-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رافع للدولة المدنية وقال إن التغييرات الأخيرة دستورية.. سعداني:

لا رئاسيات مسبقة وإقالة الجنرال توفيق قرار سيادي لبوتفليقة

الشروق أونلاين
  • 9905
  • 0
لا رئاسيات مسبقة وإقالة الجنرال توفيق قرار سيادي لبوتفليقة
ح.م
عمار سعداني الأمين العام للأفلان

خلت التشكيلة الجديدة للمكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، المنبثق عن المؤتمر العاشر، من الـ 14 وزيرا الذين تضمهم اللجنة المركزية، في سابقة فريدة بررها الأمين العام للحزب، عمار سعداني، بمعيارين أساسيين اعتمدهما في اختيار الأسماء، وهما الأقدمية والتفرغ الكلي.

وضمت التشكيلة الجديدة 18 اسما، منهم من كان عضوا في المكتب السابق، على غرار كل من عساس رشيد، الصادق بوڤطاية، بومهدي أحمد، وعبد القادر زحالي، والسيناتور جمال ولد عباس، وعليوي محمد وبدعيدة السعيد، وأضاف إليهم كلا من خلدون حسين، حجوج عبد القادر، مفتالي يمينة، سليمة عثماني، وماضي جمال وبوعلاق مصطفى، ورئيس ديوانه السابق بالمجلس الشعبي الوطني، بعجي أبو الفضل، ورڤيڤ مختارية وڤمامة محمود والطيب ليلى.


انهيار ودموع بعد كشف الأسماء

وبدا الغضب واضحا على العديد من الوجوه التي راهنت على البقاء في المكتب السياسي أو تلك التي كانت تطمح في الولوج إليه، وقد لوحظ عضو المكتب السياسي  المنتهية عهدته والمتحدث الرسمي السابق باسم الحزب، السعيد بوحجة وهو يغادر قاعة المواقف بفندق الأوراسي، بعد تيقنه من عدم وجود اسمه ضمن القائمة، إثر تعيينه عضوا بلجنة العقلاء التي تم استحداثها في دورة اللجنة المركزية، كما بدا عضو المكتب السياسي السابق، مصطفى معزوزي متأثرا جدا، وهو ما دفع ببعض الحاضرين للحديث عن بداية ميلاد معارضة جديدة من رحم الاجتماع الأخير للجنة المركزية.

وبرأي متابعين لخبايا وأسرار الحزب العتيد، فإن سعداني يكون قد استلهم من تجربة الأمين العام السابق المطاح به، عبد العزيز بلخادم، فقرر إبعاد كافة الوزراء من طاقم المكتب السياسي الجديد، تفاديا لكل ما من شأنه أن يكرر له ما حدث لسلفه، بسبب التكتلات التي اعتاد الوزراء خلقها داخل المكتب السياسي، وتوظيفها في الضغط على الأمين العام من أجل فرض أمر واقع.


تشديد العقوبات ضدالمتمردين

وقد صادق أعضاء اللجنة المركزية على النظام الداخلي للحزب، وأهم ما جاء فيه تغليظ عقوبة مناضلي الحزب ممن ينخرطون في حزب آخر، وحرمانهم من سنوات الأقدمية، وتوسيع تشكيل لجان الانضباط لتصل إلى المستوى المحلي، ما يعني أن الكثير من الرؤوس ستسقط قبل موعد التجديد النصفي لمجلس الأمة، تفاديا لتكرار مشاهد الفشل التي اعتاد الحزب على تجرعها في هذا النوع من الاستحقاقات بسبب التنافس الزائد، الذي عادة ما يتحول إلى تصويت عقابي ضد مرشحي الحزب.

كما صادق أعضاء اللجنة على النظام الداخلي للجنة المركزية، واللجان الدائمة، وهي لجنة الدراسات والاستشراف، لجنة المالية، ولجنة الانضباط، التي ضمت وجوها مثل رئيسها السابق عمر الوزاني، ورشيد عساس، وڤمامة محمود والصادق بوڤطاية، وحسين خلدون، بالإضافة إلى لجنة الرقابة ولجنة الإطارات، ولجنة الحكماء، التي ضمت أسماء مثل الأمين العام الأسبق للحزب محمد الصالح يحياوي، وعبد الله الحاج أحمد، ومحمد العربي ولد خليفة (رئيس الغرفة السفلى للبرلمان) وعبد الكريم غريب السفير السابق بمالي، ووزير السكن والعمران عبد المجيد تبون، وهي اللجنة التي جاءت لقطع الطريق على لجان مشابهة كانت قد ظهرت خلال الأزمة التي عاشها الحزب في الأشهر الأخيرة.


حنون.. تسعى لفرض التروتسكية على الجزائريين

وفي ندوة صحفية أعقبت اختتام الدورة، انتقد الأمين العام للأفلان، زعيمة حزب العمال، وقال إنها تسعى لفرض التروتسكية على الجزائر، في حين أن الجزائريين رفضوا الاشتراكية وهي النسخة المعتدلة من الإيديولوجية الشيوعية. واستغرب سعداني تشبث حنون بالتروتسكية ومهاجمة القطاع الخاص، مشيرا إلى أن أكبر بلد شيوعي في العالم وهو الصين الشعبية يملك قطاعا خاصا.

وفي سياق آخر، استغرب سعداني الجدل الذي أثير حول التغييرات التي شهدتها المؤسسة العسكرية مؤخرا، مثل إبعاد الفريق محمد مدين المدعو توفيق، وسجن الجنرالين حسان وبن حديد، وقال: “كل الدول مبنية على الدساتير والإرادة الشعبية ومؤسسات الجمهورية تخضع للدستور، وكل القرارات التي اتخذت كانت وفق الدستور، رافضا التعليق على قرارات العدالة، رغم كثرة الأسئلة التي وجهت إليه بهذا الخصوص، مؤكدا أن قرار إحالة الجنرال توفيق على التقاعد، هو قرار سيادي للرئيس بوتفليقة، مرافعا لفائدة الدولة المدنية.

واتهم أمين عام الأفلان جهات لم يسمها بالعمل من أجل إطالة عمر المرحلة الانتقالية، مشيرا إلى أن عمل الرئيس كان وفق أولويات، بدأت بالعمل من أجل إحلال السلم والأمن، ثم بناء مؤسسات الدولة، فيما ينتظر أن يشكل الدستور المنتظر تعديله آخر ورشات الإصلاح وبناء الدولة المدنية، كما قال، وأن تعديل الدستور سيُحال على الاستفتاء الشعبي.

 

وعن المبادرة السياسية التي أطلقها، أوضح الرجل الأول في الأفلان أنهامبادرة للجميع، بما فيها أحزاب المعارضة، ويمكن لمن يوقع عليها أن يسير جلساتها، مضيفا أن المعارضة لا تملك بدائل جاهزة، مستغربا صناعة الجدل حول رغبة شقيق الرئيس ومستشاره في خوض سباق الرئاسيات، طالما أن هناك رئيسا شرعيا تنتهي عهدته في 2019، مؤكدا أن لا رئاسيات مسبقة بأي حال من الأحوال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • المعلق

    كم تجمع سابق حضرناه وسمعناه كان سعداني و أنصاره أكبر المؤيدين لتوفيق ويشيدون بخصاله اليوم توفيق ذهب وبداءة فيه الإنتقادات إذا كان مجرم حاكموه وإذا كان برئ فلماذا هذا التهريج .ثم ان توفيق هو من جاء بكم إلي السلطة وانتم اتباعوه وعصبته ولكن البلاد تدهورة توفيق لم يكن يسير في دواليب الإقتصاد في الدولة لكل قطاع في الدولة وزارته . وهو كان مسؤول علي الامن والجزائر أصبحت آمنة توفيق نجح في مأخفق فيه الآخرين وعليه لابد أن يحاسب الأخرون علي عجزهم وسؤ تسيرهم وليس توفيق وعلي راسهم رؤساء أحزاب الآلف الحاكم

  • بلقاسم

    يستحسن إزالة الورم ....قبل تفرعه ...وأحسن من استئصال العضو .... أوتعفن الجسم كله....

  • المنقذ

    الأعتراف سيد الموقف سنذهب لدولة مدنية فما نوع الدولة التي نحن بصددها وأي نظام قائم منذ 62 حكم ثوري حكم شيوعي نظام رئاسي أقتصاد السوق نظام رأس مالي الأشتراكية لقد تم غلق المخبر حاليا كلامك هو سياسة الهروب إلى الأمام سقطت كل الأقنعة فلا تحاولو تجديد أنفسكم بتغير هنا وهناك في الولاة في الإستعلامات في الدرك في الجمارك في الجيش في الوزراء الحل يجب أن نغير من يغير ونمنع بقية الفلالس (الصوص)من العدوى يجب إزالة الحبة من الصندوق ولا نضحي بالصندوق من أجل الحبة

  • الاغواطي63

    من جبهة التحرير الوطني
    الى جبهة التمسخير
    من الثوار و المجاهدون الى
    الراقصون
    و الله اقول ان فرنسا انتصرت الان
    و استطاعت تدمير
    من اخرجها من الجزائر

  • بدون اسم

    بكل صراحة هذا السياسي يعرف الكلام جيدا، دائما ما يفتح باب الاسئلة امام الصحفيين ويتغلب عليهم باجوبة في الصميم.
    لا اعلم ما سبب الفساد بالضبط حكومة ام شعب ام رجال اعمال ام ؟؟؟
    لكن متأكد معارضة فاشلة وهي لا تستطيع الاهتمام وتنظيم شؤونها الداخلية وكلامها غبي مملوء بالكذب والنفاق

  • ز***م

    نطلب من رئيس الجمهورية في تصريحات الاخيرة لذي اقالي بعض الاجهزة الحساسة وخاصة رئيس قسم الاستعلامات دخل البلد خارجه ان مجل الدول المتوسط فتحة لكن نطلب من رئيس رئيس قسم الاستعلامات والمخبارات وجهزتهو لا يخروجو في الوقة الحضر لن تقلبوات الدولي في الدول الغرابية والدول العرابية من نزعات وتغلغل علي الجزائر شياء ممونوع ونطلب من الجميع ممونوع كلم علي الجيش الوطني الشعبي بكل القطاعاته لن الجيش الجزائري احسن جيش في الدول العرابية وحتي مع الدول الغرابية توقفو علي اتهامات الذي توصل البلدي الي اسداد العمل

  • hoho

    رغم الدولة المدنية التي تنادي بها ونحن نعلم ان الجزائر تسير بحكم مدني مند الاستقلال يبقى سي توفيق كبييييييييييييييييير عليك...

  • salim

    تبديل الوجوه و لغة الخشب لا تجدي نفعا - الشعب قد مل من هذه الخطابات الصبيانية - الشعب يريد ان يكون هناك تغيير جذري و العدالة على الجميع و شفافية في الحوار و الديمقراطية الحقيقية لا المزيفة و المملوؤة بالشعارات الرنانة "فلان نحواه - فلان قال - فلان عندو الحق - فلان مشى- فلان جا" - خليكم من الفستي و اتركوا الاماكن للرجال الذين يحبون هذا الوطن و هاذ الشعب

  • جزائري غيور على بلادو

    راني حاير في الذين يناصريون هذا الشخص هل الجزائر خلت من دكاترتها و هل الجبهة خلت من اسودها حتى يصبح هذا الشخص احد مقرري هذا البلد الغالي .....؟؟؟؟ لكن اللوم ليس عليه بل على من يدعون انهم سليل جيش التحرير وحاملوا امانت الشهداء ورددوا في يوم مضى .... اخواني لا تنساوا الشهداكم والذي يتكلم عن سي التوفيق احسن له ان يخرص فهذا اسد من اسود الجزائر مثله مثل سي البشير ضحو بالامس و هم اليوم يضحون ولا يزالون يضحون ....؟ و اقولها قد تستغبون الشعب ولكن انتم تستغبون انفسكم حسبي الله ..

  • بدون اسم

    هل أصبح سعداني ناطق رسمي للحكومة أو الرئاسة

  • العباسي

    والله سمعنا خطاب سي سعيداني والله في المعقول و الصواب كلام سي سعيداني و الضغط الخارجي عللاى هاد المعارضه اقفدها صوابها وصارت تلهث

  • mostefa

    قيادة سعداني للافلان وازاحة بلخدام من الساحة السياسية بلارجعة
    وهجوم سعداني الناري على التوفيق بالتهامه بالفشل
    كان مؤشرا على ان السي التوفيق اصبح في خبر كان
    سعداني اصبح واحد من اصحاب القرار في هده الفترة