-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجزائر تراجع خريطة إنتشار قواتها

مراكز متقدمة لحرس الحدود وقوات متنقلة لتأمين الحدود الجنوبية

الشروق أونلاين
  • 4333
  • 2
مراكز متقدمة لحرس الحدود وقوات متنقلة لتأمين الحدود الجنوبية
الأرشيف

قررت الجزائر مراجعة خريطة انتشار قواتها على الشريط الحدودي الشرقي والجنوبي، وذلك في خطوة لتدعيم وتشديد الانتشار الأمني على حدودها مع ليبيا ودول الساحل تحديدا، في أعقاب تقارير وصلت وزارتي الدفاع الوطني والداخلية تضمنت معطيات عن محاولات اختراق للحدود وعمليات تهريب أضحت تهدد أمن التراب الجزائري .

وحسب مصادر أمنية رفيعة، فإن مراجعة المخطط الأمني وخريطة إنتشار القوات الجزائرية على الشريط الحدودي، ستكون حاضرة ضمن جلسة من جلسات الاستماع الرمضانية التي ستجمع الرئيس بوتفليقة، فيها بمختلف قيادات الأجهزة الأمنية، في وقت أكدت فيه مصادرنا أن إعادة النظر في خريطة الانتشار الأمني ترمي إلى الحد من ظاهرة الإرهاب ومكافحتها، وحسب المعلومات التي استقيناها من مصادر أمنية مطلعة، فإنه سيتم استحداث وتنصيب مراكز متقدمة لقوات حرس الحدود التابعة للدرك الوطني على طول الشريط الحدودي مع هذه الدول، والتي ستكون مدعومة بوحدات التدخل المتنقلة المجهزة بالمروحيات والطائرات الحربية لقوات الجيش الوطني الشعبي.

وقالت مصادرنا أن الأمر يتعلق بفرق متنقلة مدربة بطريقة جيدة، بغرض التدخل في حالة تلقيها نداء من قوات حرس الحدود، ويكون تحرك هذه القوات عبر طائرات الهليكوبتر ومروحيات حربية، عند حاجة تنفيذ هجمات محددة”.

كما سيتم نشر أليات جوية جديدة مثل الطائرات الاستطلاعية على طول الشريط الحدودي، مع إنشاء قواعد عسكرية جوية جديدة لطائرات الهليكوبتر في الجنوب بهدف نقل قوات التدخل المختصة، وقال المصدر إن “القواعد الجوية لطائرات الهليكوبتر سهلة الإنجاز والصيانة، ولا تحتاج إلى مساحات ومدرجات طويلة لهبوط الطائرات”.

وبالمقابل، تقرر تدعيم الجيش الوطني الشعبي بمنطقتين فرعيتين عسكريتين جديدتين ،يترقب أن تكون الأولى تابعة لقيادة الناحية العسكرية الرابعة، والثانية بالناحية العسكرية السادسة واللتان ستوكل لهما مهمة مراقبة وحماية الحدود، وسيتم تسيير المنطقتين الجديدتين من طرف قيادة عسكرية، تتمتع بنفس صلاحيات مختلف النواحي العسكرية.

وقال مصدرنا بخصوص هذه الإجراءات التي تعتزم الجزائر تبنيها لحماية حدودها التي باتت مهددة بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة في كل من ليبيا وتونس ودول منطقة الساحل، كما أن بلدان الساحل لم تعد وحدها مبعث الخطر، كما تشكل ظاهرة المتاجرة بالأسلحة خطرا مضاعفا يفرض رفع درجة التأهب على الحدود المشتركة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • بدون اسم

    يجب رفع درجة الاستعداد القتا لي الى الدرجة القصوى وانشاء خطوط ومحاور دفاعية ثابة على كامل الحدود والا نتقال من الدفاع الى الهجوم وزرع المناطق التي لايمكن حمايتها او حراستها بالالغام

  • جزائري

    ربي يعونكم وخدموا في سبيل الله وسبيل الوطن