-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بهدف وضع حد للمضاربين وتسقيف الأسعار

وزارة التجارة تفرض “الفاتورة” على الفلاحين والصيادين وتجار الخضر والفواكه

الشروق أونلاين
  • 7148
  • 0
وزارة التجارة تفرض “الفاتورة” على الفلاحين والصيادين وتجار الخضر والفواكه
الارشيف

أقرت وزارة التجارة إجراءات جديدة لتسقيف الأسعار ومحاربة المضاربين وتعدد الوسطاء، تقضي بفرض استعمال وصل المبادلات التجارية “الفاتورة” على الفلاحين والمربين والصيادين وتجار الخضر والفواكه، لتطهير سلسلة التسويق وضمان الشفافية في تتبع السلع.

وفي هذا الإطار كشف وزير التجارة بختي بلعايب لدى قيامه أمس الأول بجولة رقابة لأسواق العاصمة أن المشروع يوجد على طاولة الحكومة ويحدد طريقة وكيفيات تطبيق هذا التنظيم وكذا المعنيين به وواجباتهم.

ويبقى الهدف منه حسب الوزير التخلص من تعدد الوسطاء في سلسلة التسويق وحصرها بين الثلاثي المتمثل في المنتج- بائع الجملة- بائع التجزئة، وزيادة على الفلاحين سيشمل التنظيم كلا من المربين والصيادين، حيث سيطلب منهم استعمال وصولات في مبادلاتهم التجارية.

وأمر الوزير بتخصيص فضاءات للفلاحين في أسواق الجملة لتسويق منتجاتهم مباشرة للتجار دون وساطة، وسينطلق الإجراء الجديد من سوق الجملة بالكاليتوس على أن يتوسع مستقبلا لباقي الأسواق.

هذا واعترف الوزير أن 60 بالمائة من المبادلات التجارية داخل أسواق الجملة يستحوذ عليها المضاربين.

جمعية التجار ترحب وجمعيات المستهلك تصف القرار بالشجاع

رحبت الجمعية الجزائرية للتجار والحرفيين الجزائريين بقرار وزارة التجارة القاضي بفرض “الفاتورة” على الفلاحين والصيادين وتجار الخضر والفواكه، حيث أكد الطاهر بلنوار أن جمعيته طالما نادت بضرورة اتخاذ هذا الإجراء لمحاربة المضاربين وتعدد الوسطاء، داعيا إلى ضرورة القضاء على أسواق الجملة لإنجاح هذا القرار.

ومن جهته وصف مصطفى زبدي هذا القرار بالشجاع، مؤكدا أن جميع المسؤولين الذين تعاقبوا على وزارة التجارة كانوا يعلمون بمصدر الخلل في عشوائية الأسعار، غير أنهم فشلوا جميعا في إصدار قرار مثل الذي اتخذه الوزير الحالي، ودعا زبدي إلى ضرورة التطبيق الصارم لهذا الإجراء في أسواق الجملة والأسواق الجوارية مع القضاء على الأسواق الموازية، مستبشرا أن المواطن سيقف على الفارق الكبير في الأسعار بعد تطبيق هذا القرار الذي يمثل ضربة قاضية للمضاربين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • youcef

    يا سي الحافي روح للعلمة و شوف هل هناك تجار العلمة...... يقدمو لك لي فاتورة بل نضف فاتورة اي تجار لكونتونار تعني الروس لخشان اللي يمشو من غير وثائق بتاتا و اللي يحكمهم حشاك يبولو عليه نعم بمعنى الكلمة

  • faraj

    هؤلاء كاهم لايعرفون الوصل ولا الفاتورة ولكن هذا اجراء مجحف ويريد منورائه القضاء على الفلاحين والموالين والصيادين وتدخل البلاد في ازمة حقيقة شاملة.هؤلاء ليسوا وزراء بل متحرشين على مصالح المواطن الباسيط.

  • عبد الله

    هذا ما كان يجب منذ مدة ، وفي كل المجالات ، لأن حرية السوق لاتعني الفوضى أو( طاق على من طاق) والاسعار ترنبط بتكلفة الانتاج، وليس بالمضاربة او الاحتكار. اتمنـى تدخل الاقتصاديين للشرح والتوعية ، كما اتمنى ان تتبع هذه الخطوة بالسهر الدائم على تنفيذها في الميدان، حتـى يأخذ المنتج حقه سواء في المجال الفلاحي او الصناعي او غيره. لأن المضرور من المضاربة والاحتكار هو المستهلك والمنتج معا.

  • Hafid Oran

    ثلاثة يتربحون (الفلاح - تاجر الجملة - تاجر التجزئة) بينما واحد فقط يعمل و هو الفلاح بينما لو أن الفلاح باع منتوجه مباشرة للمواطن سيمكن للفلاح بأن يبيع منتوجه بربح أكبر ما يعود إليه بالنفع و يشجعه للعمل أكثر و يستفيد المواطن لأنه سيشتري أرخص بالطبع و سيدطر تاجر الجملة و تاجر التجزئة لأن يصبحوا فلاحين و منتجين هم أيضا و من هنا بدل أن يكون هناك فلاح واحد سيصبحون ثلاثة و المنتوج أكثر بثلاث مرات مايحقق إكتفاء داتي للبلاد و تصدير إلى الخارج و جلب للعملة الصعبة بدل للبترول.

  • بدون اسم

    à condition d’éradiquer des responsables de spéculations et qui sont-ils en vérité? leur profession, leur partis, leurs instruction.font-il parti à des associations.le ministère du commerce ne sait rien faire l'offre et la demande sont engloutis par des barons qui agissent dans l'ombre mais enfin! y-a-t-il quelqu'un qui a une jalousie pour ce pays!

  • تحيا الجزائر

    هذاليس حديثا نبويا ولكنه حديث الواقع المعيش المجرب والمشوف بالعين ( من احب دخول الجنة يوم القيامة فلا يشثغل في الدنيا خضارا ) حاشا الفلاحين الكادحين في الحر والبرد

  • الحسين الجزائري

    تابع
    و ينسق هذا العمل إتحاد التعاضديات و يشغلون الشباب العاطل بأجرة محترمة ثابتة حسب التالي
    - شباب يبيع المنتوج في الأسواق
    - شباب ينقل المنتوج بين التعاضديات
    - شباب ينسق عمل التعاضديات
    من جهة نخلق فرص عمل جديدة
    و من جهة أخرى نحافظ على ثبات الأسعار في متناول المواطنين
    و من جهة أخرى يحتفظ الفلاح بحقوقه المادية و لا تكون عرضة لمساومة السماسرة
    و قد تتطور هذه التعاضديات مستقبلا فتنسق عملها حتى تصل إلى التخطيط لإحتياجات السوق و توزعها على الفلاحين فيكون المنتوج حسب احتياجات السوق و فيتوازن بذلك السوق

  • الحسين الجزائري

    حلول جيدة و لكنها غير فعالة ، لأن السماسرة و بتواطئ من الفلاح - رغما عنه - سيجدون حلا للمشكل
    أقترح تنظيم وسيط رسمي - من الشباب العاطل - بين المواطن و بين مجموعة من الفلاحين ، حيث يبيع لهم منتوجاتهم مباشرة للمواطنين أو ينقلها بين المدن بالسعر الذي يحددونه - أي الفلاحين - على أن يأخذ أجرة معلومة و متفق عليها مسبقا
    و على الفلاحين أن ينتظموا في تعاضدتيات لبيع منتوجاتهم على أن تتعاون التعاضديات فيما بينها و تكمل إحداها الأخرى
    مثلا تعاضدية في الوادي لها فائض من البطاطا تبعثها لتعاضدية في عنابة و العكس

  • Socio-economist

    لكن يجب على الفاتورة ان لا تكون فيها TVA لاننا كي شغل ما درتو والو و تزيدو تعقدوها

  • بدون اسم

    هههه بلد المعجزات فعلاً ؛شئ مقرف من المفروض الفلاح هو من يبيع للمستهلك

  • karim

    هي مجرد حبرا على ورق مثل جميع التعليمات الي تصدرها سلطه فاشله على طول الخط منذ الاستقلال الى يومنا هذا والى الابد.

  • بدون اسم

    المشكله الاساسيه في تجار الاسواق الجواريه و الموازيه فهم يضاعفون السعر اربع مرات على اقل تقدير و غالب هؤلاء ليس لديه سجل تجاري حتى يمكن ملاحقتهم . فوضى الاسواق لن تحل حتى بعد 20 سنه المشكل حضاري اكثر من كونه قانون او نظام

  • بدون اسم

    كيف للفلاح يعرق و ينتج و ياتي تاجر الجملة ياخذ عرقه و بدون ان يكد او حتى يتعب ب نسبة جزء بالمائة و يتكسل و يبيع اكثر من الفلاح المنتج ، و الله غريبة هذه في بلاد المعجزات الفوضوية .

  • Algeria

    نتمنى أيضا تحريك القوة العمومية التي تتمثل في الشرطة ومساهمتهم في الاقتصاد الوطني أو بركاكم من البروسيات وفقط إنهم يشتكون من قلة العمل والتجوال فقط خدمووووووهم شوية

  • ابو : شيليا

    سيادة الوزير :الطماطم ب 5 دينار في أعز الشتاء والبطاطا ب10 دينار بينما في المانيا ب 2 يورو هل من أسواق للمنتوجات الفائضة حتى لا يتكبد الفلاح خسائر لا تعد ولا تحصى وتتركه يتخلى عنها في السنوات القادمة