جثته المشوهة على طريق سريع على مشارف القاهرة بعد تسعة أيام من اختفائه في جانفي. وكان أول تفسير رسمي مصري لمقتله هو أنه كان ضحية حادث مروري.

وأشارت إلى أن القاهرة بعد ذلك غيرت روايتها إلى قصة غير قابلة للتصديق عن أنه تعرض لهجوم من عصابة مسلحة ترتدي زي الشرطة، قتل خمسة منهم “بصورة ملائمة” في فيفري الماضي على يد الشرطة الحقيقية.

وأضافت أن الشكوك القوية للمحققين الإيطاليين الذين درسوا “الأدلة المروعة” على التعذيب على جثة ريجيني هو أن الأجهزة الأمنية المصرية مسؤولة عن مقتله.

وتقول الصحيفة، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعهد لإيطاليا بكشف الحقيقة، ولكن حتى الآن لم تقدم القاهرة سوى التشويش على الأمر. وظهر تفسير محتمل هذا الأسبوع في رسالة بالبريد الإلكتروني من طرف مجهول إلى صحيفة لاريبوبليكا الإيطالية يزعم أن السيسي شخصياً شارك في اجتماع تقرر فيه كيفية ومكان إلقاء جثة رجيني.

واستطردت الصحيفة، بأن المسؤولين في القاهرة وروما هونوا من شأن أهمية الرسالة ولكن والاعتقاد السائد في إيطاليا إن عملية تستر وتضليل أعقبت مقتل رجيني.

وتقول الصحيفة، إنه إذا كان مقتل رجيني حالة فريدة من نوعها، قد يأمل نظام السيسي في تجاوزها، ولكنها ليست كذلك. فمنذ وصوله إلى السلطة في ما وصفته الصحيفة بأنه “انقلاب”، أقر السيسي “حملة لا هوادة فيها” على أعداء الدولة، سواء كانوا حقيقيين أم متخيلين. ودفع هذا إلى خلق المزيد من الأعداء بين أعضاء الإخوان المسلمين المحظورة. كما أنها أدت إلى ذهاب بريق السيسي من أعين الطبقة المتوسطة التي كانت تؤيده.

وخلصت الصحيفة إلى أنه إما أن يكون السيسي طاغية أو أن تكون الأجهزة الأمنية بدأت تخرج عن سيطرته، والحالتان لا توحيان بالثقة في وعوده باستعادة الاستقرار والنمو، على حد تعبيرها.

وألمحت الصحيفة أن العزلة تلوح في الأفق، حيث حذرت إيطاليا أنها قد تستدعي سفيرها في القاهرة. كما أن صدور أي تحذيرات من السفر إلى مصر سيضر بعائدات السياحة التي تضررت بالفعل بعد تفجير طائرة ركاب روسية فوق سيناء.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • سمير 24

    هذا النضام المستبد المعزول لزال يتخيل في نفسه انه ذكي للاسف والله اغبى سلطة في العالم على مين يا مصريين على ايطاليا فكرينهم اغبياء مثلكم

  • محمد

    هده هي صفة الأنظمة الانقلابية تزوير الحقيقة و طمسها لكن مع أسيادكم الأوروبيين لن يكون دلك ... قبحك الله يا سيسي الإنقلابي السفاح و اللهم حرر شرفاء مصر من طغيانك و أتباعك...

  • RETARD

    جريمة نكراء ارتكبها النضام المصري و ضنا ان الضحية عربي و لم يعلم ان عندا الاوروبيين و الدول المتحضرة حياة موطنيها غالية جدا و تستطيع هذه الجريمة تكلف النضام المصري كثيرا و لكن لنكون وقيعيين الانضمة الدكتاتورية في الوطن العربي متعودة على كا هذه الجرائم.

  • كريم

    عندك الحق الاخت امينة ربما اخذوه الى مركز لاظوغلي للاستنطاق او مركز مجمع التحرير الموحودين تحت الارض
    حيث لا رحمة ولا من يرحم سلموه الى وحوش بحيث هنا يعتقد بانهم اناس من درجة اولى اما الباقي فهو تحت الحزمة
    كانت نهايته مثل نهاية مئات المواطنين الغلابة من عرب و مصريين سوفة تظهر الحقيقة لان ايطاليا في خدمة رعاياها

  • امينة

    تذكروا وكونوا على علم ايها المصريين الذين تعتقدون بانكم اذكى من العالم بان هذا المواطن ايطالي واوربي
    وهم قادرون على كشف الحقيقة ولو عن بعد مع الجزم بانه ليس من السودان او الجزائر طز فيه كما تعودتم القول
    ذكائكم وشطارتكم سوف تنطلي عليكم وتطهر الحقيقة وامنكم معروف عليه الجرائم واحتقار الناس منذ القدم
    فاستعدوا لما هو احق وامر ستفضحون لا محال ليس في كل مرة تسلم الجرة

  • مهاجر

    الدول العظمى لا تنسى دافعي الظرائب إبدا، ريجيني طالب علم و ستقف دولته معه. جاكم الموت يا عسكر مصر.