تزايد حالات تطبيق الموت الرحيم في بلجيكا
بلغت حالات تطبيق الموت الرحيم حداً قياسياً في بلجيكا خلال العام الماضي. وأشارت آخر التقارير الصادرة عن وزارة الصحة بهذا الشأن الثلاثاء، إلى أن مفهوم الموت الرحيم قد طبق على 1816 حالة عام 2013، مقابل 1432 حالة خلال العام الذي سبقه.
وأوضحت التقارير أنه يتم تطبيق هذا المفهوم على خمس حالات يومياً في مختلف مستشفيات البلاد، “تتراوح أعمار 51,7 بالمائة ممن طبق عليهم هذا المفهوم ما بين 70 و90 عاماً، أما من هم فوق 90 عاماً فتبلغ نسبتهم 7 بالمائة”، وفق التقارير.
وتلاحظ وزارة الصحة أن الأشخاص الذين يطلبون تطبيق مفهوم الموت الرحيم عليهم هم في غالبية الأحيان من الرجال.
وتشمل هذه الإحصائيات الأشخاص الراشدين فقط، إذ أن السلطات سمحت مؤخراً بتطبيق هذا المفهوم على الأطفال والمراهقين ضمن شروط شديدة الصرامة.
ولم تسجل حتى الآن في بلجيكا حالات موت رحيم طبقت على أطفال ومراهقين منذ صدور القانون الجديد.
ويطبق مفهوم الموت الرحيم في البلاد على الأشخاص الذي يعانون من أمراض غير قابلة للشفاء ومن آلام جسدية ونفسية مبرحة شريطة أن يتم الأمر بناء على طلب المريض وبموافقة لجنة طبية.
كما يطبق هذا المفهوم على الأشخاص الذي يطلبون ذلك بمحض إرادتهم من كبار السن، شرط الحصول على تقارير طبية مفصلة حول أوضاعهم الجسدية والنفسية.
وكانت السلطات البلجيكية سنت قانوناً العام الماضي سمح بتطبيق مفهوم الموت الرحيم على القاصرين، ما أثار موجة انتقادات عارمة محلياً وأوروبياً كان على رأسها الكنيسة الكاثوليكية.