-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المجلس الوطني للأرندي في 17 و18 و19 جانفي

خصوم أويحيى يقررون منع انعقاد الدورة ويطالبون بمؤتمر استثنائي

الشروق أونلاين
  • 1992
  • 14
خصوم أويحيى يقررون منع انعقاد الدورة ويطالبون بمؤتمر استثنائي
ح.م
أحمد أويحي

حددت قيادة التجمع الوطني الديمقراطي، أيام 17 و18 و19 جانفي المقبل، موعدا لانعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني، فيما هددت لجنة حماية وانقاذ الأرندي، بمنع انعقاده، إلا في حالة واحدة وهي إعلان أحمد أويحيى تنحيه عن الأمانة العامة للحزب.

وكان المكتب الوطني للأرندي، قد التأم نهاية الأسبوع المنصرم، ولم يضبط موعد اجتماع المجلس الوطني، الأمر الذي دفع خصوم الأمين العام، إلى التساؤل حول هوية الجهة التي حددت موعد هذا الاجتماع.

وقالت القيادية في لجنة إنقاذ الأرندي، نورية حفصي، في تصريح لـ”الشروق”، إنها علمت بتحديد موعد انعقاد الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، من منسقين ولائيين، وتساءلت عن هوية الجهة التي حددت موعد الانعقاد، مادام المكتب الوطني انفض دون الاتفاق على تاريخ محدد لذلك.

وإن أكدت نورية حفصي، أن لجنة حماية وإنقاذ الأرندي، لم تجتمع بعد للخروج بموقف يحدد كيفية تعاطيها مع هذا المستجد، غير أنها أشارت إلى أنها ورفاقها، قرروا منع المجلس الوطني من الاجتماع، بكل الوسائل الممكنة، ولو تطلب الأمر استعمال القوة، وتحميل تداعيات ما قد يحصل، لشخص الأمين العام، علما أن لجنة إنقاذ الأرندي ابلغت قيادة الحزب باعتراضها على عقد الدورة.

وبررت حفصي القرار بـ”فقدان” أويحيى لشرعية استمراره أمينا عاما للحزب، وأكدت بأن أي “محاولة لعقد اجتماع المجلس الوطني ستكون غير ذي جدوى”، مشيرة إلى أن المعارضة تمكنت من استمالة أكثر من 120 عضو بالمجلس الوطني من مجموع 250، ما يعني تجاوزها لنسبة الخمسين بالمائة زائد واحد، علما أن الكثير من أعضاء المجلس تم إقصاءهم من الأرندي، بعد أن ترشحوا في قوائم أحزاب أخرى، في الانتخابات التشريعية والمحلية الأخيرتين، حسب المصدر ذاته.

ورهنت لجنة إنقاذ وحماية الأرندي موافقتها على عقد الدورة العادية للمجلس الوطني بعدم ترؤس الأمين العام للحزب، لمكتب الدورة، وإسناد إدارتها لعقلاء الحزب، وكذا قبول أويحيى ومن معه الذهاب لمؤتمر استثنائي في صائفة العام المقبل، تنتخب فيه قيادة جديدة للحزب.

وفي السياق ذاته، عبرت أطراف محسوبة على الأمين العام للحزب، فضلت عدم الكشف عن هويتها، عن سخطها من عدم التزام قيادة الحزب بالملاحظات والتوصيات التي طرحت ونوقشت في الدورة الأخيرة للمجلس الوطني، التي انعقدت في الصائفة المنصرمة، ومن بينها تخويل المجلس صلاحية تغيير أعضاء المكتب الوطني كل سنة، وتدوير المسؤوليات، ومنع تجميع المسؤوليات وحصرها بين أشخاص بعينهم، على مستوى مؤسسات الأرندي، وكذا في تمثيل الحزب بالمجلس الشعبي الوطني ومجلس الأمة، فضلا عن محاسبة المنسقين الولائيين وعزلهم بسبب فشلهم في الولايات التي كانوا مسؤولين فيها، في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

ومعلوم أن أحمد أويحيى، دأب منذ توليه قيادة التجمع الوطني الديمقراطي، على تركيز المسؤوليات في الحزب وتمثيله في مؤسسات الدولة، لنفس الأشخاص، على غرار رئاسة المجموعة البرلمانية للحزب بكل من المجلس الشعبي الوطني، ومجلس الأمة، ونواب رئيسي الغرفتين، وهي الأسماء القليلة المحظوظة التي ظلت تتقلب في تولي المسؤوليات دون غيرها.

ورفض مصدر في المكتب الوطني للحزب، فضل التستّر عن هويته، التعليق على تصريحات نورية حفصي، وبرر موقفه بأن قضايا الحزب الداخلية يجب مناقشتها ضمن مؤسسات الحزب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • عمار

    انا مناضل في الارندي اويحي راجل واللي تقودهم امرأة مشي رجال
    نحن مع شرعية المؤتمر وانتم تريدون القفز على الشرعية
    بايخين مناضلين الارندي لو يكون انتخاب شفاف سينتخبون بلاجماع السيد :أحمد أويحي أمينا عاما للحزب

  • بدون اسم

    ان قضايا الحزب الداخلية يجب مناقشتها ضمن مؤسسات الحزب.

  • محمد

    الي الرقم 4 روح ترقد لي يهدر الصح تقولو عليه مرهوش جزائري هدي بلادي ونا حر وش نهدر نعم يا اويحي ارحل قبل ان يثور الشعب عليكم

  • Abbes281

    اب البيروقراطية والفساد والرشوة لان قوانينك هي من جلبت لنا كل الفساد

  • احمد

    مـــــغـرور.................وجه الهم

  • بدون اسم

    اجعله دواء وحافظ عليه في بيتك واستعمله عند الحاجة

  • محمد

    ارضاء جميع لا يكون الا بااتفاهم و التعاون لمصلحة البلاد و العباد و ان امين العام له مسؤليات كبيرة في الدولة و هو يشرف على الحزب بصفة الملاحض فقط و علينا بتحلي بالتعقل و النضال و الله موفق الجميع.

  • أحمد جغمة

    120 من 250 أقل من 50%. لست مناضلا في الـ RND ولكني ضد التخلاط خارج المؤسسات الحزبية. من أراد منافسة أويحية فاينتضر المؤتمر واليرشح من يشاء في إطار لوائح الحزب وبطريقة حضارية. أما بدعة التقويمية والتصحيحية والإنقاذية خارج الأطر الهيكلية للحزب فلم أجدها إلا في الجزائر. هذا مجرد صداع لحمى رئاسيات 2014 . أويحي رجل دولة ويصلح لأن يكون رئيسا للجمهورية. المهم أن تكون شفافة ونزيهة على الأقل بالماقاييس المصرية.

  • بلوالي

    اعيد ما كنت قلنه في الماضي .....لا شبئ يحي مع اويحي...

  • algérien

    اويحي انا منحملوش ولكن مكانش واحد خير منو في الحكومة تعنا

  • سمير

    الى 3 تعبيرك تعبير ليس جزائري تتكلم لغة غير لغتنا...
    انت من دولة جارة

  • محمد

    تريق السد لي تدي ما ترد

  • Noureddine

    من اجل الكرسي يفعلون كل شيء انتم كلكم وهان لعملة واحدة لايهمكم الشعب بقدر مصالحكم إتقوا الله

  • بدون اسم

    كم من مظلوم دعا عليك يا المبلي
    الله يكثر عليك الهم والغم وينوض عليك خصومك