حظوظ جميع الفرق متساوية في الكأس.. وسنعمل المستحيل للوصول إلى النهائي
يرى مساعد مدرب نصر حسين داي، اللاعب الدولي السابق، دزيري بلال، أن السيدة الكأس ستبتسم للفريق الذي يبتسم لها، مؤكدا أنها أصبحت أحد أهداف فريقه الذي سيبذل المستحيل من أجل الوصول إلى الدور النهائي.. من جهة أخرى، يؤكد بلال دزيري أن للاعب المحلي مكانته في المنتخب الوطني.
تمكنتم من معاكسة تكهنات الكثير من المتتبعين، الذين راهنوا على توقف مغامرة النصرية في الدور ثمن النهائي لكأس الجمهورية، وتمكنتم من التأهل إلى الدور ربع النهائي على حساب حامل اللقب مولودية بجاية، ما تعليقك على ذلك؟
هذا صحيح، الموب كان المرشّح الأول للتأهل على حسابنا، باعتباره حامل اللقب وبالنظر إلى الموسم الاستثنائي الذي كان أداه السنة الماضية وإنهائه البطولة في المركز الثاني، إضافة إلى ذلك المباراة تجري فوق ميدانه ببجاية وأمام جمهوره، ولكن في منافسة الكأس لا توجد أفضلية لفريق على آخر مهما اختلفت المستويات وجميع الفرق تصبح متساوية وتملك نفس الحظوظ في التأهل.
ربما قمتم بتحضيرات خاصة تحسبا لهذه المواجهة؟
تحضيراتنا كانت جد عادية، لكننا تحدثنا مع اللاعبين قبل اللقاء، ووضعنا في الحسبان إمكانية نهاية المباراة بعد 120 دقيقة والذهاب إلى غاية الضربات الترجيحية.
لكنكم استفدتم أيضا من التعب الذي نال من لاعبي منافسكم العائد من سفرية إفريقيا، أليس كذلك؟
لا أظن أن ذلك ساعدنا على تحقيق الفوز والتأهل، اعتبارا من كون الفريق استفاد من يومين للاسترجاع. بالمقابل، ربما التعب والإرهاق سينالان من لاعبي الموب يوم الثلاثاء في مباراته المتقدمة أمام اتحاد العاصمة (الحوار أجري يوم الأحد) أو في مباراة العودة لرابطة أبطال إفريقيا أمام أشانتي غولد الغاني الأحد المقبل، وبهذه المناسبة أتمنى من كل قلبي تأهل مولودية بجاية والوصول إلى دور المجموعات لأنه أمر مهم للفريق ولبجاية ككل.
للمرة الثالثة هذا الموسم، اضطررت للبقاء بمفردك في دكّة الاحتياط، بعد تعرض المدرب بوزيدي لوعكة صحية ما بين الشوطين، ولكنك لم تجد أي صعوبة في مواصلة المباراة وضمان التأهل؟
لقد اضطر بوزيدي لمغادرة الملعب وما حدث له أمر خارج عن إرادته، ولكن من هذه الناحية لا توجد أي مشكلة لأننا طاقم فني متعاون ونعمل معا من أجل النصرية، وبالنسبة إلي سبق لي تسيير الكثير من اللقاءات لوحدي، وهذا سواء في اتحاد العاصمة بعد ذهاب المدرب الفرنسي كوربيس أو في بداية هذا الموسم في أمل الأربعاء.
من دون شك أن الكأس أصبحت هدفا رئيسيا للنصرية بعد وصول الفريق إلى الدور ربع النهائي، أليس كذلك؟
بالتأكيد، عندما نصل إلى هذا المستوى من المنافسة وقبل لقاءين فقط من الدور النهائي تتحول الكأس إلى هدف أساسي بالنسبة إلى أي فريق. سنعمل المستحيل للوصول إلى النهائي، ومن أجل بلوغ هذا الهدف علينا حب الكأس لكي تحبنا هي بدورها.
أكيد أنك تملك تجربة كبيرة في منافسة الكأس مع اتحاد العاصمة؟
نعم، أملك تجربة كبيرة كلاعب وكمدرب، لقد سبق لي الفوز بالكأس أربع مرات ولعب العديد من النهائيات في مشواري الكروي.
حسب رأيك ما حظوظ النصرية لتجاوز عقبة نادي بارادو في الدور ربع النهائي؟
رغم أن المباراة تجري بملعب 20 أوت، إلا أن حظوظ الفريقين متساوية، ومثلما سبق وأشرت إليه، فإن السيدة الكأس لا تعترف بالفوارق، حيث سبق للكثير من الأندية الصغرى إقصاء فرق تنشط في الرابطة الأولى، وهذا أمر ينطبق على جميع البطولات في العالم وليس في الجزائر فقط، المهم بالنسبة إلينا سنلعب كامل حظوظنا للوصول إلى الدور نصف النهائي وبعد ذلك سنرى، لكن في الوقت الراهن علينا طي صفحة الكأس مؤقتا وتحضير المباراة الهامة التي تنتظرنا في الجولة القادمة أمام اتحاد البليدة.
على ذكر البطولة، هل وصول النصرية إلى الدور ربع النهائي من كأس الجزائر سيؤثر على الفريق فيما تبقى من مشواره في البطولة؟
لا أبدا، بقيت لنا عشرة لقاءات في البطولة وثلاثة لقاءات على أقصى تقدير في الكأس، المجموع 13 مباراة سنحاول تسيير الأمور وتحقيق أهدافنا.
حسب الكثير من المتتبعين، فإن النصرية لم تتسوّق جيدا خلال الميركاتو الشتوي الأخير، وهذا باستقدامها لاعبين اثنين فقط، ما تعليقك على ذلك؟
لقد جلبنا لاعبين فقط هما الياس صديقي وهشام مختار، أظن أن صديقي اندمج بسرعة في الفريق ولعب جميع اللقاءات منذ التحاقه، في وقت ما زال مختار هشام شابا بحاجة للعمل أكثر ليفرض نفسه.
في رأيك ماذا ينقص فريق مثل نصر حسين داي ليصبح أحد الفرق القوية في البطولة الوطنية؟
صحيح، أن نصر حسين داي معروف بأنه فريق مكوّن، في المدة الأخيرة أصبح يجلب اللاعبين أظن أن الفريق مطالب بالتطور من جميع النواحي، وهو في تحسن مستمر من موسم إلى آخر لا سيما مع الإمكانات التي يتوفر عليها حاليا مركز بن صيام الذي توفر على كل شيء وهذا بفضل الرئيس ولد زميرلي الذي قام بتضحيات كبيرة منذ مجيئه إلى النصرية، علينا مواصلة العمل وتحسين الأمور.
ما تعليقك على ما قام به جمهور ملعب 5 جويلية خلال المباراة الودية الأخيرة بين المنتخب الأولمبي ومنتخب فلسطين؟
أولا، لا أعتقد أن الجمهور صفر على النشيد الوطني ولكنه أراد التعبير فقط عن مدى حبه وتعلقه بفلسطين، وهي كانت مباراة تاريخية أتمنى أن يكون المنتخب الوطني قد استفاد منها.
ما رأي دزيري في مستوى البطولة الوطنية وهل يملك اللاعب المحلي مكانة في المنتخب الوطني؟
الحقيقة مستوى البطولة الوطنية متوسط، ولكن ذلك لا يمنع من وجود لاعبين محليين في المستوى بإمكانهم كسب مكانتهم في المنتخب الوطني، كل ما أستطيع قوله في هذه المسألة هو تقديم نصيحة إلى جميع اللاعبين المحليين الذين عليهم العمل كثيرا وبذل مجهودات والتضحية في التدريبات لأن بالعمل فقط يأتي النجاح.