نقص في المياه والبناء الريفي.. ومطالب بالتحقيق في مشروع الطريق
تعيش عشرات العائلات الموزعة على خمس مناطق، على غرار أولاد سعيد، لرياق القطاطي وغيرهم ببلدية عين القصير جنوب شرقي المدية، معاناة يومية مع الطرق الفرعية المؤدية إلى أريافهم، لاسيما في حال تساقط الأمطار، والتي تزيد من معاناتهم نظرا لكونها ترابية.
ويشهد الطريق المنجز حديثا والممتد بين عاصمة البلدية وأولاد سعيد حالة اهتراء في بعض مقاطعه وهو ما وقفت عليه الشروق اليومي خلال زيارتها للمنطقة، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحدّ بل تعدّاه إلى مطالبة السكّان في رسالة موجّهة لرئيس دائرة شلالة العذاورة ووالي المدية تلقت “الشروق” نسخة منها التحقيق في هذا المشروع، حيث لم يتم حسب ذات الشكوى تعبيد سوى 4 كلم من أصل نحو 6 كلم، وهو الأمر الذي سعت “الشروق” للحصول على ردّ بشّأنه من رئيس بلدية عين القصير، غير أنّ المواعيد المؤجلة من هذا الأخير لم تمكنا من ذلك.
وتعاني المناطق سالفة الذّكر من نقص في حصص البناء الرّيفي الموجهة لها والتي من شأنها أن تساهم في عودة مئات العائلات في حال رفعها، وكذا تنظيم تزويد المنطقة بالماء الشّروب، حيث يشهد هو الآخر تذبذبا متفاوتا في بعض المناطق، والذي تمّ تداركه مباشرة بعد زيارتنا المنطقة.
ويطالب السكان ببعث النشاطات الفلاحية وتحفيز بقية السكّان على العودة إلى أراضيهم من خلال توجيه مصالح الغابات المشاريع التي تعنى بها للمنطقة كالتشجير وشقّ الطرقات الفرعية وخلق مناقب مياه، حيث يعتبر هذا الأخير أساس النشاطات الفلاحية، على غرار تربية المواشي التي تعرف بها المنطقة.
وقد أشار السكّان أثناء تجوّلنا معهم بالمنطقة إلى حال سقف إدارة ومراحيض ملحقة “محمّد زروقي” المدرسية والتي رغم ترميمها مؤخرا غير أنهما عاودا السقوط، ناهيك عن غياب ساحة لعب لتلاميذ هذه الأخيرة.
كما يطالب سكان المنطقة بقاعة علاج نظرا لشساعة المنطقة، وكذا العدد المعتبر للسكّان لاسيما في حال رجوعهم جميعا، وهي المناطق التي تشهد عديد لسعات العقارب لاسيما صيفا.
ولم يخف سكّان المنطقة أملهم في تدخل والي المدية السيد مصطفى العياضي لبعث الحياة بالمنطقة.