لاعب خفة جزائري يحارب إسرائيل بالاستعانة بحيوانات مفترسة؟
لا تزال مغامرات لاعب الخفة الجزائري، الشاب ميلود بن صافي، المعروف فنيا بـ “ديام” الساحر، متواصلة، حيث يصنع هذه الأيام الحدث بالنظر إلى جرأته الكبيرة من خلال العروض الخطيرة التي يقدمها عبر العديد من الولايات.
ويفضل ديام تقديم العروض الجريئة التي تحمل في كنفها رسائل سياسية محضة تمكن في ظرف وجيز من كسب المئات من المعجبين عبر اليوتيوب.
فمن أخطر عروضه السحرية تحويل عصا زيتون إلى أفعى. وهي المحطة التي جعلته الساحر الأكثر جرأة في الجزائر، حسب شهادة المتتبعين .
والملاحظ على الساحر ديام، الذي يمارس هوايته المفضلة منذ 1996، اهتمامه الكبير بالسياسة، ومتابعة الشأن الدولي، حيث دافع في الكثير من عروضه السحرية عن فلسطين، من خلال وضع علم إسرائيل وسط فم تمساح شرس ليمزقه بين أنيابه، ثم يعيد إدخال يده في فم التمساح، ليخرج راية فلسطين.
وفي عرض آخر يأمر قردا مروضا بتمزيق علم إسرائيل وتقبيل الراية الفلسطينية.. وهي كلها لقطات تقشعر لها الأبدان وتدفع بالمتفرجين إلى التصفيق مطولا.
أما عن بروز ظاهرة الإسلاموفوبيا وحرق كتاب الله من طرف متعصبين فرنسيين.. فلم يفوت ديام الفرصة وقام بعرض سحري رائع لاقى أكبر عدد من المتابعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تحويل علم فرنسا إلى مخروط مفتوح من جهة واحدة وسكب فيه كوب حليب ليتحول العلم المذكور إلى راية جزائرية زاهية أراد من خلالها الفنان أن يؤكد أصالة الشعب الجزائري، وحبه للسلم وبغضه للعدوانية التي تميز الكثير من الفرنسيين، ملمحا، في حديثه إلى “الشروق”، إلى مشروعه الأخطر الذي يحضر له في الأيام القادمة، المتمثل في ترويض أفعى من نوع كوبرا ليخرج منها رسالة سلام، ولم لا قد يكون علم الجزائر..
وهي من بين أخطر العروض السحرية التي قد توصله إلى العالمية من أوسع أبوابها، علما أنه سبق أن اقتحم الفنان عالم التمثيل في العديد من الأعمال أهمهما فيلم قصير بعنوان “ألو ماجيسيان “، قاسمه البطولة فيه كل من مصطفى غير هاك وبلاحة بوزيان ومجموعة من المغنيين كضيوف شرف في مقدمتهم الشاب رضوان، بلال الصغير وغيرهم.. زيادة على مشاركته في فيلم المرحوم حسني ومسلسل يحيا العدل.