لا تعويض للدروس الضائعة إلا إذا تراجعت الوزارة عن خصم الأجور
كشف المجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الموسع، أن الحركة الاحتجاجية متواصلة إلى غاية عقد المجلس الوطني الخميس المقبل، مؤكدا بأن الأساتذة مستعدون لإعداد برنامج خاص باستدراك الساعات الضائعة جراء الإضراب، شرط أن تتراجع الوزارة الوصية عن قرار الخصم في أجور المضربين.
وأوضح الأمين الوطني المكلف بالإعلام والاتصال بالمجلس الوطني المستقل لأساتذة التعليم الثانوي والتقني، مسعود بوديبة، في تصريح لـ”الشروق” أمس، أن نسبة استجابة الأساتذة للإضراب المفتوح في يومه الخامس قد فاقت 80 بالمئة على المستوى الوطني، خاصة في الطور الثانوي، مؤكدا بأن الأساتذة وبطلب من النقابة شرعوا أمس، على مستوى مؤسساتهم التربوية في عقد جمعيات عامة لدراسة ومناقشة “محضر الاجتماع” الموقع بين النقابة والوصاية، على أن يقوموا اليوم بعقد مجالس ولائية، لتتوج بعقد المجلس الوطني يوم الخميس المقبل، للبت بصفة نهائية في قرار توقيف الإضراب من عدمه.
كما شدد المسؤول الأول عن الإعلام في النقابة، بأن عملية تعويض الدروس الضائعة بسبب الإضراب المفتوح لم تطرح للنقاش مع وزارة التربية الوطنية، معلنا بأن الأساتذة على المستوى الوطني قد أعلنوا عن استعدادهم التام لاستدراك الساعات الضائعة، بحيث سيقومون بإعداد برنامج تعويض منظم وقانوني يتلاءم وقدرة التلاميذ على الاستيعاب، بشرط أن تتراجع الوزارة عن قرار الخصم في الأجور، ومن ثمة فإن الاستدراك مربوط ارتباطا شديدا بالتفاوض.