-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حضر الأمسيات العربية وغاب عن قصائد شعراء الجزائر

ميهوبي يتخلى عن قبعة “الوزير” في “الربيع الثقافي”

الشروق أونلاين
  • 1018
  • 0
ميهوبي يتخلى عن قبعة “الوزير” في “الربيع الثقافي”
الشروق
وزير الثقافة عز الدين ميهوبي

أسدل الستار أمس، على الطبعة الأولى من تظاهرة “الربيع الثقافي” التي نظمتها نقابة الناشرين بالتعاون مع ديوان رياض الفتح بعد أسبوع من النشاطات المختلفة كان فيها للشعراء السبق والأغلبية، حيث كسر وزير الثقافية برتوكولات الوزراء في حضور النشاطات الثقافية وفضل أن ينزع قبعة الوزير ويرتدي برنوس الشعر وهو يحضر أمسيات أصدقائه التونسي منصف المزغني الذي حول القصيدة إلى أغنية في طريقة إلقائه والمصري عزة الطيري الذي أثارت “قطته” وأنثاه” موجة من الضحك وسط الحضور.

ضيوف عز الدين ميهوبي الذين ستكون لهم جولة وطنية أعادوا النقاش حول طريقة إدارة المنصات الشعرية، حيث أعجب الوزير بمسرحة الشعر ودعا شعراء الجزائر إلى الخروج من النمطية وتجديد أساليبهم .

 شعراء الجزائر الذين حضروا من مختلف المناطق الداخلية وإن لم يكن لهم امتياز أن يحضر الوزير الشاعر أمسياتهم لكنهم أجمعوا على أن “القصيدة الجديدة” في الجزائر ما تزال على هامش الاهتمام الأكاديمي والنقدي، لأن الجزائر لاتزال تعيش في زمن “سوق عكاظ.”

قصيدة النثر في الجزائر بعيدة عن الاهتمام النقدي ومعزولة إعلاميا وجماهيريا وعدم نضجها يعود حسب بوعلام الدلباني إلى القطيعة الموجودة بين الأجيال وجدلية التغيير والاستمرار لم تعشها القصيدة الجزائرية فكل جيل يعتقد أنه ينطلق من الصفر ولا يستثمر أو يثمن تراث الجيل الذي سبقه. “

في الإطار ذاته يرى الناقد محمد ساري أن سبب افتقار القصيدة عندنا لأرضية صلبة لغياب مفهوم الشعر أصلا الذي يعتبره المتحدث “وعيا باللغة” لكننا مجتمع سامع ولسنا مجتمع قارئ ونعتقد أن الشعر هو ملفوظ لكنه في الحقيقة هو الذي يحمل قاعدة اللغة والوعي بالهم الروحي والفكري حتى لا يكون مجرد رصف للكلام.

ناصر الدين باكرية ومحمد الأمين سعيدي اتفقا على كون الايدولوجيا هي التي أساءت للشعر وجعلت مثلا دواوين عبد العالي رزاقي وأحمد حمدي وأزراج يغيب عنها الحس الشعري ويطغى عليها النظم والايدولوجيا.

الجامعة حسب ناصرالدين باكرية تتحمل جزء من المسؤولية في تهميش القصيدة الجديدة لأنها لا تستجيب “للكسل الأكاديمي” للجامعة الجزائرية التي لا تزال بعيدة عن مستجدات الساحة الإبداعية عندنا حيث ما زلنا حسب خالد بن صالح نفتقر للتراكم الايجابي الذي بإمكانه أن يؤسس لمشهد شعري قابل للتناول. هذا التأسيس يبدأ حسب لميس سعيدي من الاهتمام باللغة لأن “الشعر هو علاقة حيوية مع اللغة” وتؤكد سعيدي أننا اليوم بحاجة أيضا لدور نشر وإعلام يعطي للقصيدة الجديدة مكانتها في الواجهة الثقافية.

 ندوات النقد لم تسلم هي الأخرى من “المجاملات” التي تبادلها المبدعون والأستاذة النقاد من على منصة رياض الفتح وفضلوا بدل ذلك تعليقها على شماعة الإعلام والإعلاميين، حيث اكتفى البعض بقول الأشياء مُواربةً والتلميح بدل التصريح

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Zoco

    Monsieur le Ministre , Je vous invite à prendre rendez- vous le plus vite possible avec un dentiste.mes sincères salutations

  • الجزائرية

    رائع هو نظم الشعر والأروع هو التجديد فيه..لو سئلت ماذا كان حلمك في الصغر لقلت أن أنظم الشعر لأكون في قائمة الشعراء.لكنه موهبة ربانية تأتي كالوحي تماما و ليس لكل الناس.