تجار افتراضيون ينصبون على المواطنين ويبيعونهم سلعا وهمية على “الفايسبوك”
غزت المتاجر الافتراضية مواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، فقد انتشرت الكثير من الصفحات التي تروّج لمختلف النشاطات التجارية كالإكسسوارات ومواد التجميل والملابس، غير أن عديد الزبائن وبعد التواصل مع أصحاب الصفحة وتحويلهم مبالغ مالية كبيرة يكتشفون أنهم كانوا ضحايا عصابات وتجار وهميين.
صفحات لبيع قمصان النوم التركية، مجوهرات للنساء، وبائعات لمختلف مواد التجميل الكريمات والعطور… وغيرها الكثير من الصفحات المخصصة للبيع على موقع “الفايسبوك“، أصبحت محل سخط ونقمة الزبائن الذين وقعوا ضحايا هذه الصفحات التي تروّج لبضائع وهمية ..
إحدى ضحايا هذه الصفحات اتصلت بـ“الشروق“، لتحكي لنا قصتها تقول: شاهدت على إحدى صفحات الفايسبوك واسمها “البائعة” باللغة الفرنسية، عروضا لبيع مختلف العطور والحقائب والأغراض النسوية فأعجبت بها وقررت اقتناء واحدة منها، فكتبت لصاحبة الصفحة تعليقا أستفسرها فيه عن كيفية الحصول على هذه الأغراض والمتمثلة في علبة تحتوي على عطر “فيرسايس” وكريم الجسم الخاص به ويبلغ ثمنه 18 ألف دينار، فطلبت مني أن أرسل لها رسالة على الخاص وسترد عليها، وبالفعل شرحت لي كيف تتم العملية بتحويل المال لصاحبة الصفحة عن طريق حوالة بريدية وإرسال عنوان الزبونة على أن يتم إرسال الأغراض إليها عن طريق البريد، تضيف محدثتنا انقضت المدة المتفق عليها ولم أستلم شيئا عاودت مراسلة صاحبة الصفحة وفي كل مرة تختلق الأعذار.
ولأن النصب من خلال وسائل التواصل الاجتماعي أصبح الوسيلة الأسرع والتي تدر الملايين، فهناك مئات الصفحات على “الفايسبوك” و“واد كنيس” لأشخاص انتحلوا صفات مندوبين تجاريين لشركات معروفة ومختصة في بيع مواد التجميل بالدليل “الكتالوغ“، لتقوم الزبونات باختيار ما تحتجنه فيخترن الأغراض ويرسلن الرقم الخاص بهذا الغرض ..
وحول الموضوع، كشفت القانونية والمحامية زهية مختاري، أن الجرائم الإلكترونية مثل السرقة وتحويل مبالغ مالية والنصب والاحتيال والسرقة أصبحت تتم بطرق تتماشى مع العصر وأصبح بإمكان مصالح الأمن أي الشرطة الإلكترونية تحديد هوية الشخص الذي تم التواصل معه من خلال البريد الإلكتروني “الإيمايل” وموقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك“، عن طريق المتابعة والتحري ليتم تحديد هوية الشخص وعنوانه أو من خلال أرقام الهاتف أو الحسابات البريدية التي تم تحويل الأموال إليها.