-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

صحيفة ألمانية: ضابط في مخابرات صدام وراء صعود “داعش”

الشروق أونلاين
  • 5582
  • 0
صحيفة ألمانية: ضابط في مخابرات صدام وراء صعود “داعش”
الأرشيف

ذكر تقرير نشرته مجلة ألمانية أن ضابطا سابقا في مخابرات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين هو العقل المدبر وراء سيطرة تنظيم “داعش” على شمال سوريا.

وأشارت صحيفة “دير شبيغل”، واستنادا إلى وثائق كشفت عنها، بأن الضابط اسمه سمير عبد محمد الخليفاوي وهو عقيد سابق في مخابرات القوات الجوية في عهد صدام، مضيفة أن للرجل كان اسم مستعار هو “حجي بكر”.

وتابعت المجلة في مقال نشر الأحد 19 أبريل/ نيسان بعنوان “ملفات سرية تكشف هيكل الدولة الإسلامية” إنها حصلت على 31 صفحة من خطط وقوائم وجداول مكتوبة باليد تهدف إلى إقامة “دولة خلافة” في سوريا.

وبحسب الملفات، فإن السيطرة على شمال سوريا كان جزءا من خطة محكمة أشرف عليها الضابط العراقي باستخدام أساليب اتقنها في عهد الجهاز الأمني لصدام المراقبة وهي: التجسس والخطف والقتل.

ووصفت الصحيفة الخليفاوي بأنه كان “ناقما وعاطلا” بعد أن حلت السلطات الأمريكية الجيش العراقي عام 2003. ويعتقد أنه احتجز بين عامي 2006 و2008 في معتقلات أمريكية بينها سجن أبو غريب.

وتتابع المقالة إنه في العام 2010 كان “حجي بكر” ومجموعة صغيرة من ضباط المخابرات العراقية هم الذين اختاروا أبو بكر البغدادي زعيما رسميا لتنظيم “داعش” بهدف منح التنظيم “وجها دينيا”.

وأفادت أنباء بأن الخليفاوي قتل في إحدى المعارك في يناير/ كانون الثاني 2014 بعد أن ساعد في الاستيلاء على مناطق واسعة من سوريا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ابن القصبة

    معلومات قديمة قرأناها وسمعناها من شهور عدة،حتى ولوكان قيادات داعش من ضباط صدام، إلا أن نظام الأسد ونظام الملالي في طهران وعملاؤهم في العراق مخترقون لهذا التنظيم،وسهلوا دخوله إلى سورية للفضاء على الثورة بعد أن تحررت نصف سوريا،وقاموا بمسرحية هروب السجناء من أبو غريب والتاجي في عملية استخبارتية تم خلالها هروب عدد كبير من المتطرفين وفي وسطهم مئات من المخابرات التي اخترقتهم، وذلك لتحقيق هدفين: 1ـ القضاء على الثورة السورية ووصفها بالإرهاب والتغطية على المجازر الطائفية. 2ـ القضاء على انتفاضة سنة العراق

  • بدون اسم

    هذه التقارير تدلل على ضحاله تفكير غربيه .. مشكله صعود داعش لم و لن يكون بسبب شخص او حتى عده اشخاص . بل حتى لو لم تظهر داعش لظهرت جماعه مشابهه . عندما قتلت امريكا مليون و نصف سني عراقي . و عندما شاهدنا جرائمها في ابو غريب . و عندما سلمت حكم العراق للطائفيين المجوس يكون ارهاب داعش و تطرفها رد فعل لكل ذاك لا يمكن علاج المشكله الا باعتراف الغرب بجرائمه و توقفه عن التدخل في المنطقه و ليس العراق فقط . عندها فقط سيعود التوازن و يعرف الشيعه حجمهم الحقيقي

  • بلقاسم

    بعثي ودكتاتوري ومجرم سابق في مخابرات صدام السفاح .......تمكن من جر البغدادي المسلم إلى مستنقع الدم .....ألا يمكن ضهور بعض الأتقياء من الإنسانيين العالميين ....ليتمكنوا .....من سجب هذا البغدادي من المستنفع وجره ...خارجا أو التخلص.... منه مثلما حدث مع الخافاوي ..فيتوقف التنظيم الداعشي .... ويهنأ الجميع ....